ذهاب للمحتوى


صورة

قصة (المرتبة المقعرة) د/يوسف إدريس


  • Please log in to reply
5 replies to this topic

#1 محمد ذهني

محمد ذهني

    عضو نشط

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 98 المشاركات:

تاريخ المشاركة 16 July 2003 - 12:22 AM

قصة المرتبة المقعرة هي قصة قصيرة من قصص مجموعة (النداهة) للأديب د/ يوسف إدريس، وعلى عكس معظم قصص يوسف إدريس المليئة بالسرد والوصف بإسهاب مما يؤدي إلى التأثير على جمال موضوعاته – مثلما حدث في قصص عديدة مثل النداهة وحادثة شرف و طبلية من السماء _ تأتي قصة المرتبة المقعرة كدرس في القصة القصيرة تماماً مثل قصته الشهيرة(نظرة) والتي كنا ندرسها في المرحلة الثانوية كمثال للقصة التي تعبر فيها الكلمة الواحدة عن معانٍ كثيرة ، وقصة المرتبة المقعرة قصة رمزية رائعة .. تدل على عبقرية الكاتب في أنها صالحة لأن تحدث في كل زمان ومكان ، ترمز إلى الإنسان الخامل العاطل عن الحياة والذي يتخذ حجة على خمولة بأنه ينتظر شيئاً ما أن يحدث لكي يبدأ الحركة ..وطبعاً هذا الشئ لن يحدث وإن حدث فهو سيتجاهله متعللاً بأنه ليس الشئ الذي يريده ، مثال على ذلك ما يفعله المسلمون الآن ..ينتظرون أن يتدخل الله ويدعونه بأن يريهم عجائب قدرته في اليهود والغرب الكافر (وليس الصهاينة والطغاة فقط)، أو يجلسون بانتظار المهدي المنتظر الذي يعلم الله وحده إن كانت حكايته كما تُروى حقيقة أم أن بها خيال وادعاءات ..وإن أتى هذا المهدي ونحن في تلك الحالة فسيقتله المتعصبون أو يودعونه مستشفى الأمراض العقلية لأنه طبعاً لن يأتي بالأفكار القابعة في رؤوسهم ..وهذا هو حالنا ، والآن مع القصة التي قد يكون البعض لم يقرأها
القصة
في ليلة (الدخلة)، و(المرتبة) جديدة وعالية ومنفوشة ، رقد فوقها بجسده الفارع الضخم ، واستراح إلى نعومتها وفخامتها، وقال لزوجته التي كانت واقفة إذ ذاك بجوار النافذة :
-أنظري ...هل تغيرت الدنيا؟
ونظرت الزوجة من النافذة ، ثم قالت:
-لا .. لم تتغير..
-فلأنم يوماً إذن..
ونام أسبوعاً ، وحين صحا، كان جسده قد غور قليلاً في المرتبة..
فرمق زوجته وقال:
-أنظري ... هل تغيرت الدنيا؟
فنظرت الزوجة من النافذة ، ثم قالت:
-لا ..لم تتغير ..
-فلأنم أسبوعاً إذن..
ونام عاماً، وحين صحا، كانت الحفرة التي حفرها جسده في المرتبة قد عمقت أكثر، فقال لزوجته:
-أنظري...هل تغيرت الدنيا؟
فنظرت الزوجة من النافذة، ثم قالت:
-لا ..لم تتغير..
-فلأنم شهراً إذن..
ونام خمس سنوات، وحين صحا، كان جسده قد غور في المرتبة أكثر، وقال كالعادة لزوجته:
-أنظري...هل تغيرت الدنيا؟
فنظرت الزوجة من النافذة ، ثم قالت:
-لا ..لم تتغير..
-فلأنم عاماً إذن..
ونام عشرة أعوام، كانت المرتبة قد صنعت لجسده أخدوداً عميقاً ، وكان قد مات وسحبوا الملاءة فوقه فاستوى سطحها بلا أي إنبعاج، وحملوه بالمرتبة التي تحولت إلى لحد وألقوه من النافذة إلى أرض الشارع الصلبة..
حينذاك وبعد أن شاهدت سقوط المرتبة اللحد حتى مستقرها الأخير، نظرت الزوجة من النافذة وأدارت بصرها في الفضاء وقالت:
-يا إلهي...لقد تغيرت الدنيا..
التحليل
·بدءاً من العنوان ( المرتبة المقعرة)..لماذا اختار المؤلف هذا العنوان ؟ ..المرتبة في القصة هي رمز الخمول والكسل والدعة ..حتى أنه بدأ وقال جديدة وعالية ومنفوشة.. مما يوحي بإغراء للنوم والإستسلام للراحة..تماماً مثل الطعام الساخن ذو الرائحة المثيرة لشهوة الأكل ، وجاءت لفظة المقعرة لتصف حالتها في نهاية القصة حيث تقعرت واحتوت الجسد الذي استسلم لإغرائها فأصبحت اللحد
·بداية الحدث هو ليلة الدخلة ، وهي الليلة المفترض فيها أن يبدأ الإنسان حياة نقية ..يبدأ فيها حياة متعاونة مع شريكة حياته سعياً إلى إنشاء أسرة ..أي أن تلك الليلة والتي غالباً ما تبدأ بالجنس أو بإزالة كل الحواجز بين الطرفين.. بدأها بطل القصة بالنوم متأثراً بإغراء المرتبة ولم يعِ بأنها( الدخلة) في ذاتها هي الحدث الذي ينتظره أو الذي يجب أن يبدأ منه..فسأل زوجته(أنظري هل تغيرت الدنيا) وهو سؤال مائع لأنها لن تعلم قصده من تغير الدنيا، فلم يؤجل اللقاء بزوجته ؟ -مع أنه في حد ذاته متعة أكبر من النوم كما أنه له نتائج إيجابية على الجميع- تماماً مثل العمل والكفاح في سبيل الغاية سواء كانت مادية أو وطنية أو دينية هذه متعة عظيمة ولكن الإنسان يتركها ويخضع لمتعة أدنى وهي الكسل رغم أن الكسل لا هدف منه
·حال الزوجة هنا عجيب.. فهي مشتركة بالجرم بخضوعها لتهربه منها.. القصة فانتازيا ربما..ولكن لا مانع من مناقشة سلوك الزوجة، ليلة الدخلة والزوج يسألها السؤال فتجيب بأن الدنيا لم تتغير..ويقول فلأنم يوماً ..ثم يستيقظ بعد أسبوع! والسؤال هنا هو ( لماذا لم توقظه الزوجة في اليوم التالي؟ أو في أي يوم من الأيام السبعة؟ وعندما استيقظ من نومه وسألها نفس السؤال لماذا أجابت بنفس الإجابة وتركته ينام ثانية؟ ) سيقول البعض أن أحداث القصة نفسها غير طبيعية فلم نترك هذا ونعلق على السلوك؟ ، وكما قلت من قبل الكاتب قصد هذا السلوك العجيب من الإثنين حتى يتيح لنا أن نتأمله بعيداً عن نوم الزوج لمدة ستة عشر عاماً وسبعة أيام وهو أمر غير وارد في الحياة الطبيعية ، فهل كان سلوك الزوجة خوفاً من اللقاء فآثرت أن تتركه؟ أم تشجيع على الخمول ؟ والكاتب تركنا حيارى هنا إذ لم يتحدث عما فعلته الزوجة طوال تلك الفترة ولنا هنا أن نخمن ما نشاء حسب اتجاه الرمز في عقولنا .. ربما نامت هي الأخرى.. ربما خانته فتركته ينام كام يحلو له.. ربما هي من البله حتى أنها لم تهتم لما يحدث. كل شئ جائز
·كان الزوج يقول سأنام يوماً فينام أسبوعاً ويقول سأنام أسبوعاً فينام عاماً وهكذا هو يطيل الأمد..ما أشبه هذا بسلوك الحكومات والشعوب العربية على السواء..يبدو أن الزوج بيروقراطي
·كلما استيقظ الزوج يكن جسمه قد غور أكثر في المرتبة..وكأنها رمال ناعمة أو وحش يلتهمه ببطء.. يرمز الكاتب هنا للتعود ..يبدأ الجسد والمرتبة في الإرتباط ببعضهما..تتخذ المرتبة شكل الجسد ويجد الجسد مستقر له..فالتعود على الشئ خاصة إن كان مثل الكسل والنوم يجعل الإنسان يعجز عن ترك تلك العادة وكأنه أدمنها..وبمرور الزمن يزيد الإرتباط فيصبح الإنفصال أشبه بالمستحيل.. وبعد فوات الأوان يكون الجسد قد انتهى إلى الموت بسبب ذلك الإرتباط.. المرتبة التي يفترض أنها وسيلة أصبحت غاية والغاية التهمته حتى أصبحت لحداً
·( وكان قد مات وسحبوا الملاءة فوقه فاستوى سطحها بلا أي إنبعاج، وحملوه بالمرتبة التي تحولت إلى لحد وألقوه من النافذة إلى أرض الشارع الصلبة..) سحبوا الملاءة فوقه فاستوى سطحها بلا أي انبعاج ..وكأنه لم يكن .. نحن نعلم عمر بن الخطاب وصلاح الدين ونابليون ونيوتن ومايكل أنجلو وبرنارد شو..كل واحد منهم له إنجازاته التي أتمها عن طريق العمل والكد ..من منا يعلم إسم كسول واحد أو عاطل واحد؟ كلهم استوت عليهم الملاءة بلا إنبعاج لأن كسلهم التهمهم فأصبحوا لا شئ..وكما قال نجيب محفوظ في إحدى قصصه أن المؤمن يزلزل الأرض ويحرك الجبال ويقتل الموت ، كما أنهم ألقوه من النافذة لتعثر الخروج به في الظاهر أو لأنه أصبح أدنى من أن يحمل بكرامته وهو في هذه الحالة المزرية
·حينذاك وبعد أن شاهدت سقوط المرتبة اللحد حتى مستقرها الأخير، نظرت الزوجة من النافذة وأدارت بصرها في الفضاء وقالت- يا إلهي لقد تغيرت الدنيا ، أدارت بصرها في الفضاء..ولم تكتفِ فقط بالنظر إلى المرتبة وزوجها السابق بالداخل.. وإنما نظرت حولها وكأنها ترى العالم لأول مرة..أو كأنها ترفع رأسها إلى أعلى لأول مرة ..رغم كل شئ أدركت هي في النهاية ان الحياة تتغير ليس بسبب موت زوجها فهو لم يكن يوماً بزوج..ولكن ربما تحررت من الرباط الذي قيدها طوال ستة عشر عاماً ..فهو لم يحاول قط أن يتحرك أو أن يغير أي شئ..فليأت التغير إذن بعد أن رحل وأصبحت حرة
كل ما قلته هو مجرد تذوق للقصة ومحاولة لسبر أغوارها..قد أكون أخطأت وقد أكون أصبت.. لكن الأكيد أن يوسف إدريس كان عبقرياً مظلوماً مثل معظم العباقرة.. رحمه الله


تصْرخين.. وتخترقينَ صُفوفَ الجُنودْ.
نتعانقُ في اللحظاتِ الأخيرةِ,..
في الدرجاتِ الأخيرةِ.. من سلّم المِقصلَهْ.
أتحسَّسُ وجهَكِ!
(هل أنت طِفلتيَ المستحيلةُ أم أمِّيَ الأرملةْ?)
أتحسسُ وجهَكِ!
(لمْ أكُ أعمى;.
ولكنَّهم أرفقُوا مقلتي ويدي بمَلَفِّ اعترافي
لتنظرَه السلُطاتُ..
فتعرفَ أنِّيَ راجعتهُ كلمةً.. كلمةً..
ثم وَقَّعتُهُ بيدي..
- ربما دسَّ هذا المحقِّقُ لي جملةً تنتهي بي الى الموتِ!
لكنهمْ وعدوا أن يُعيدوا اليَّ يديَّ وعينيَّ بعدَ
انتهاءِ المحاكمة العادِلهْ!)

#2 محمد شلاكه

محمد شلاكه

    عضو مشارك

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 43 المشاركات:

تاريخ المشاركة 26 July 2003 - 07:32 PM

يوسف إدريس .. كاتب هاو ومتمرد محترف

القاهرة ــ ( خاص ) : قال الناقد المصرى فاروق عبد القادر ان مقالات الكاتب الراحل يوسف ادريس لا تثبت لنقاش جاد اذ كان يعبر فى معظمها "عن حساباته ومصالحه اكثر منها عن اقتناعاته الحقيقية.".

وأوضح عبد القادر فى دراسة ضمن ملف بالعدد الجديد من مجلة "الشموع" ان استنطاق الاعمال الابداعية ليوسف ادريس ( 1927 - 1991) وحدها هو الاكثر جدوى وان "إنجازه الحقيقى والباقى هو ميدان القصة القصيرة لا الرواية ولا المسرحية". وتساءل "كيف كان يمكن للقصة المصرية والعربية ان تقوم دون ظله الفارع" مشيرا الى التكوين الشخصى المتفرد وراء امتيازه فى القصة القصيرة اذ "وهب عينا لاقطة وذاكرة واعية وقدرة هائلة على انتقاء التفاصيل وحسا رائقا بالفكاهة الصافى فى اعماله الاولى والمريرة فى اعماله الاخيرة وجرأة على اللغة وكليشيهاتها المستخدمة وتطويعا خصبا للعامية.".

وقدم عبد القادر قراءة بانورامية لاهم الخصائص الفنية لقصص ادريس التى نشرها فى 13 مجموعة كان أولها "أرخص ليالي" عام 1954 الا انه توقف امام اخر قصة نشرها ادريس بعنوان "أبو الرجال" عام 1987 وأثارت ضجة حينذاك لمعالجتها قضية الجنسية المثلية قائلا إنها "نموذج للفن حين يتفتت بين يدى من كان يوما من سادته الكبار. ومن أسف ان تكون هذه القصة هى آخر قصة نشرت لاستاذ القصة الكبير.".

وفى مقدمة الملف اشار الناقد اسامة عفيفى المشرف على التحرير الى ان ادريس رغم انجازاته الابداعية "ظل كاتبا هاويا لكنه كان دائما متمردا محترفا وقناصا بارعا يعرف كيفية اقتناص الجمال فى فوضى الحياة.". واعادت "الشموع" نشر مقدمة كتبها الدكتور طه حسين عام 1956 لمجموعة ادريس "جمهورية فرحات" وفيها اكد متعته الخاصة بقراءة قصص ادريس "كأن الكاتب قد خلق ليكون قاصا أو كأنه قد جرب القصص حتى استقصى خصائصه ونفذ الى اسراره. وهو لا يحب التزيد فى القول ولا يألف تبهرج الكلام ولن تجد عنده كلمة قلقة عن موضعها".

وتضمن الملف دراسة للناقد كمال رمزى عن الافلام الماخوذة عن اعمال الكاتب ومنها "الحرام"، و"لا وقت للحب"، و"العيب"، و"النداهة". ودراسة لحسن عطية الاستاذ باكاديمية الفنون بالقاهرة عن مسرح يوسف ادريس. كما تضمن مقالات لاخرين من بينهم اسماعيل النقيب، ومختار العطار، وفوزية مهران، وامين ريان، بالاضافة الى صور نادرة لادريس مع ابطال جيش التحرير بالجزائر عام 1961.

http://www.sahafa.org/readit.asp
محمد شلاكه

#3 محمد شلاكه

محمد شلاكه

    عضو مشارك

  • الأعضاء
  • PipPip
  • 43 المشاركات:

تاريخ المشاركة 26 July 2003 - 07:36 PM

http://www.alarabonl...m... 04:30:18 م
محمد شلاكه

#4 د. حسين علي محمد

د. حسين علي محمد

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 7285 المشاركات:

تاريخ المشاركة 23 December 2003 - 01:53 AM

إلى الأستاذ محمد ذهني: قصة جميلة تُقرأ في كل وقت في عالمنا العربي، ولا يخفى علينا أنها مناسبة لوضعنا العربي العام، أحسنت الاختيار، وأحسنت التحليل.

#5 محمد ذهني

محمد ذهني

    عضو نشط

  • الأعضاء
  • PipPipPip
  • 98 المشاركات:

تاريخ المشاركة 07 January 2004 - 09:01 PM

إلى د. حسين علي محمد

أشكرك على اهتمامك بالموضوع ..لم أصدق أن أحداً وضع تعليق عليه بعد كل تلك الفترة.. وذلك يطرح نفس التساؤل عن قلة القراءة
تحياتي
تصْرخين.. وتخترقينَ صُفوفَ الجُنودْ.
نتعانقُ في اللحظاتِ الأخيرةِ,..
في الدرجاتِ الأخيرةِ.. من سلّم المِقصلَهْ.
أتحسَّسُ وجهَكِ!
(هل أنت طِفلتيَ المستحيلةُ أم أمِّيَ الأرملةْ?)
أتحسسُ وجهَكِ!
(لمْ أكُ أعمى;.
ولكنَّهم أرفقُوا مقلتي ويدي بمَلَفِّ اعترافي
لتنظرَه السلُطاتُ..
فتعرفَ أنِّيَ راجعتهُ كلمةً.. كلمةً..
ثم وَقَّعتُهُ بيدي..
- ربما دسَّ هذا المحقِّقُ لي جملةً تنتهي بي الى الموتِ!
لكنهمْ وعدوا أن يُعيدوا اليَّ يديَّ وعينيَّ بعدَ
انتهاءِ المحاكمة العادِلهْ!)

#6 سعاد جبر

سعاد جبر

    عضو نشط

  • موقوفون
  • 136 المشاركات:

تاريخ المشاركة 08 January 2004 - 12:07 AM

تحايا الورد المعبق بالياسمين لك اخي الفاضل : محممد ذهني
وقراءتك التحليلية تلقي الضوء في عمقها على شخصية الكاتب المبدع : د. يوسف ادريس
في حقيقة موهبته الأدبية العالية التي اترع فيها تناغمات علوم متنوعة في ادبه في عوالم خطاب الذات والأخر وعوالم انثروبولوجية واجتماعية تتزاخم في حراك شخوصة في لغة البوح ، ولكن ما زال ادبه يحمل مساحات في اشكالية قيمية لبعض نصوصه واشكاليات تدور في ذات موهبته وابداعيته الأدبية في اشكالها المختلقة في مجال تحديد مزية الأبداعية المستفيضة فيها مقارنة مع غيرها
اكرر ازجاء التحية والتقدير الوردي النازك لك اخي الفاضل : محمد ذهني
وإلى تواصل مستجد مع الق عطاءاتك الأدبية

سعاد جبر / الأردن
كاتبة في مجال الأدب الإسلامي
ناقدة في مجال الأدب / القصة القصيرة
باحثة في مجال الدراسات الإسلامية والنقدية
حاصلة على شهادات تقديرية في مجال الأبداع والقصة كتابة ونقدا




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين