ذهاب للمحتوى


صورة

ورشة عمل كتابة القصة القصيرة


  • Please log in to reply
7 replies to this topic

#1 خديجة الحربي

خديجة الحربي

    عضو مشارك

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 59 المشاركات:

تاريخ المشاركة 14 September 2005 - 10:25 PM

أعضاء المنتدى الكرام
تحية طيبة
يسرني اليوم أن تشاركوني ما أحمله في جعبتي الأدبية
حيث سأقيم يوم السبت 14/9/2005م ورشة عمل عن كتابة القصة القصيرة
لمدة أربعة أيام في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض فرع المربع
وكما تعلمون فقد أقمت ورشة العمل قبل ذلك مرتين
وسأستضيف في هذه الورشة نقادا وكاتبات لهن تجارب قصصية
كما أنني أضفت الكثير لورشة العمل مما قرأت
وكما سيكون للأعضاء الموقع النصيب الأوفر في المشاركة حيث أن القصص المنتقاة في ورشة العمل من الموقع
وقد خصصت اليوم الثالث لتصفح موقع ومنتدى القصة العربية لمزيد من الفائدة
سعيدة جدا بتفاعلكم معنا وبآرائكم الثمينة
شكرا للأستاذ جبير ..وللأعضاء الكرام
سأوافيكم بخطة العمل والتفاصيل فور انتهائي منها
تحياتي

في ذلك الجزء الدافئ من أجسادنا يختبئ حب صغير..ينمو عندما نسقيه صدق المشاعر..

#2 علي احمد ناصر

علي احمد ناصر

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 851 المشاركات:

تاريخ المشاركة 15 September 2005 - 12:12 AM

شكراً لك أختنا الفاضلة الأستاذة خديجة الحربي..
و أرجو لك التوفيق في عملك الهام جداً، و ستجدين بكل تأكيد كل اهتمام و مطلوب في رحاب هذه الروضة الجميلة
سامحني خنتك كثير
بعرف ما بقى بكير
يا قلبي.
العمر رح يولي
و الصبر عم يقول لي
شبت من صبرك
و شبعت تعتير
من حبك و حبي!

#3 لبابة أبوصالح

لبابة أبوصالح

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 643 المشاركات:

تاريخ المشاركة 15 September 2005 - 03:34 AM

.
..
بالتوفيق عزيزتي خديجة ..
.
أنا قريبة جدا .. إن شئتِ أية مساعدة أو مشاركة ..
.
.
تحياتي ..
.
.


موقعي الشخصي
http://loubabah.blogspot.com/

#4 عايدة النوباني

عايدة النوباني

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1457 المشاركات:

تاريخ المشاركة 15 September 2005 - 10:51 PM

مجهود جميل أخت خديجة ..

نقوم بنادي القصة باتحاد كتاب وادباء الامارات بعمل امسيات أدبية خصصنا منها اسبوع في الشهر لقراءة كتابات لكتاب من دول عربية
مستعينين بموقع القصة العربية لاختيار نصوص مميزة ...
وهذا يجعل مجهود الموقع ورواده متضافرة بشكل جميل كما فعلت أختي الكريمة.

تحياتي وكما اشارت الاخت لبابة إن شئت أية مساعدة او مشاركة نحن معك

وحيدةً ...
بلا قصيدة أعدو خائفةَ
على حرفين أخذتهما من دفتر قديم
وحيدة ...
بلا أرض أموت
وفي يدي سحابة
وفي قلبي عشق مستحيل

http://lelthakra.blogspot.com/


#5 سمير الفيل

سمير الفيل

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 9230 المشاركات:

تاريخ المشاركة 15 September 2005 - 10:59 PM

شكرا استاذة خديجة الحربي ..
هذا المجهود الوافر ، والمنضبط ..
ليتك بعد انتهاء الدورة إفادتنا بخطة سير العمل ..
وما اهم الاشكاليات التي تم طرحها حول فن القصة القصيرة .
ونريد كذلك قياس مدى الاقبال على هذا الفن الصعب ، وهل صار النص القصير هو الأكثر إلحاحا للكاتبات الجدد ؟
تحياتي ..

سمير الفيل
كاتب مصري
Samir_feel@yahoo.com
مدونتي :
http://samir-feel.maktoobblog.com/


#6 خديجة الحربي

خديجة الحربي

    عضو مشارك

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 59 المشاركات:

تاريخ المشاركة 30 September 2005 - 06:00 PM

التقرير النهائي لورشة عمل ( كتابة القصة القصيرة)
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة-المربع
السبت- الثلاثاء 17-20/9/2005م
من الخامسة حتى الثامنة مساء
اعداد/ أ.خديجة رابح الحربي


يشعر الإنسان أحيانا بأنه ملك العالم.. وأنه يحتضن السعادة بكلتا يديه.. وأجمل ما أشعر به الآن أني كالشجرة المثمرة.. زُرعت في تربة مناسبة، ورويت جيدا، وتم الاعتناء بها وتوفير جميع متطلباتها لتطرح الثمر الطيب..
ربما تكون هذه المقدمة الشاعرية شيقة..ولكنها تعبير بسيط عما لمسته وشعرت به وأن أقدم ورشة عمل كتابة القصة القصيرة في مكتبة الملك عبدالعزيز- فرع المربع. فمنذ بدأت التجهيزات الأولى لورشة العمل وأنا أشعر بتفاؤل لنجاحها، فقد قدمت لي المكتبة كل التجهيزات والمكان المناسب، بالإضافة لتخصيص مشرفتين على ورشة العمل كُن رهن الإشارة لتوفير جميع متطلباتنا.
في مساء السبت الموافق 17/9/2005م احتضنتني شوارع الرياض..حملتني الطيور على أجنحتها مبتهجة..لأصل قبل موعدي بنصف ساعة. أشارت عقارب الساعة للرابعة والنصف وأنا أعبث بحقيبة كمبيوتري المحمول، لأخرجه وأضع التوضيلات في مكانها المناسب ليبدأ عرض ورشة العمل ببرنامج البوربوينت. الرابعة وخمس وأربعون دقيقة تصل أول المتدربات وتجلس أمامي مبتسمة..أحببت ابتسامتها لأنها زرعت في المكان روح الألفة لأشخاص لم أرهم من قبل.. توافدت المتدربات رغم خوفي بأن العدد ربما يكون قليلا.كان منظر القاعة جميلا حيث طلبت بان يكون ترتيب المقاعد كالحلقات تتوسط الحلقة طاولة مريحة وأما كل مقعد ملف يحوي كل ما يخص ورشة العمل.
الساعة الخامسة مساء والجو أصبح أكثر جمالا.. وأنفاس المتدربات تعطر أجوائي..وكأني أشعر بالنجاح قبل أن أتذوقه. الخامسة وعشر دقائق تحرك فيها لساني بالترحيب بالمتدربات وشكرهن على الحضور رغم انشغالهن بأعمالهن.
تناثر صوتي في القاعة.. كنت اشعر بأني احلق في سماء لم أرها من قبل..كنت أشعر بالمطر يتساقط على أرض القاعة وأني أعيش كل الفصول في تلك اللحظة..كنت أصدح على مسامعهن بكل طبقات صوتي التي منحني الله إياها..لم يكن اللقاء سردا لمعلومات جمعتها، بل كان مناقشة وحوار..وهذا ما جعلنا لا نشعر بالوقت.
ارتخت حبالي الصوتية لتعم السكينة في المكان ونحن نسمع صوت آذان المغرب، والمؤذن يدعونا بصوته الرخيم لأن نؤدي الصلاة في أجواء روحانية رائعة امتدادا للأجواء الجميلة التي عشناها في البداية. وبعد فترة راحة قصيرة دعانا حماسنا لأن نكمل ما بدأناه.. مرت الساعات دون أن نشعر، تعليق من هنا.. إضافة من هناك.. نصيحة..توجيه..نقاش.. حوار.. انتهى اليوم..
انتهى اليوم وأنا مندهشة من حضوري الذي كان يتزايد وأنا أتحدث وأتنقل مثل الفراشة بينهن..لدرجة أني طلبت من المسئولين وقف باب التسجيل لكثرة العدد ( حيث بلغ 27 متدربة).ربما لم يخطر ببالي أن يحضر الورشة كل المستويات، من المرحلة المتوسطة حتى البكالوريوس والماجستير وبعض الموظفات في مجالات مختلفة.. كنت أشعر باني أحلم..وما أجمل الحلم.. حملتني قدماي التي لم تشعر بالتعب منذ الصباح وحتى المساء.. كنت أسمع وقع خطواتي على الحجر الجميل الذي رصف به الطريق للمكتبة..نظرت خلفي لأتأمل المكتبة من بعيد..كانت ياقوته متلألئة وسط حديقة جميلة والجميع يعرف بان مكتبة الملك عبدالعزيز- المربع تتوسط مجموعة رائعة من الحدائق ذات التصميم الفرنسي (هذا من معلوماتي الخاصة). خرجت وأنا أحمل ابتسامات المتدربات، روحهن الجميلة، حماسهن للغد. لا أدري لماذا كنت أرى الرياض في ذلك المساء وكأنها عروس.. ويالها من عروس.. انتهى يومي كما بدأ جميلا.. رائعاً.. تذكرت دعاء المحبين ورجوت الله كثيراً أن يحمل الغد أجمل مما حمله اليوم.
الأحد 18/9/2005م والساعة تشير للخامسة مساء، وأجواء القاعة تعج بالمتدربات..وبعد تبادل التحية والابتسامات انطلقنا من جديد..وما أجمل الجديد.. وازدادت سعادتي وأنا أرى المتدربات وقد أعطين ملخصا جميلا لما تعلمناه بالأمس. وهذه أول خطوة في النجاح. وفي فترة الراحة استقبلت أول مفاجأة..ويالها من مفاجأة..
تقدمت نحوي امرأة رسمت خطواتها هدوءا غريبا.. تحتضن يديها فتاتين جميلتين يبدوان في المرحلة الابتدائية. عرفتني بنفسها وقدمت لي زهرتين جميلتين فواحتين، أمجاد زهرة في العاشرة من العمر، وفاديا ذات الأحد عشر ربيعاً.
فتاتين موهوبتين، يكتبان القصص في مجلة (الجيل الجديد) ولفاديا مشاركات في إذاعة الرياض لقراءة قصص الأطفال، وكلتاهما تملكان صوتا رائعا في قراءة القصص لدرجة أني خجلت من صوتي أمامهن. كانت والدتهما تطلب مني أن أوافق انضمامهن للورشة وهي لا تعلم أني محظوظة جدا بوجودهن معنا. وعندما بدأت المتدربات بكتابة تدريب للقصة القصيرة بدأت بالحديث مع فاديا وأمجاد وكانا متحمستان جدا لكتابة القصة كبقية المتدربات.
سعدت بسعادة المتدربات وإعجابهن الذي يعبرن به بطرق مختلفة. لا أدري لماذا مساء الرياض كان ملونا بألوان لم أرها من قبل.كانت السماء تحمل ابتسامة أمجاد، وضحكة فاديا، وعقولهن الصغيرة التي تحمل أفكارا رائعة لقصص رائعة بشهادة الجميع. انتهى المساء ولم انته من حصد النجاحات.. والفضل لله أولا وأخيراً..
الاثنين 19/9/2005م ودقات عقارب الساعة تغرد لتذكرنا أنها الخامسة مساء..ومساء جميل من مساءات الرياض..موعدنا يتجدد..ولكننا في ذلك المساء احتضنت أناملنا أزرار الكيبورد لنعبث في صفحات الانترنيت نبحث عن موقع يثري عقولنا الأدبية المتلهفة للمزيد والمزيد من تلك الكلمات التي تنير لنا دربا ابتدأناه يوم السبت..لم نطل البحث لأننا ومنذ البداية حددنا المسار والمواقع المفيدة واضحة للعيان.. فبمجرد طلب صفحة موقع القصة العربية أنارت أجهزتنا تلك الصفحة الصفراء بتصميمها الرائع الجذاب..كنا عطشى للتصفح..فمن قصص اليوم لصفحة الكتاب واستعراض القصص..وأعيننا تلتهم الأحرف والكلمات التهاماً . لننتهي في نهاية المطاف بتصفح منتدى القصة العربية ونقرا خبر ورشة العمل وردود الكتاب عليها ونحن فرحين بما ننجزه.
انتهت فترة الراحة لنستقبل ضيفة أعطتنا من وقتها الثمين الكثير، كنا نحتاج الحديث أكثر عن فنيات القصة القصيرة، ونقد قصص المتدربات. لذلك كانت الأستاذة هيفاء الفريح خير من يثرينا في هذا المجال، وهي طالبة ماجستير تحضر رسالتها في القصة القصيرة السعودية بجامعة الإمام محمد بن سعود وكاتبة للقصة القصيرة والقصة القصيرة جدا. وقريبا ستناقش رسالة الماجستير. حلقنا معها في مجالات عدة، وازداد النقاش جمالاً بطرح الزهرتان فاديا وأمجاد أسئلة لتوضيح بعض الأمور وقراءتهما لبعض قصصهما. مرت الساعات وكأنها دقائق. لم ننتبه إلا أننا بدأنا نتجاوز الساعة الثامنة مساء.. انظر للموظفات وأرى ابتسامتهن ترتسم على محياهن الجميل، خجلت من نفسي كثيراً خصوصا أنني اعلم أن هذا موعد انتهاء دوامهن. سارعت مع المتدربات للخروج والاعتذار رغم أنهن شاركننا الحضور والنقاش وكتابة القصص.
في كل مساء اكتشف جمالك أيتها الرياض.. أشعر بحبك يسري في أعماقي.. وأتذكر كل من كانت له فكرة أو تعديل أو اقتراح أو نصيحة في أثناء إعدادي لورشة العمل. تمنيت حينها أن أرى تلك الوجوه المشرقة وأقول لها أن نجاحي امتداد لنجاحكم، وأنني ما كنت لأبدع لولا وقوفكم بجانبي... في لحظة ماّ أضاءت سماء الرياض أكثر من السابق، تيقنت حينها أن الطبيعة والحياة تمنحني وسام النجاح، وتطلب مني المزيد من الإبداع والإبداع..
الثلاثاء 20/9/2005م، ولأنه المساء الأخير لي في المكتبة وفي الورشة، حضرت مبكرا جدا لأني بدأت أألف الزمان والمكان. أشعر بالحنين للجدران والكتب المصفوفة على الأرفف.. للأشخاص الذي يلونون مسائي بأجمل الورد ويفرشون طريقي بابتساماتهم العذبة.. أشعر بالامتنان حتى للمتدربات اللاتي منحني فرصة العطاء بلا حدود وبدون انتظار المقابل.. إنها تجربة لن أنساها طوال عمري. بدأنا مساءنا بحضور الكاتبة المبدعة عائشة القصير التي فاجأتني بحضورها وجلوسها في ركن قصي على الطاولة الطويلة. وكأنها تستكشف المكان والأشخاص قبل أن تبدأ. وحين أشارت الساعة للخامسة مساء حملت هاتفي المحمول لأتصل بها، إذ بها تفاجئني بأنها من تجلس على طرف الطاولة فأنا لا أعرفها ولم أرها من قبل.. وبهذه البداية اللطيفة قدمت مفاجأتي الأولى للمتدربات لتبدأ الأديبة ذات الصوت الرخيم بالحديث عن تجربتها القصصية حتى تأليف مجموعة قصصية. ولأنها من جيل الشابات فقد لمست نقاطا مهمة في الحديث عن البدايات. وأعتقد أن قمة النجاح الذي وصلت إليه كان في حضور مفاجأ لم أتوقعه للأستاذة والكاتبة فوزية الجارالله دون دعوة مني، لأنها سمعت عن ورشة العمل وأحبت الاطلاع عليها. ووجدتها جوهرة ثمينة لتحدثنا أيضا عن بداياتها، ولنستفيد من تجربتها العميقة جدا. كان الحديث معها شيقاً لأنها تتسم بروح الدعابة والحديث بأسلوب سهل متواضع غير متكلف. وبعد فترة الراحة قدمت ضيفتي الثانية الأستاذة هديل الحضيف الشابة الرقيقة( طالبة في السنة الأخيرة بجامعة الملك سعود بالرياض) لتحكي لنا عن تجربتها أيضا وعن مجموعتها القصصية وعن العقبات التي واجهتها في مسيرتها الأدبية. في ذلك المساء لم يخطر ببالي تنوع التجارب التي استعرضناها وكم هو مثمر هذا العمل. انتهى المساء ولم نرده أن ينتهي.. قدمت إحدى منسوبات المكتبة لي شهادة تقدير وبعض الكتب الثمينة، ملفوفة بورق فاخر وشريط جميل يحمل اسم المكتبة. وازدادت سعادتي بتوزيع شهادات شكر وتقدير لجميع المتدربات ، وللأستاذات الفاضلات اللاتي شاركنني تقديم الورشة.
انتهى المساء ولم انته بعد من تأمل الأجواء حولي.. الابتسامات..و الروح الجميلة.. تبادلنا البريد الالكتروني ليستمر التواصل، وعرف المتدربات الطريق لموقع القصة العربية وكيفية الاشتراك. كنت أحاول جاهدة أن أبطأ في النزول من الطابق الثاني للأول.. ومن الأول للأرضي.. كنت أضيق خطواتي لأستمتع بالنظر لكل شيء حولي.. تأخرت قليلا لأستمتع بأخذ انطباعات المتدربات وحصد الكثير من الأدعية الجميلة التي كانت تثقل ميزان حسناتي.
لم يكن هذا غرورا ولكنها لحظة انتشاء بالنجاح.. وطعم النجاح جميل وعذب ولذيذ.. خرجت احمل أدعيتهن.. وابتسامتهن.. وشعور لم اعرف وصفه بعد..
حملني مساء الرياض الهادئ..وأنا أشعر بأن شوارع الرياض كلها لا تسع فرحي.. وأنني أود أن أتسلق أعلى قمة فيها لأقول لعالم بأن أجمل شعور في العالم أن تعطي..وتعطي..وتعطي..
ودعت المتدربات اللاتي أملن أن تقام الورشة في مدن أخرى في المملكة لتعميم الفائدة. ودعت الموظفات الفاضلات هناك وأنا ممتنة لمجهودهن معي، وحرصهن أن لا ينقصنا أي شيء.. ودعت المكتبة بجدرانها المزينة بالنباتات الجميلة المتسلقة.. ودعت كل شيء.. خرجت لتحضنني الحياة مجددا في أماكن أخرى لإبداع جديد..


خطة العمل المقترحة لورشة عمل
كتابة القصة القصيرة

المكان: مكتبة الملك عبدالعزيز العامة- فرع المربع .
عدد المتدربات: 20 متدربة بدون تحديد العمر.
مدة الورشة وعدد الساعات اليومية: من السبت إلى الثلاثاء 13-16/8/1426هـ. من الساعة 5- 8 مساءً.
(ثلاث ساعات يومياً).

محتويات الورشة:
اليوم الأول:
ويتم فيه مناقشة :
1- مفهوم القصة القصيرة عند المتدربات وتصوراتهم عنها .(مناقشة وحوار) .
2- تحديد مفهوم القصة القصيرة .
3- الخطوات المتبعة لكتابة قصة قصيرة .
4- عرض نماذج لقصص قصيرة متفرقة (تم الاستعانة بها من موقع القصة العربية) بحيث تعمل المتدربات كمجموعات لتحليل النصوص وبيان نوعها، بحيث تُعرض للنقاش في اليوم التالي.

اليوم الثاني:
1- عرض تحليل نصوص المناقشات من اليوم الأول ويتم تدوين المتفق عليه من قبلهن.
2- تلخص مفاهيم المتدربات للقصة القصيرة وانتخاب النماذج التي تمثل اتجاهات القصة من النصوص التي خضعت للمناقشة.
3- تدريب عمل لكتابة قصة قصيرة كالقصص المعطاة .

اليوم الثالث:
1- الدخول على موقع القصة العربية www.ArabicStory.net من قبل المتدربات وتصفحها .
2- قراءة بعض القصص المختارة والتعليق عليها ،وإرسال التعليقات للكتّاب في موقع القصة العربية.
3-تخصيص زمن معين لنقد بعض القصص المُختارة ( وذلك باستضافة شخصية أدبية ناقدة يتم تحديدها فيما بعد).
ملاحظة:
يتم الإعلان عن ورشة العمل في منتدى القصة العربية قبل أسبوعين من بدء العمل وأخذ الإذن من الكتّاب للاستعانة بقصصهم والتعليق عليها .

اليوم الرابع:
1- استضافة شخصية أدبية من كتاب للقصة القصيرة للتحدث عن تجربتها في كتابة
القصة القصيرة ( يتم تحديدها فيما بعد).
2- استلام قصص المتدربات ومناقشتها .
3- جمع القصص في ألبوم خاص لورشة عمل القصة القصيرة .
4- توزيع استبيان على المتدربات لمعرفة مدى استفادتهن من ورشة العمل .




في ذلك الجزء الدافئ من أجسادنا يختبئ حب صغير..ينمو عندما نسقيه صدق المشاعر..

#7 علي احمد ناصر

علي احمد ناصر

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 851 المشاركات:

تاريخ المشاركة 02 October 2005 - 06:36 AM


مرحى لك أختي الفاضلة الأستاذة خديجة الحربي..
تورقين و قد سبقتك أزهارك تنثر أمل الغد، كاتبات رائعات نهلن من جناك و خبرتك و نشاطك أرقى الثمار..
سامحني خنتك كثير
بعرف ما بقى بكير
يا قلبي.
العمر رح يولي
و الصبر عم يقول لي
شبت من صبرك
و شبعت تعتير
من حبك و حبي!

#8 هدى فهد المعجل

هدى فهد المعجل

    عضو جديد

  • الأعضاء
  • Pip
  • 8 المشاركات:

تاريخ المشاركة 14 October 2005 - 03:49 AM

:
:
عزيزتي خديجة أحييك على ما أقمته من ورشة عمل تنهض بالقصة القصيرة

وترعى المواهب الشابة .. وكلنا مواهب شابة تتطلع للأفضل وإن برزنا
فالنهل من معين السرد لا ينضب
:
:

بلا تردد




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين