ذهاب للمحتوى


صورة

تأملات في حياة معدمة


  • Please log in to reply
952 replies to this topic

#1 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 08 January 2005 - 06:28 PM

user posted image


user posted image
-1-

صحراء

إسحب الهيكل العظمي من الجسد...!!


-2-

فضيلة

- الإنتحار أفضل من الحكمة.
- و الحكمة...؟
- لا فضل لها!!!.


-3-
وصف

أقسم أن جسدي وحده يرى.
وأما قلبي،فروتين الخوف يجدله.ليس إلاً
" جسدي قبة روحي "


-4-

حاجز

العقدة النفسية التافهة التي وضع أُسسهاأبو خليل الفراهدي للشعرورين ، شبيهة بعقدة الخصي التي تكلم عنها فرويد لدى المرأة ،و التي جعلت في قلب الرجل ديكا متبجحا ، يزهو بريش غبائه.


-5-
أخلاقيات

user posted image

"لاتوجد ظواهر أخلاقية ،و إنما،هناك فقط تأويلات أخلاقية"

عن نيتشة/ Par delà bien et mal /Nietzsche


-6-

نقد

user posted image

عزيزتي فارجينيا وولف...حقا،لا بد أن لا نتعجل سكاكين النقد فينا.الأصدقاء كفيلون بذلك... !!!


-7-
-
" سطحيون " بحجة الدفاع عن واقع لا أساس له إلا في التقارير الواهمة لقوًادي الخطاب السلطوي النشيط.
- "غامضون" بحجة الهروب إلى لغة لا يسكنها إلا الـ....غامضون.و للبقية إمكانية المُواء مع مجتمع – السطح-..
و بين هذا و ذاك،تهجر فسحة الروح إلى غابات سوانا


-8-

حلم

« C’est notre vie qui est un songe ; car nos souvenirs sont des ombres pâles
"حياتنا هي الحلم ،لأن ذكرياتنا ظلال باهتة" عن Alain


-9-

موضعان- أ -

- يُكلم النصَ للإنسان.
- يُكلم الإنسانَ للنص


-10-

موضعان- ب -

"و قال لي أقعد في ثقب الإبرة و لا تبرح ،و إذا دخل الخيط في الإبرة فلا تمسكه ،و إذا خرج فلا تمدًه ،و افرح فإنني لا أحب إلا الفرحان
"
النفري(موقف التيه)


-11-

لغة

نعم...للـــليل لغة تستعجم على الكثيرين... !!


-12-

رغبة


في الروح رغبة التقصي في شتات و تفاريق عوالم مفحومة بالهلام ،تشبه الجبال و الوديان و السماوات و السفائن و ما لا يجيئ... !! و ما هي بالجبال و الوديان و...و...
في الروح رغبة لا تطالها إلا الروح .و الجسد مطية الفرح... !!

-13-

دورة حياة

user posted image

- في شبابه ،كان حديثه لا يخرج عن أقاصيص أعضاء التناسل و الضجر..
- في شيخوخته ،حديثه لا يخرج عن أقاصيص المرض و حكمة الله و الضجر..
- كان دائما الإسم المنسي قي عائلة "كان و مازال ....و أصبح... !!".

-14-

Rapport

L’instant de joie est inexplicable, aussi bien que l’instant de l’éternel inquiétude, tu

n’est pas sensé présenter un rapport la dessus

D’une lettre à mériame le 28/09/96


-15-

يباب

user posted image

ما أصعب الأرض التي لا روح فيها للأنثى... !!


-16-

سجن

user posted image

يستحيل على القارئ الثابت القراءة بين الأسطر و التجوال في تقعرات الأحرف ،بمنأى عن شرطة القاموس.

17-

غبطة


الكلمة تمارس السُحاق مع الكلمة..
و الحرف يجوس الحرف الإيروسي..
و روحي...تزغرد لجنين التأويل..


-18-

قصيدة بيضاء- أ-

..................
.............
........
....
..
.


-19-

قصيدة بيضاء – ب-

رافقت النقاط البيضاء و السوداء أحلامي طويلا في عهد الطفولة..


-20-

قصيدة بيضاء – ج-

- قد نكتفي برسالة عليها بعض النقاط ، من إنسان نحبه ،فنطمئن بذلك....
- لورقة كهذه دلالتين (تأويلين):
1-الخوف.
2- أوالحب.و هو أقرب إلى ظني.

-21-

إبداع

للقيم المقرفة التي تستعبد آذاننا ، القدرة على تشكيل و تشويه أعمق لذاتنا و متعاتنا.لكن رغم هذا ،يظل الكثيرون من قصار النظر ،يبذرون كلمة إبداع على أرض كل من هب و دب.

-22-
إغتصاب

لا أستطيع تجاوز "الجميل"إلاإذا اغتصبته.أي إذا كنت أكثر منه قدرة على الإيذاء.


-23-
إنفصام

أمام الأشياء الجميلة نننفطر إلى صنفين:
-صنف مازوخي يذوب في زبد الموج العاتي،فيغدو في البحر ماء .
-و صنف "مجرم"يجمع الموج ليصنع منه "كائنا"للإيذاء. و قد يتلهى البعض بتسميته "مبدعا" أو "خلاًقا"..
فممن أنت؟

-24-

موت

user posted image

"فالحياة هي دائما موت أحد ما"

Antonin Artaud/Le théâtre de la cruauté


-25-

قلب نيتشة و باسكال

كم ظلمنا القلب بحجة أنه أين يكمن تكمن سعادتنا...


-26-

فلسفة الحمل-أ-

- العاقرة ابنة "الولود". و كذلك "اللامعنى" فهو ابن المعنى..........لا شيئ يطلع من العدم.
-27-

فلسفة الحمل- ب-

يتحدث "نيتشة" عن الخصوبة لدى الفلاسفة و رجالات الفكر،منعتا إياهم بـ (مفكري الحمل Les philosophes de la grossesse ) لكي يميزهم طبعا عن المفكرين العاقرين (Les penseurs stériles ) .. !!
و لكن ...بين هؤلاء و أولائك ، حبذا لو علمنا بأن هناك صنف ثالث تافه،شاحب و خطير، يعاني من أوهام الحمل : موهوموا الحمل Les illusionnistes de la grossesse

-28-

أه ما أسرني بميلاد الفكرة



يتبع .../...

دمتم ش.شكري

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#2 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 09 January 2005 - 05:54 PM

-29-

جياد
إنها هنا ...جياد الصمت،
تعبانة من وعورة الطريق ، وطول السفر
و جسدها مكسو بغبار الأرض ، و حنين الإنسان...
إنها هنا ...تربض عند الباب،
جاءت إليً من آلاف السنين
وديعة إلاه صادقني ذات زمن بعيد.
سأتركها ترتاح هذا المساء ،
و صباحا ،سنرحل ،...دون توديع هذه الوديعة الغريبة التي ترقد إلى جانبي

user posted image

-30-

طيور

إنها الطيور المهاجرة..
تخترق غبشة الليل بأصواتها المغبشة،
و تصادق النجمات المزينات لوجه السماء العجوز و نسمة الجنوب الصبية..
بعد أيام ستحط رحالها هناك..في قلب إفريقيا..
هي دوما تتلمس حنينها عبر السفر،
و تفرد للإشتياق طاولة الماء...

--
وأظل أنا و حيدا في غرفتي
كإنسان
أرقبها عبر النافذة،
مستغربا حنين الحيوان..


-31-
وعي

إذا كنت واعيا بأن أفلاطون لم يكن موجودا،
فأنت فعلا في قمة الإدراك

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#3 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 10 January 2005 - 04:22 PM

user posted image


-32-
ميتافيزيقية كاتب


خلص أخيرا إلى أن الأشياء "الجميلة " التي تحدث عنها طويلا في كتبه ، هي ليست كذلك لدى العامة التي أوهمته بتذوقها لها و اعتبارها حجة الأدب لعدة سنين خوالي.
و لأنه ظل متشبثا بتلك الأفكار- الطبيعية- ،فقد مات و أتربه النسيان. مات و هو يحلم بزمن آت سينصفه ،
و يميل إليه... !!
و حتى هذه اللحظة ما زال منسيا .و ما زال الزمن لم يبعث كتاباته بعد.. !!
فمتى خلص إذن إلى قناعاته الأخيرة ؟؟؟
- هناك بشر ،يتحكمون في أعمق آلامنا على الورق، و يتلذذون بذلك...هؤلاء البشر يعيشون خارج الأزمنة الثلاث: الماضي و الحاضر و الآتي.يحرصهم زنادقة و يحلمون كثيرا بالجنة.
أعطي كامل عمري كي أعرف سرً الزمن الذي يعيشون فيه .فمن يعطي أكثر..!!..؟

-33-
البسطامي

"ما الجنة...؟


-34-
الذنب الأول


كلما ابتكر الإنسان إضاءة أشد ،كلما قضى أكثر على العذوبة الخفية للظلام


-35-
الذنب الثاني

Mais elle n’a fait que rajouter une graine de nostalgie, à la grande comédie affective …et cela, est peut pour mon cœur… !!


-36-
الذنب الثالث

لا شيئ يصيرنا عظماء ،مثل الرغبة العظيمة...لكن ...من منًا يستلذ الرغبة فعلا ،بعيدا عن الإستعراض العضلي الفارغ ؟ فالرغبة العظيمة وليدة الحب العظيم Car le grand envie descend du grand amour..


-37-
الذنب الرابع

ما أحزنها تلك الرغبة العظيمة ،
التي سافرت بعيدا ،
من غير جواد... ! ! !


-38-
الذنب الخامس

أحيانا نستمرئ ثمرا غريبا
من شجر... أغرب.
وأحيانا...يقتلنا شجر الدار...


-39-
إعدام

أشتري موتي
بلحظات كتابة لذيذة




يتبع../...

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#4 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 11 January 2005 - 11:49 AM

user posted image


-40-

كلنا قطط

-"حمدا للآلهة ،أني تخلصت أخيرا من عناءات الرغبة "
عن أفلاطون – عن الشاعر سوفكليس- المأدبة Le banquet-.


لا يمكن للفرد أن يتقن أي عمل و يصبً اهتمامه فيه ،دون التخلص من آلام الرغبة الجنسية.
لقد فهم هذا المجتمع الإسلامي منذ زمن بعيد .ثم توقف.. !! كفً... !! كفً عن الفهم عند هذه المحطة
:"التخلص".
و بعد أن تباهى بوقوفه ذاك , حرًك يده في مجمع الرغبة و أعلن كما هو معهود اليوم ،عدم قدرته على القراءة فيما وراء الكلمة.ففسًر "التخلص" بالبتر و النفي و المراقبة و العقاب.. !!.
إننا اليوم ،نحيا تراكمات رغبة خطيرة ،يتباهى الكثير باستعراضها بلمم عند نوم دساتير الحالة المدنية وإغفاءة القطيع الخَنوع ،و بسترها ،بل و يخنقها في حضرة الرقيب و شرطة المكان... !! حينها، تغدو تلك التراكمات و الوساويس الصامتة أو المسكوت عنها ألما حيوانيا يتبطنُنا و ينخرنا دون شفاعة .فلا يجرؤ أي خطاب على مس "حالة القداسة" المتوَهَمة" تلك و رميها من عَلي هاوية لا رجعة منها.
في هذا المجتمع ،ليس لخطاب الرغبة مكانة .للرهبة مكان ...
للصمت أمكنة...
في هذا المجتمع ليس للصامتين لسان...للحصرة و الكذبة لغات ...
في انتضار ذلك اللسان، أقول :إننا نتألم كثيرا..ربما أكثر من آلام القطط الكليمة الجائعة التي تسوح في بلاطات المطبخ ،مفعمة بالحنين إلى لذة "اللحم"...
ما أصعب الأرض التي لا روح فيها للأنثى

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#5 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 12 January 2005 - 11:37 AM

user posted image


-41-
عُصارة

لقد خلصت بعد عدة تجارب مع الكتب و الواقع المعيوش،إلى أنني من الصنف البشري الذي قد تسبب له فكرة ما...الموت... !!.


42-
حالة وعي

قلبي يكاد أن ينفجر...سأعود إلى الكتاب :"
Si j’était un sauvage , je croirai le monde aussi jeune ou,si vous –voulez,aussi vieux que
"moi,mais j’ai le malheur de n’être point un sauvage
Anatole France : Le livre de mon ami -Premières conquêtes

user posted image


43-
حالة نفسية

كل ما قدمته في كتاباتي ،هو محاولة للتحدث عن حالة نفسية ،ليس إلاَ.لم أحاول أبدا أن أعثر في دخيلتي على جواب قاطع أو علة تبرر كل أفكاري...لأنني، وبكل بساطة، لم و لن أستطيع ذلك.. !!

-44-
الباطريرك

من العيوب الخطيرة التي تهدد الأسرة التي يسيطر عليها الأب (النظام الباطريركي)،هو أن الأبناء حين يبلغون درجة معينة من النضج (درجة جد يسيطة من الوعي)،و يفتحون أعينهم واسعا على رحابة الدنيا ،و شساعة أسرارها ،مستكشفين أنفسهم دون توقف...يكتشفون بالمقابل ،مدى صغارة ذلك الأب الأحمق.. .. !!.
هذا ما خلصت إليه في هذه الساعة المتأخرة من الفجر .و كنت أردد..:ضاع والدي.ضاع إلى الابد في زمن آخر.

45-
روح

بيار لوتي.
مالك حداد.
فردريك نيتشة.
جيد أندريه.
موريس بلانشو.
إميل زولا.
بليز سوندرارس.
بختي بن عودة.
ميشيل فوكو.
أنتونان آرتو....
كيف حالكم يا أصدقائي... ؟أرجو أن تغفروا لي حماقتي ،ولكنني ...إشتقت إليكم بعنف وجيع،و أريد أن أخرج من سجن محبتكم الطافح بالهوامش الكونية ... .. !!
آه...نسيت جون جنيه... .. !!كيف حاله هو الآخر.. !!؟
-46-
وحش

غريب كيف يصحو وحش الشهوة فيا...بعد منتصف الليل... .. !!

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#6 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 15 January 2005 - 05:35 PM

-47-
نبوءة كاتب

حدث هذا في 08/09/1996[/color]
دراما التفكك الإجتماعي الخطير الذي يتبادر للعيان ،و الذي يضرب بشراسة الأسرة الجزائرية :من سيطرة أبوية شديدة و لا إنسانية تماما ،إلى خضوع شبه مطلق من قبل الزوجات و خيانة شبه عامة من قبل الطرفين (الدعارة المسكوت عنها.. !!)،تضرب بجذورها إلى طبيعة العلاقة المتبنَاة قبل الإعلان الرسمي في تصاريح الحالة المدنية:العلاقة الزوجية (الإدارية).وأما العلاقة الزوجية العرفية،فإن الحديث عنها أمتع من الحديث عن قصص ألف ليلة و ليلة: و لو أن الإمتاع هنا مرتبط بالبؤس لا بالمؤانسة....... !!
قلت ،إن طبيعة العلاقة تلك ،تكون دسيسا من الألم و الدناءة و التعذيب المازوخي وحُفر المصلحة و الكسب الجسدي السريع و الجهالة المقنعة ببعض الأساميل العادوية المهربة من خزانة الزمن... !!
كل هذا شيئ... !!و ليلة الزفاف أشياء!!.. .أشياء تكذب القطيع ،و توهمه بطلوع الورد من العدم!! و أي عدم..؟
أعتقد أنني لست من المؤهلين للزواج .و لن أصير عريسا أبدا .لأنني أبحث دائما عن "الكمال " و لا أرضى بسواه....لذلك فأنا أرفض حتى نفسي ...و سأظل أرفضها ،كلما انتهيت إليها و اختليت بها.
فإن حدث ،وتزوجت ذات يوم، فلن يكون بسبب اقتناعي أخيرا باستحالة الكمال و إنما..بسبب ابتعادي عن نفسي ،وعدم اختلائي بها.
اليوم 15/01/2005
أنا متزوج من س.غ و أب لأيمن جبران ومطلق من نفسي منذ الـ04/05/2000.

-48-
حب

user posted image

أقسم بأنني عشت حياة أخرى...
أحببتُك فيها حدً الذوبان...
و أما الآن ،
فإنني أستغرب محياك و أتسائل ،أين كان لقاؤنا..؟
الآن ،
أنا لا أعرفك.J’ai le mal de vivre.. !.


-49-
في سبيل الله

كان سُيقتل بعد ساعة،
و لكنه تسرع و صرخ بأنه جندي في سبيل الله ،
و بأن مهمته هي قتل " الطاغوت" للتقرب من الله.
فقُتل بعد ذلك مباشرة ...
على يد الطاغوت طبعا... ! ! !

-50-
تعريف الإديولوجيا

user posted image

حتى الذائقة الفنية لدى الإنسان "المُؤَدلَج" ،مقيدة بحدود البنود التي تشكلها الاسس المعرفية لتلك الإيديولوجيا .فهذه الحدود ،ترسم بشكل مطلق –رغم عناءات القلب – منطوق ذلك المؤدلج ، وتحصره في إطار جد ضيق لا يمكن الحياد عنه، حتى أنها،تصبح كالغريزة L’instinct :الغريزة الجماعية ، غريزة القطيع التي تقود قافلة كل الأفكار.فيغدو الفرد إذا ،مثيلا للحيوان.و هذا حتما ما أشار إليه "ديستوت دي تراسي" في عبارته التالية: الإيديولوجيا ،هي علم الحيوان « L’idiologie , est la zoologie… »

-51-
حياة

Mais les vivants, ne savent ni vivre ni mourir

ولكن الأحياء ، لا يحسنون لا الحياة و لا الموت

كاتب .يس

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#7 خالد الجبور

خالد الجبور

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 2500 المشاركات:

تاريخ المشاركة 16 January 2005 - 10:41 AM

أعجبتني هذه التأملات ( المكتوبة بالعربية طبعاً )
مودتي .
قطرة دافئة في نهر الحياة

#8 خالد الجبور

خالد الجبور

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 2500 المشاركات:

تاريخ المشاركة 16 January 2005 - 10:42 AM

أعجبتني هذه التأملات ( المكتوبة بالعربية طبعاً )
مودتي .
قطرة دافئة في نهر الحياة

#9 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 16 January 2005 - 12:28 PM

هكدا الغناء يا سيدي خالد جبور
لا أحسن الغناء بلغة غيرها : العربية و الفرنسية : تفكيرا و كتابة .فهما لغة واحدة بالنسبة إلي . أغني بهما "على سرير النائمين".فعذرا إن أنا أخطأت الغناء أو أزعجت ...(الرجاء الرجوع من أجل فهم قضية اللغة في الجزائر إلى الدراسة المتواضعة لي في المنتدى :المنهج الأركيولوجي ....)
شكرا جزيل الشكر سيدي لقراءتك هذه التأملات و أرجو أن يروقك ما سيأتي .
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#10 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 16 January 2005 - 12:56 PM

-52-
شاعرية أعرابي

كثر هم الكسلاء المتلهون بتبادل السلع الكلامية في مختلف أروقة "الفن" في الجزائر .ينادون بصراحة فاضحة بإبعاد العقل عن العوالم الفنية المحلات بالشاعرية... ويسعون إلى ترسيخ شعارات من قبيل: علمتني الحياة...التجربة هي الاساس...الفن بعيد عن المنطق و العلم ...إلخ من التصاريح الجاهزة الأليفة.
هذا الصنف المنخور بحمى الكلام ،لا يكلف ذهنه عناء القراءة و التنقيب و تعرية الآلام الفظيعة التي عاناها العقل البشري ،و لا تلمُسَ تلك اللغة الرائعة الخفية التي قد ينبض بها قلب الآلة ...
هذا الصنف الكلامي ،أقرب إلى الحيوان(مع الإحتفاظ بقداسة الأصل طبعا..! ! !) و هو يتلهى في سباته بألوان جديدة ... و يظل هكذا حتى آخرنفس له على هذه الأرض.هذا الصنف الذي ينعدم فيه الحسُ التاريخي بامتياز - والذي تعد صفحات الكتب التي إطلع عليها على الاصابع - يكثر بشكل مهول في جمعيات القطعان الثقافوية ,يصحٌُ إنعاته بـ: قشير الثقافة .إذ أنه أبدا لن يكون له شرف التدنٌُس بفرح اللٌُب المتعب... !
" وافرح ،فإنني لا أحبٌُ ،إلا الفرحان"
النفري

"المعرفة المغبطة"Le gué savoir
نيتشة


-53-
المنتمي

كلنا يتذكر العبارة الشهيرة القاصمة التي أطلقها "كولن ولسون" في العشرينيات من عمره في كتابه الفيصل "سقوط الحضارة" : اللامنتمي وجه لسقوط الحضارة الغربية".
سوف أتلاعب الآن بالإملاء العربية و "التنقيط الذي به نهوى" –على حد قول مظفر النواب – و أعيد قراءة تلك العبارة مرة أخرى : المنتمي،وجه لسقوط الحضارة العربية ".... !!! لذا فإن القطعان الثقافوية في الجزائر، تنبعث منهم’رائحة كريهة ،تذكرك بتلك النسمة العذبة التي تخترق أحشاءك في غمرة الحر و التي سرعان ما تتحول إلى نتانة فظيعة و هي تشدد و تلح عليك بظرورة استنشاقها إذ أن العذوبة كانت على السطح فقط ...و لكنك حين انتقلت إلى العمق... ! ! ! !

-54-
تعريف عصر الأنوار

كلما ابتكر الإنسان إضاءة أشد ، كلما قضي أكثر على اللعونة الخفية للظلام


-55-
لغة ثانية

user posted image

علينا أن نصنع لغة ثانية للعراء.و قراء لا يخشون التعري .... ! ! !
في بلاد الغرب ، يُنعت المناصرون لحياة العري بـ: أنصار الحياة الطبيعية Naturistes .وأما عندنا فإن الجميع يتلذذ في دخيلته بحياة شبيهة بتلك، و لكن ...من تخول له نفسه فعل ذلك فإنه يحال مباشرة إلى قائمة المجانين الذين تعج بهم شوارع الوطن الكليم .و يسجل في دفاتر الحالة المدنية : غير طبيعي Non Naturel
عندنا ...تعارض الطبيعة ، بشكل فظيع . ! ! !
***
ما أحزنها ...تلك الرغبة العظيمة التي سافرت بعيدا من غير جواد ! ! !
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#11 خالد الجبور

خالد الجبور

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 2500 المشاركات:

تاريخ المشاركة 17 January 2005 - 11:44 AM

أخي شرف الدين
ما أزعجني حقّاً هو أنني لا أعرف الفرنسية، فلم يصلني غناؤك بِها .
لدي فكرة عن مشكلة اللغة في الجزائر، وأعتقد أن الكاتب يجب أن يتقن لغة حية أخرى من لغات الأرض، وله أن يكتب بأية لغة يتقنها ويحبّها، لكن فكرة المزج بين لغتين في نص واحد ، تتطلّب قارئاً يتقن اللغتين معاً . أعرف أيضاً أن عدداً من الكتاب الجزائريين كتبوا بالفرنسية فقط ، لأنهم لم يعرفوا العربية، وأن آخرين ممن يعرفون اللغتين رفضوا الكتابة بغير العربية احتراماً للغتهم وهويتهم، ولست مع فريق ضد آخر، لأن جوهر الانتماء والهوية يتجاوز اللغة ، ولا يتحدّد بها .
لاحظت أيضاً أنك لا تكتفي بالمزج بين لغتين، بل إنك تمزج مزجاً ذكياً بين ثقافتين، فثمة اقتباسات للنفري وكاتب ياسين وأخرى لنيتشة وأفلاطون وسواهم . وهذا كلّه جميل .
أتمنى لك التوفيق ، ولك منّي كلّ المحبة والاعتزاز .
قطرة دافئة في نهر الحياة

#12 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 17 January 2005 - 01:40 PM

شكرا لك عزيزي جبور ...واصل معي رجاءا قارئا أوحدا. فأنس الطريق له معك نكهة أخرى .ألا يزعجك إن ناديتك صديقي ؟.
شكرا يا صديقي لأنك عذرت غنائي .
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#13 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 17 January 2005 - 01:47 PM

56-
رغبة...خارج الأزمنة

user posted image

صحوت من قيلولتي و أنا داخل شرنقة حلم يعوم في الرغبة ، ما فتئ يتكرر. إنها دائما تلك " المولٌََدة" التي تُحْييي فيًا شبقا قَلً مثيله.فلكثرة ما أعانيه من تفكير يرفض أن يحُطَ غلى أرض هذا الألم الفظيع المدعو " جزائر" ،لكثرة ما كانت الرغبة تغادرني و تلزمني بالإمساك بأهداب الفكرة و ارتحالها لكي تبعدني عن معترك الجسد الآخر .إن الفكرة - عند هذه المحطة-متجذرة بعمق أكثر من المادة,لذا فأنا أستغرب و أظل مشدودا إلى سماء ذلك الإستغراب ....أستغرب تلك الحكايات الغريزية الوفيرة التي يتبادل سردها أقراني في جلساتهم المعتادة ...أستغربها ، و أجد نفسي في نأي عنهم و عن حكاياتهم، وحيدا في جزيرة النتظير لأجساد حرة تماما ..مستقلة و غير مكترثة بحكايا أرض الخراب.
إن هموم الفكرة ، تقودك رغما عن أم أنفك مرارا إلى الإعتقاد بضعفك جنسيا .لأن للفكرة -حتى و إن لُفعت بالجنس- شرطا زمنيا مميَزا...هو أنها... خارج الزمن.. ! ! ! وأنا ، و حتى في تلك اللحظات الزمنية النادرة التي اقتسمت فيها فوران الفكرة مع هيجان الجسد الآخر ،كنت أقتطع زمنا خارج الزمن وأزاوجه بلحظة معيوشة أعي من خلالها مكاني- حتى لا أقول مكانتي- في الكوميديا العاطفية Made in Alegria .فتلك المومس التي اشتريت منها لحظات براعة جسدية مثلا في دمشق لأول مرة منذ ما ينيف عن السنتين ، كنت أمارس –هل أقول معها؟- الكوميديا الميكانيكية بشكل عنيف- لا يعكس جوهري ولكنه جزء مني ، شئت ذلك أم أبيت- ..و فجأة و هي في غمرة اللذة – المشكوك فيها طبعا! و التأوه و التعصُر ، كففت عن استكمال السيناريو و وقفت لكي أتفحَص ذلك المنظر الإيروسي علويا– خارج الزمن – فكنت خارج الزمن ،ثم ذلك الفراش الوسخ الذي ينظح مواعيد بائسة و حبًأ موبوءا و هروبات مثخنة بالعقد النفسية .وقفت لأتأمًل ما يعقب الحقيقة .و كنت أُأكد على نفسي مستغربا هذه النتيجة الخارجة عن الأزمنة :أبسط عملية يجريها الإنسان في حياته ، ليست استئصال الزائدة الدودية و إنما هي ..إجراء العملية الجنسية ، فلماذا إذا تلك الخطب العقابية السديدة الملأى بالوعيد و المجازر و التعذيب،و سيوف القبيلة المُعَدًة للقتيلة، مما خلَف جبالا بشرية من الضحايا و العقد النفيسة؟؟. أليست حكايا الإستعراض الجسدي تلك،و التي أستغرب نفسي فيها نتاج لذلك؟
الكثير من الشباب اليوم دونكيشوتي بالمعنى العميق للكلمة .فهم يحاربون عتاة الاطياف ، ببسالة مضحكة نادرة .. ! و أمام العتاة الفعليين الذين ينغصون حياتنا ، فإن تراجيديا أنسانية خطيرة ، من خنوع و ضياع و لا مسؤولية...إلخ تضرب بعمق جزر الغباوة الدونكيشوتية تلك .هذه التراجيديا تنعكس في أفضل صورها في العلاقات التي يتلهى المجتمع المسكين – عن وعي أو عن غير وعي – بتسميتها بـ ـ العلاقات العاطفية ... !
***

الساعة الآن العاشرة و النصف مساءا ،أي أن ساعات أربع قد مرت الآن على ذلك الحلم الظهيري .. ! عدت لتوي من نقاش حام ،تحدثت فيه بكل تلقائية و طلاقة و حماسة مع بعض معارفي، جعلتني أستحوذ على النصيب الأكبر من النقاش ، كنت في كل مرة أسعى من خلاله إلى المزيد من التعرية البعيدة عن الهيبة من اي رقيب ، و كانوا بين الفينة و الأخرى يكررون فيما بينهم : إن قلبه ممتلئ...
ممتلئ..؟ ! ! ! !
فلبي ممتلئ بماذا..؟؟
- بالحنين إلى أرض لا تجيئ،
إلى صديق أبدا لن يعود إلى هذا الوطن الخراب ،
إلى حقيقة تخرج أخيرا من شرنقة الحلم ، ففراشتي أصبحت تمارس طيرانها في فضاء أبدا لا ينفسح ، و ضوء
أبدا لا ينير ، و غشاء أبدا لا يتمزًق ، وحنين طافح أبدا لا ينسكب .... !!
بماذا قلبي ، هو ممتلئ؟ ! ! !
- بكلمات لا وطن لها ، و امرأة لا جسد تسكن إليه ، و فكرة عميقة ينكشها الأصدقاء ،و أروقة مهجورة تتذكر أصواتا بعيدة لأطفال جنة تعد باللٌُعَب و الحلوى ثم تستحيل حيًة تمتصُ الأيام النظرة ... ! !
بماذا ممتلئ قلبي.. ! !
-بأشياء لا تعبئ قفة خضار ،و تجيئ بالهدايا الثمينة لسيدة لا يغبطها إلا ذلك ،و تنيط الغطاء على كرسي
مذهب يغبط آمال الوالد و يُطمئن الحاكم الجزار و يريح الأستاذ البليد الذي يتحرق لوصول حياته حتى آخر الشهر لإسكات الأفواه الجائعة إلى مالا نهاية... ! ! ! ! ! . و لكن،
كيف تُرسَم نهاية هذه الدالة ؟.كيف ترسم حالة إجتماعية يريدون لها بشراسة أن تأول إلى المالا نهاية..؟ أشك بقدرة أقدر الرياضيين على أن يرسم دالة كهذه ، لأنها ،و بكل بساطة، دالة إنسانية .و الدالة الإنسانية ، أبدا لن تتحول إلى دالة عددية.. ! !
***

أربع ساعات مرت على ذلك الحلم . و ما زلت عالقا "بأبراج ذلك الحلم " .حلم ينصٌب لي مشنقة الشبق ، و ينساني معلٌقا أمام مرأى الزمن ،في انتظار "الحقيقة ".و حتى ذلك الحنين ، "ها أنذا متروك هنا كشيئ " كباقي مواطنيٌَ المساكين.

« Il y’a la réalité, et il y’a les rêves et puis il y’a une seconde réalité ».A .GIDE

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#14 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 18 January 2005 - 01:40 PM

-57 -

الإحساس بالتاريخ

user posted image

يااااه...كم هو مخيف هذا الإحساس الغريب بالزمن.. ! ! !
إن العادية من الناس لا يشعرون فعلا بان الأرض قد عُمرت من قبل بشر مثلهم منذ زمن بعيد ...منذ زمن جدُ بعيد ! ! ! و حتى وإن اعترفوا بذلك فإن هذا قد لا يعني سوى دراية يتناقلونها خلال أحاديثهم المواكبة لحدث ما ليس إلا .إنهم لا يشعرون بالزمن ينخر كالمبضع موضع العمر... !
أمس فقط ...كان "نيتشة "يعاني من مرارة الحماقة البشرية..أقصد ،منذ أكثر من المائة و الأربعين عام..
أمس فقط ...كان "مالك حداد" يغرف دمه في المحبرة ويعترف بانه يسكن الرواية ، وبأن ثمن الكراء ،جدُ باهض... ! أقصد ، منذ من أربعين عام...
أمس فقط ...تحدثت إلى الكثير ممن عادوا من غرناطة المخدوعة التي شهدت حماقة " عبد الله الصغير "...أقصد ، منذ أكثر من خمس مائة عام...
أمس فقط.. جلس "أندريه جيد" القرفصاء في مقاهي مدينتي هذه و أخذ يُدون "أغذيته الأرضية" ا...أقصد منذ أكثر من ثمانين عام...
أمس فقط ...كان العديد من القائمين على المشاريع الأدبية و التاريخية و العلمية المؤدلجة يهيأون تابوت نسيانهم عند مقبرة الزمن... !هذه المقبرة التي جعلت قلبي يلقي بالكتاب الذي يتحدث عن التاريخ ،كما تُلقى الجمرة وقد أُمسكت عن غفلة من عين صاحبها المأخوذ بفكرة بعيدة تناسى فيها المكان و خرج عن الزمن.إتها جمرة التاريخ التي لا يعي الإنسان حرقتها إلا و هي بين أصابعه كالوجاق ، تسكن وردة القلب.
إن حرقة الإحساس بالزمن و من ثمة التاريخ ، تقربني بعنف، من الموت و النهاية .إن أوعية قلبي تتقطع كما تتقطع خيوط القيثار.و أوراق وردتي تسًاَقط الواحدة تلوى الأخرى في مهب ريح خريف العمر .تعصف بما اندثر و لم يتماسك ،وتنكشه دون رحمة.
لست هنا بصدد حبك جمل شعرية ...أقسم على ذلك ،ولكنها حالة نفسية خطيرة تجتاحني بعنف ،وقد تؤدي بقلبي إلى الإنفجار قبل حتى أن ألج الكتاب الآتي للتأملات.لقد قلت آنفا بأنني صنف بشري ، قد تسبب له فكرة ما.... الموت في أية لحظة .
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#15 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 18 January 2005 - 05:20 PM


-58-

أهل مكة أدرى...

user posted image


لكل منُا عالم خفي ...مليئ بالدناءة و لا يكمن لاي كان معرفته. من يثبت العكس؟؟؟


-59-

"لإن قلت هذا مؤلم،فهو قول صحيح، لكنه ليس آخر ما يقال عن الحقيقة"

الشاعر الهندي طاغور


-60-

تعريف الحقيقة

أبدا لم تقتل الحقيقة بشرا
بل إن البشر هم الذين يقتلون الحقيقة
Il n’y’ a de vérité qui tue, mais des hommes qui tuent la vérité


-61-

أفكار

أصحو ظهرا..

أفكار عديدة تجعل صحوي لا يميز بين الرغبة في الحياة من عدمها...
و بي رغبة ملحَة لان أرُد...


-62-

جماح

هناك دعوة حادة و ملحة للإقرار بأن زمن " الجميل " قد ولى .ولكن...
ما معنى تلك اللذة الآسرة التي تملأني بلا حدود حين أسكن إلى نص لا يقيدني بشرط...؟؟
أمام نص كهذا ،استحي البدأ في الكلام دون أن أعترف و لو داخليا بجماليته – وليُقَل بأنني قديم و رجعي.. !-.
لكي أتجاوز المألوف يجب أن أقتل المنطق – داخليا -

-63-

ميلاد

لم ينبثق الدنس من الطهارة .بل العكس ! !
فليس للطهارة معنى.... دون دنس


-64-

صورتي

user posted image

لو أنهم لم يلمسوا القلب النائم...
لو أنه جهل السؤال...
لو أنهم لم يهيؤا أجسادنا لبرزخ لمًَاَ يجئ بعدُ..
لو أنه لم يفرش قلبه و شفتيها على الحشائش الندية ، لكي يرى الله..
لو أنهم لم يعدوه بالنهايات التليدة تلك...
لو أنه سقط من شرنقة و غادرها وهو بعدُ طفل ...
لو انهم لم يغتصبوه بلعب قزحية ،
[ALIGN=center] و يحملوه إلى نهر عند قمة الجبل ،و ينسوه
و يحوم الأولياء حوله و يهنـــــــؤه
بصليب يرقد بين الصفحـــــــــــــات
و مسامر تتهيأ عند خطو الحـــرف
و نساء مجنونات كالآلهـــــــــــــة
و بدايةعند مشارف الإنتهـــــــاء

آااااه...لو أنه انتهى حين أراد الإبتداء... ! ! ![/align]

-65-

سؤال

أيهما أظلم للآخر: جسد المرأة للرجل ،أم جسد الرجل للمرأة........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

-66-

كلام كثير

" الخروج من الصمت ،يتم بكلمة مجازفة "

مظفر النواب


-67-

زواج تقليدي

لاحظت بأن الأمهات اللائي يسعين إلى تزويج بناتهن ، يغضضن النظر عن الكثير من التصرفات العاهرة التي تبدر من قبل بناتهن..... و كأنهن يستذكرن أشياء ، هي ليست أبدا بالغريبة ... ! ! !

-68-

حبًابون

هناك عبارة شهيرة جدا للرسام الكاريكوتر الفرنسي "فولانسكي" جاء فيها ما يلي :" في البلدان التي ، ليس فيها ما يستأهل السرقة ، يكثر السُرًَاق"
" C’est toujours dans les pays ou ,il n’y’ a rien à voler , qu’on trouve plus de voleurs"
ألا تصلح هذه العبارة كذلك عندنا بهذا الإصقاط : في البلدان التي ، ليس فيها ما يُحَب..يكثر الحُبًاب !؟؟؟
فالسراق و الحباب ، جميعهم ....مساكين ! ! !
- مصائب القوم ،تكمن في بؤسائهم.

-69-

إختراع

"الإعتذار أقرف اختراعات المجتمع الحديث"

غادة السمان


-70-

زراعة الفراغ

ما أكثر حقول الفراغ التي هي بحاجة إلى أن .......تُزرَع

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#16 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 19 January 2005 - 02:03 PM

-71-

طبيعة... ! ! !

user posted image


أغلب الجامعيين، بما فيهم الأساتذة – و بخاصة الأساتذة... !- يجهلون معنى كلمة " طبيعة Nature ". فهي قد توحي لديهم بالمعنى البدائي القاموسي للكلمة : الماء..الجبال ..الأشجار..الصحاري(طبعا.. !)..و ما شابه ذلك من هذا الـلغط البليد. !.لهذا فأنه لا يمكن المرور إلى ضفة العلم دون الوقوف بهِمًَة عند عتبة العقل و المعنى العميق للكلمة و التخلص – و لو قليلا- من أعباء الجهل الشبه كُلِي المحيط بهذه الكلمة أكاديميا. و الناضج منهم – أي من المدرسة المتعولمة المعارضة للمدرسة العربية المتأدِبة – يبتدئ دائما بتعريف الطبيعة على أنها الوجه السًلبي الذي عاق تطوُر الإنسان و احتمال التقدُم الأمثل إلى الامام ..... ! ! ! لذلك فإن هؤلاء المتعولمون يرفعون شعار الدعوة إلى ضرورة تحدي الطبيعة و إعلان الحرب و إشعال فتيل الإقتتال . فيتعارك الجامعي البائس إثر ذلك مع الجبال ، ويلوي رقبة الغيوم و يبتر جذور الشجر ..إلخ من عروض الكوميديا الجامعية العربية الباردة .و حين يبتدئ درس التطبيق ، يغترب المسكين أمام المعادلة الرياضية ، ويقف مشدوها في صغارة مخزية أمام الكمبيوتر... ! ! ! و أما أمام آلاف الكتب التي أكل الدهر منها و شرب حتى الثمالة و التي تتآكلها الأتربة و يتجاوزها الزمن ، فإن هذا البائس يستحيل مجرد متفرٍجِ طفل على الثقافات الأخرى .
إن جامعاتنا، مازالت إذن تسبح في خيال الإقتتال – الإختراع التافه للنصف الثاني من القرن المنصرم ،الذي شهد ميلاد الجامعات العربية و دخول العلم و الأدب ساحة المعرفة الأكاديمية بشكل واسع ،و ميلاد الصراع بين المدرستين : العلمية و الأدبية ، و ميلاد كورس المواجهة الدونكيشوتية المضحكة بين أبناء الأمة المستقلة حديثا و التي تنعم بأفضال البترول – الأسود بامتياز.. !- .قلت ، إن جامعاتنا ما زالت تسبح في خيال الإقتتال ، وتكره الطبيعة و تتبرجز أمام الحضارات الأخر بعنف إداريٍيها الذين يديرون في عناء مضحك طواحين الريح .و أما مخابر الأبحاث الشحيحة ، المدقعة الفقيرة فإنها ما تزال بعد عذراء ،تنتظر الروح العلمية (الفحلاء) الشبه منعدمة.
سوف لن أرتكب جرم تعريف الطبيعة ، لأنني أعرف جيدا بأن تحمُل مسؤولية كهذه ، وسط بلقغ الفوضى الدامية و الشاملة ، يعني حتما المزيد من الحماقة و السذاجة و نقص الحِس التاريخي .سوف أتجنب هذا ، و لكنني بالمقابل ، مستعد لتحمل مسؤولية الدعوة إلى (تخيل) جديد ، يزاوج الحب و القتل ، البناء و التهديم و اللذة و التجاوز و الوقوف دون وجل عند عتبة تقبل الحلم و تجاوزه إلى أفضل : ليست الطبيعة عدوة للإنسان ، لانها الإنسان ذاته.ليست الحروب الطريق المُمَهِدُ لحل معادلة الحياة التي تتجاوز كل الدرجات.ليست النفس و ما تختزنه من أحلام حرية ، حاجزا يقف في وجه احتضان الكمبيوتر أو فسحة االروح مع "القدس".ليست المخابر نهاية القران بين مواد الكيمياء و ساعات العمل الجميل و البخار المنذور لمطر أجمل .
فهل فهمتموني...و لو قليلا..؟؟؟
هل قرأتموني...؟؟؟
إذا كانت الحرب قائمة في دواخلنا ، فهذا لا يعني البتة بأنها تقوم بالموازات من ذلك خارجنا.. ! ! ! إذا كانت الموت تحُف أعماقنا فهذا لا يعني أبدا بأن عليها أن تكون بالمثل عند أعماق الآخرين .
قد تكون موتنا أبدية "الآخر" .
كحلٍ مؤقت قابل للطعن ألف مرة أقول :تشجع أيها الجامعي.إدفع بجسدك إلى المخبر .تعرى .إغتصب الرغبة الهيابة ،و غادر إنسانك البدائي.بعدها فقط...قد تستحيل إنسانا يستحق فعلا تهليل الآلة ،فرحة المكان... و مكانة الإنسان.
إلى حين ذلك ، هل تساءلت و لو لمرة ، من أنت الآن... وسط هذا البلقع المُعَرف بدائيا؟؟
أنتظر ردًكَ .
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#17 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 23 January 2005 - 04:17 PM

-72-
يوم جزائري

نوفمبر 1996

user posted image

-1 إلتقيت بـ "رشيد" في صحن الجامعة.
-2 أستمعت إلى أشعاره الرائعة ،المعبقة هامشا و موجا.
-3 أخبرته بأنه سليل الماء و الدهشة و الحب.و بأنني أحبه كثيرا .
-4 أنا سليل الساسانيين، قال.
-5 أخبرنا" ثالث" من نفس البلدة المطلة على البحر (مدينة القل) ،خلال جلسة "البكنيك " بان "مجيد" ،قُتل منذ أربعة أيام من قبل الإسلاميين ، حيث تم إفراغ الكلاش في بطنه ، بكل برودة ..و أمام الملأ.
-6 "الثالث" يقول أيضا بأن الإسلاميين قاموا بذلك لأن والد "مجيد " يعمل لصالح الميليشيا .
-7 "الثالث" يخبر "رشيد" أيضا ،بأن " فتحي" يذيع خبرا عنه في البلدة مفاده أنه "شيوعي . .يقاطعه" رشيد" :أنا لست شيوعيا أنا" ملحد" .لذلك فإن "الثالث" ينصح "رشيد" بالتريث وعدم العودة إلى البيت .فقد ينزل رجال الجبل و يقيمون العرس على شرفه هو أيضا.
-8 "رشيد" ،يتحصر في صمت عميق على أشياء مهمة ، تهدِدُها التفاهة .
- 9 " رشيد "يقرِر العودة إلى البيت ...في صمت أعمق.
-10 أحصل على غرفة في المرقد الجامعي و أسجِل في السنة الجامعية 96/97 و أنا على يقين بجفاف هذه السنة أيضا ، إذ لا شيئ يستفزُ الذاكرة حتى الآن ....أو يبشر بذلك.
-11 أسجل كذلك في مكتبة أسقفية "ديلو" و أقابل بعض "الصديقات" اللائي ازددنا "تجسُدا " في الوجود.لذلك بانت الكتب و الرفوف و الأجساد ، أقرب إليً من اليأس الحاضن لـ"سرتا"
-12 عند المساء، توجهت إلى قرية " المنكوبين" عند المدخل الشرقي للمدينة ، لكي ازور بعض "المعارف " اللذين كانت تجمعني بهم قصة حب عنيف ذات صباحات قريبة ،إنتهى طرفها الآخر بالذهاب إلى "نيويورك" طلبا للقمة العيش- أستحي أن أقول مدينة (نيويورك) لأنني لا أجد تعبيرا يلائم هذه الأرض البعيدة ، بعد أن أفرطت في تعريف التجمعات البشرية التي نتواجد عليها في هذا الوطن آنفا بالمدينة -.
عايشتُ الفقر عن قرب و دغدغة الحاجة التي لا تهدأ و عزة النفس و الكفر بالأنظمة السياسية السارقة و الموت الزاحف وراء الجدران الإسمنتية العفنة .تلفعت بأسامل البرد اللاذع و حبات الثلج و وقع خطى النازلين فجرا من الجبل.
-13 استيقضت على الساعة السابعة .كان الفطور بانتظاري جاهزا منذ الفجر، و ابتسامة عنيدة تعارك غياب الماء و الكهرباء لا تبرح الوجوه .و بعد أن ألحُوا عليَ بالفطور و تناول بعض الحلوى التي جئت بها أمس والتي كنت غير راغب بمقابلتها على الطاولة صباحا، تناولت قطعة صغيرة متظاهرا بالشبع كما فعلت ذلك أثناء العشاء ،و كان "عبد الحليم حافظ" يرافق أنس المكان باغنية " موعود".و كان العالم كله يبدو في حلة جديدة ، و"زهير" ملفوفا في لحاف صوفي ،و أما ذاكرتي فكانت تخون المكان دائما و تسافر إلى أصقاع جد بعيدة ، مستذكرة صورة كاتب ملحاح التواجد :كاتب يسين و هو يستلذ سيجارة حول طاولة الأقارب في تونس 1957 بمناسبة عرض " الجثة المحاصرة :Le cadavre encerclé
-14 قررت العودة عند منتصف النهار.و في الطريق اكتشفت داخل حقيبتي كتابين كنت قد ابتعتهما من "غانو" صاحب مكتبة الرصيف .الكتاب الأول لـ "مالك حداد":"سأهبك غزالة" ، أتممت به شمل المؤلفات الكاملة لـ "مالك" و يبتدئ بهذه العبارة الفظيعة :لا تطرقو بقوة.لم أعد أقيم هنا Ne frappez pas si fort , je n’habite plus là .و الكتاب الثاني هو لأفلاطون " الجمهورية" بطبعته الفرنسية الرائعة التي جاءت فيها هذه العبارة لـ "ألان" على الغلاف الخارجي ."عالم أفلاطون ، ليس أبدا مجرد حلم، بل على العكس من ذلك ،فهو صلد كالماس ، و دائم البقاء.إن حياتنا هي الحلم ، لأن ذكرياتنا ظلال باهته « Le monde de Platon n’est nullement un songe ; au contraire , dur comme le diamant et toujours le même .C’est notre vie qui est un songe ;car nos souvenirs sont des ombres pâles.. »
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#18 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 24 January 2005 - 11:13 AM

user posted image

-73-

نظام الشًَِرطًة


كل الأشياء التي تسبح في المركز من صنع الهامش.
المركز نهايه لإنسان ما...! !
الهامش مركز نهاية الإنسان.
"تعب الإنسان من الإنسان"
أفضلُنا من يصنع جرم التأوييل في صمت سديد.
أحقرنا ، من يعلن فرح التأوييل و نحن بعد لا نحسن المسك بمقود الفرحة.لا نحسن اللعب على الهامش التليد ! !.
أفضلنا ...أجرمنا..! !
أحقرنا ...مركزنا.. ! !

-74-

لذة النص

***

لم أعد أستلِذ إلا الحزين من هذا الوجود (الذائقة المازوخية)..
أقصد بالحزين :كلُ من حاولت الإقتراب منه بدناستي، بان أكثر مني دناسة- أي ، أكثر إيغالا في السِر- وسرُه أكثر شرا من شرِي،و شرُه أكثر إنسانية من إنسانيتي.و انسانيته أكثر ضياعا من إنسانيتي-.
***

لم أضع بعدُ..
لكن قابليتي للضياع ، منذ آلاف السنين،
ضاعت.. ! !
و ظل الجسد وحده ....منشدها.. ! !


-75-

إبداع

ريح تعصف بين ضلوع الحروف،لا ينالها إلا من بداخله ريح... ! !
ريح تتنهد الضجر،لا ينالها إلا من كانت بداخله الحياة.
الريح قلب الحياة، و الضجر ...عقلها.. ! !.

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#19 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 26 January 2005 - 06:26 PM

-76-

فسحة الغراب

user posted image

تساءلت مرارا عن هذه الصحراء الفظيعة الشاسعة التي تلفِِعُ غيهب الكتابة و الكاتب، حين يفكر بالكتابة أو يدخل معتركها .عن هذا التوحُد الكبير الذي نريده – نحن الكُتاب- إذا كُنًاَ فعلا كذلك..! - أن نرتقي إليه و نبلغ رحيق حلاوته و شهد فكرته (يا لا الفكرة الشاردة.. !)....عن هذا التوحد الكبير الذي يجعلني أشك في وجود الآخر القارئ ، الذي أريد إيصال فكرتي إليه – مثلك تماما و أنت تقرأني ... !عن هذا التوحد الأكبر الذي يجعلك تشك في علمي باطلاعك على نصوصي – كتاباتي،آمالي في الوصول إليك ، صورتي عنك -...!
هل تعلم عزيزي القارئ بأنني جدُ وحيد في عالم النص... ! !
هل تعلم عزيزي القارئ بأنك أكثر عزلة و توحدا مني في عالم النص المقروء... ! !
كم يبلغ حجمنا أمام نصوص الآخر الموثوق بقدرته على الكتابة ، المعروف، الذي تُرجمت له عدًَة أعمال و نال عدة جوائز ،و طبعت له آلاف النسخ؟؟؟
كم يبلغ حجمنا أمام الكُتًَابِ -المعتمدين- ؟؟؟
يهون عليًَ محمود درويش(مؤقتا فقط) بالإجابة على هذه الأسئلة فيقول مجيبا في إطار اجتهاده حول قلق التأثير : " ليس لديّ نماذج شعرية، بشكل من الاشكال، وكل شاعر يجب ان لا يكتب وامامه نموذج لشاعر محدد عليه تجاوزه، انا احب الشعر والشعراء، وهناك مصطلح نقدي مهم للناقد الادبي الشهير «هارولد بلوم» قال «هناك شيء اسمه قلق التأثير، ما معنى ذلك؟ قلق التأثير يعني ان هناك شعراء يعيشون في عصر شاعر كبير، او قوي ولديه هيمنة شعرية، سيادة شعرية ما، فيصبح لدى الشعراء جهد اكبر كي ينجو الشاعر من" قوة تأثير " "الشاعر القوي" فيدخل في داخل نص الشاعر القوي ويفتنه، وهذه طريقة ابداعية للتخلص من قلق التأثير.
وطريقتنا العربية طريقة اخلاقية، وهي تشهير بنموذج ما، وارجو من الشعراء قراءة نظرية بلوم لينجوا من قلق التأثير.
انا كان لدي قلق التأثير، وكان عندي خلق التقليد، في بداياتي، لان الانسان لا يستطيع الا ان يتأثر في نماذج شعرية، ومع الممارسة على الشاعر ان يتحرر من نماذجه الشعرية، وان تكون مشكلته الاكبر التغلب على ذاته، اي لا يقلد نفسه تقليد الآخر عملية شرعية مسموح بها في سن معينة، اما تقليد الذات لشاعر ما كبر وتطور، فهي جريمة بحق نفسه، وعلى الشاعر ان يكون حريصا ان يتخلص من النموذج الشعري الآخر، ومن نفسه كنموذج شعري لذاته، وان يحاول دائما ان يدمر انجازه الشعري لمصلحة انجاز آخر، قبل ان يدمره النقاد."أقول "كتاًَب معتَمَدون" لان درجة الثقة التي ُيبديها القارئ تجاه أعلام الكتابة ، عالية .و بالموازات من ذلك هناك الكتاًَب "المجهولون" ,أي الذين ينحتون صخرة المعرفة بخطى واثقة و متأنية و ذات مستوى عال ويحسنون الإمساك بجياد المعرفة ، غير أن الزمن لم يحالفهم أو بعبارة أكثر عقلانية : الخطاب الثقافي السائد و الذي يسطر حدود تنقل الكلمة المتواجدة في حضرته ، لا يسمح ببزوغ هكذا أفكار ، أو أن الديناميكا التي يسمح بها ثقيلة و غير مواكبة للديناميكا النشطة ، الذكية لخطاب ذلك "المجهول" الواقع تحت السيطرة و الذي لا يتمتع بعد بدرجة ثقة عالية من قبل القراء.
صحيح...أن الفضاء المحدود ،الذي يسمح بمتنفس محدود ،قد يفضي بنا إلى العدول عن الكتابة نهائيا و القبول بمنطق الجهل الضارب في العمق ، ولكن اللعنة هي التي تلفِعنا ... ! ! اللعنة التي تجعلنا نكتب كي لا ننتهي رغم إدراكنا بحتمية النهاية .اللعنة هي التي تأخذنا من مرقد الكلام مع الأصدقاء و الزوجة و الولد وتحط بنا عند منبع الجرح ..عند الإنسان.تحط بنا عند ذواتنا و تحدثنا عن أنفسنا و عن الآخرين .عن موقعنا في "الكوجيتو" و استرسال "أناتنا" في سيرورة التاريخ و مؤلفاته و تساؤل "لايبنتز" عن تحديد الأنا و بقايا العالم و الركض وراء الصورة –الحركة و الصورة-الزمن كما فعل "جيل دولوز" .
مجهولون ،لأن الصورة التي نرسمها لا توافق خطاب النخبة و رغبة المركز...لأن الذات التي ننشدها تعوم في هامش خطير يحترف العراء ، الجوع ،الهمًَة .هذا الهامش الذي يزاوج التأسيس باحتمالات الإنهيار ..أو حتى اللاجدوي و اللانجاح أصلا.إننا نلعب بالنار التي يتجنبها الجميل ،الخَنوع ،البليد ، الدنس/النظيف ،المهلِل، المحدود القراءة ، الأميُ الذي يقرأ نفسه و يقيس العالم على جبته أو يُميتره بشماغه ، أو يقرأ ما يقدر عليه دماغة في كلمات أنثى يشتهي أكلها بالطريقة المتأدبة الممركزة ملفعا بهندام الوداعة و التقليد القبتاريخي حتى و إن كانت ماتقوله أبسط من بساطة ما قد يكون .
أقول "كتاب مجهولون"...و ليس ميًِتون.لأن هذا الذي ينبض فيه خيط الحياة النزق الذي لا يهدأ ، و لو بشكل جدًُ بسيط ، هو أقوى من الحياة .الحياة شيئ صغير لا يعدو أكبر من حلم طفل استفاق من النوم و إذ به يضفر شعرات وخطها الشيب و الزمن...ماذا تساوي الحياة إذَُاك أمام قصيدة جَرًَحَت صخرة االنسيان و اخترقت هيلمان النوم و التعسف و السيطرة و ظلت صامدة تنحت سقومهم .
مجهولون؟؟ لماذا يجهل الناس (لا أتكلم عن عامة الناس ، و لست أخاطبهم أصلا هنا..) الآخرالكاتب المجهول؟؟؟
هل "الكتاب المعتمدون" إعتمدتهم الحنكة و التجربة و التمكن ،أم أنهم نتاج سلطان النخبة فقط ؟؟؟
أنت ...لمن تقرأ ؟؟؟ للمجهولين أم للمعتمدين؟؟
و أنا حين أكتب ، هل أفكر فيك أيها القارئ الوحيد و أعي بكيانك و وجودك ؟؟
هل تعي أنت أيضا كياني و وجودي؟؟؟
إن المسألة ....ما زالت أبدا بعد عدة قرون ترفل مقولة شيكسبير : توبي أور نوت توبي.
فهل أنت موجود؟؟
لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة

#20 شرف الدين شكري

شرف الدين شكري

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1259 المشاركات:

تاريخ المشاركة 31 January 2005 - 06:28 PM

-77-
أركيولوجيا التعاسة

user posted image

أُقِر بعد أن انتهى زمن الحب بان تعاستي تضرب بجذورها إلى تلك التفاسير الواهمة و اللامسؤولة ..و الخرقاء حتى، التي درًَسونا إياها حول الحب .فتفاسيرهم كانت تقول دائما بالقيم السارة و السعيدة و الراقية للحب... ! !و لكن الحقيقة المعيوشة تقول بعكس ذلك : الحب هو الأساس الذي لا بُدًَ منه للإنهيار.هو الخيبة المفزعة التي تتبطن العلاقات السارة.هو الوحدة المخدوعة التي لا نصحو منها ،إلا و قد هربت أجزاء العالم مِنًَا .هو السًَكْرَة الآنية التي لا تُريد أن تعي الأزمنة الأخرى.هو المعرفة الفقيرة ،تَتَبَجًَحُ بأساملها المنذورة للبخار.. ! !
تعاستي ،تضرب بجذورها إلى أولى دروس التبخُر.
Mon cœur est un Anglais, souffrant de crise de douleurs et de froid …
« Car la beauté meurt à force de beauté, la valeur à force de valeur »
Yeats .Derniers poèmes : Les Gyres

-78-
كلمة لرشيد

" أتنــقل كثيرا هذا العمر بين الشوارع المُعلبة في الرخام ، وبين المواخير المهجورة /النتــنة...ربما جذًَرتُ إيماني بعبثية المكان..."
ساسان.رشيد /سكيكدة.الكور 31/10/1996 .سا 12


-79-
ميلاد التراجيديا

المرأة.....تراجيديا
الرجل....الإنسان
كلاهما....تراجيديا الإنسان
L’homme et la femme, est une mouvance tragique


-80-
تهريج ذكوري

تُحِبًُ فيه الطفلَ ،حين تكون بحاجة إلي الدلال.
تحب فيه الوحش ،حين تكون بها رغبة للجنس.
تُحِبه على العموم ..لأنه كالحرباء ، يتلوًَنُ كما شاءت له أن يتلون ...

-81-
شتاء الأوطان

ما أشبه الغربة بالصقيع.
البرد يلفًِعُ جسدي ،
و الوطن الدافئ يبدو مجرًَدَ أكذوبة شبيهة بالوعود السافلة للبابا نوييل ...فهي أبدا.. لا تجيئ

لا شيئ يضيع
كـــل شيئ يتراكم
و للقلب وحده أنـَّـــــة ُ القراءة




1 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين


    Bing (1)