ذهاب للمحتوى


صورة

قراءة متأنية في مجلة سمير


  • Please log in to reply
No replies to this topic

#1 جبير المليحان

جبير المليحان

    مؤسس شبكة القصة

  • الإدارة
  • PipPipPipPip
  • 4402 المشاركات:

تاريخ المشاركة 12 December 2004 - 09:05 PM

قراءة متأنية في مجلة سمير


( رؤية للتطوير )


user posted imageuser posted imageuser posted image

بقلم : نجلاء علام

لقد أصبح لصحافة الطفل مكانة مرموقة الآن ، فمجلة الطفل أصبحت أداةً ثقافية و تربوية و إعلامية و ترفيهية يملكها الطفل ، و تُعبّرُ عن عصرها و زمانها ، و تقوم بمهمة بنقـل و غرس القيم و المبادئ و معايير السلوك ، و تدعمها إيجابياً أو سلبياً من خلال التعبير اللغوي ، و الصور الذهنية ، و تُشكل الطفل بالأفكار و القيم ، و الفضائل التي تؤكدها له ، و تقنعه بها من خلال قصصها و موضوعاتها وأبطالها .
و قد آن الأوان للاهتمام بمجلات الأطفال العربية ، ليست كأداة إضافية ، بل كأداة أساسية نستطيع استخدامها في تكوين الطفل العربي الذي سيتحمل المسئولية في الفترة المقبلة .
فإذا كانت هذه هي أهمية مجلة الطفل بعامة ، فإنّ لمجلة سمير أهمية خاصة ، تتمثلُ في ارتباط الطفل المصري و العربي بها منذ عام 1956 م ( عام صدورها ) ، و لهذا يُمكنا طرح عدة أسئلة خاصة بها و هي :
_ لماذا ننتخب أو نختار مجلة سمير مجلة للطفل العربي ؟
_ هل تحتاج مجلة سمير الآن للتطوير ؟
_ ما شكل هذا التطوير مقارنةً بمقوّمات مجلات الأطفال العربية ؟
_ نموذج مُقترح لشكل مجلة سمير بعد التطوير ؟

أولاً : لماذا ننتخب مجلة سمير مجلةً للطفل العربي ؟
إنّ مجلة سمير بها مقوّما كثيرة تجعلها في الصف الأول لمجلات الأطفال العربية ، فالمدى الزمني الطويل الذي صدرت خلاله ، جعل مستواها يتذبذب في بعض السنوات ، و لكن كان هناك دائماً مستوٍ معين لا تتنازل المجلة عنه ، و علاقة حميمة مع الطفل ، لم تفقدها ، و لعلنا نجمل أسباب اختيارنا لمجلة سمير ، في هذه الأسباب :
أ _ أنها المجلة العربية الوحيدة التي تصدر على مدى زمني طويل منذ عام 1956 م ، و بشكلٍ أسبوعي ، و هذا معناه أنها أقدم مجلة تصدر للطفل المصري و العربي .
ب _ كانت مجلة سمير تُوّزع في معظم البلدان العربية ، لذا امتد تأثيرها على الطفل العربي و ليس على الطفل المصري فقط .
ج _ إنّ مجلة سمير على مدى عمرها اهتمت بالقيم المقدمة للطفل ، و استطاعت عن طريق أبطالها زرع قيم مختلفة و متنوعة في الطفل العربي .
د _ احتوت مجلة سمير في فترات سابقة معظم الفنانين و الكُتّاب المُجيدين ، و قدمتهم و وقفت بجانبهم إلى أن صاروا رواداً في مجال الرسم و الكتابة للطفل .
و _ تنوع موضوعات المجلة في الفترات السابقة ، كان يجعل جمهورها من الأطفال يقبل عليها في شتى مراحله العمرية .

و التساؤل المُلح الآن :
_ هل حافظت مجلة سمير على هذه المقوّمات ؟
لقد لاحظتُ أن لمجلة سمير عدة وظائف و أهداف كانت تحرصُ عليها في فترة من الفترات السابقة ، و هي :
_ تزويد الطفل بالمعلومات و المعارف المختلفة سواء أكانت هذه المعلومات دينية أو تاريخية أو جغرافية أو رياضية أو علمية أو فنية أو سياسية .
_ إبراز أهمية القراءة للطفل ، و ذلك عن طريق نشر إعلانات الكتب داخل المجلة .
_ غرس القيم و السلوكيات الحسنة في الطفل من خلال القصص ، و الأبطال .
_ التسلية ، فالتسلية تُعد هدفاً أساسياً للطفل عند شـرائه المجلة ، و استمتاعه بالفكـاهة و الألغاز و الكاريكاتير من الأشياء الهامة .
_ اكتشاف مواهب الأطفال ، و تنميتها .
_ خصصتْ مجلة سمير بعض صفحاتها لتقديم المواد الدراسية المقررة على طلاب الشهادات العامة ، بالإضافة إلى حرصها على نشر مواعيد البرامج التعليمية في التليفزيون المصري .
لكنني أيضاً لاحظتُ تراجعاً لهذه الوظائف و الأهداف في العشر سنوات الأخيرة ، و السؤال الآن :

ثانياً : هل تحتاج مجلة سمير الآن للتطوير ؟
أرى أنها في أَمَسْ الحاجة للتطوير الآن ، فمن متابعتي لمجلة سمير على مدار سنوات لاحظتُ أنّ التغيير الأخير الذي حدث في المجلة أضاف لها بعض الصفات ، و انتقص منها صفات أخرى كانت مميزة لمجلة سمير .
فمثلاً أضاف التغيير الأخير من ناحية الألوان ، فأصبحت المجلة بالكامل ملوّنة ، و هذا شئ هام جداً لطفل العصر الحالي ، فمُخيلة الطفل الآن أصبحت مرتبطة باللون .
أيضاً تم إضافة عدة أبوابٍ جديدة مثل : فنون تشكيلية ، و اعرف نفسك .. و هذا شئ جيد ، ولكن مما يؤخذ على التغيير الأخير ، أنه استغنى عن العلامات المميزة لمجلة سمير ، و التي ارتبط الطفل بها ، فلكل مجلة شكل و أسلوب مميز لا ينبغي الاستغناء عنه .. فمثلاً : تم تغيير قَطْع المجلة ، و في الحقيقة إنّ القطع السابق الصغير ( 27.5سم x 17.5 سم ) ، كان قطعاً مميزاً جداً ، لدرجة أنّ مجلة سمير كانت هي الوحيدة التي تصدر بهذا القطع طبعاً مع مجلة ميكي في السنوات الأخيرة .
أيضاً تم حذف لوجو logo مجلة سمير، و هو العلامة المميزة لها ، وجه سمير المبتسم الصبوح بشعره الأسود المميز .. لقد رسم هذا الوجه الفنان الفرنسي ( برني ) عام 1956 م ، و أصبح المرادف الطبيعي لكلمة سمير ، فلماذا يُحذف الآن مع ارتباط الطفل بها ؟!
لقد كان غلاف مجلة سمير السابق يتميّز بالألوان الفاتحة كالأبيض في معظم الأحوال ، و هي ألوان مريحة لعين الطفل و واضحة ، و لهذا كان الطفل يستطيع تمييز مجلة سمير بسهولة ضمن العديد من مجلات الأطفال الأخرى .
و لا أفهم على الإطلاق كيف تستغني مجلة عن أبطالها ؟!
أين سمير ، و عصام ، و تهته ، و سميرة ، و تهتوهة .. و غيرهم .
إنّ هؤلاء الأبطال أصبحوا أصدقاءً للطفل الذي يتابع مجلة سمير ، و لا ينبغي حرمانه منهم بدعوى التغيير .. إنّ هذا بالفعل يُعد تغييراً لا تطويراً .
و كان الأجدى الإبقاء على هذه الشخصيات مع تطويرها ، و إيجاد أبواب جديدة لها ، أو مناسباتٍ للكتابة عنها ، فالطفل يرتبط بشخصية البطل داخل المجلة سواء كان هذا البطل مثله ، أو على النقيض منه ، في الحالتيْن يُمثلُ له مرجعاً يُقارن نفسه به دائماً .
و على هذا لابد من وقفة تُحاسِب فيها مجلة سمير نفسها ، و تحدد أولوياتها لإحداث التطوير .

ثالثاً : ما شكل هذا التطوير مقارنة بمقوّمات مجلات الأطفال العربية ؟
هناك مقوّمات لمجلة الطفل بعامة ينبغي مراعاتها عند إنشاء مجلة للطفل ، أو تطوير مجلة الطفل ، و أولى هذه المقوّمات ، هو :
* التنوع : و التنوّع ليس فقط في الأبواب المقدمة للطفل بل أيضاً في الرسومات و الأقلام التي تكتب للطفل ، فالطفـل ملول بطبعه .. و قد لاحظتُ اكتفاء مجـلة سمير في المرحلة الأخيرة على الفنانين و الكُتّاب العاملين بها ، و هذا جيد ، فالاستفادة من خبراتهم و قدراتهم شئ هام جداً ، و لكن هذا في الحقيقة جعل مجلة سمير في الفترة الأخيرة مكررة بالنسبة للطفل ، فالريشة التي ترسم تتكرر في كل الأعداد ، و بنفس الأسلوب ، مما يجعل الطفـل يمل ، و كان على مجلة سمير أن تفتح أبوابها للكُتّاب و الرسامين الموهوبين ، ليس فقط لتطوير المجلة و جعل الطفل يرتبط بها ، بل أيضاً لأن من مهام مجلة الطفل اكتشاف الكُتّاب و الرسامين الموهوبين و تقديمهم ، و قديماً قامت مجلة سمير بهذا الدور ، فلماذا لا تقوم به الآن ؟!
و مقارنةً بمجلات الأطفال التي تصدر حالياً ، و الأعلى توزيعاً في مصر ، و هي مجلات : ماجد ، علاء الدين ، العربي الصغير ، بلبل .. فإننا نجدهم جميعاً يرحبون بالفنانين و الكُتّاب على صفحات مجلاتهم ، و خاصة في الأبواب الخاصة بفنون الكتابة الأدبية و الفنية مثل : القصص ، و الشعر ، والسيناريو المصوّر ( الإستربس ) .. و ما أعرفه أن دار الهلال زاخرة بالفنانين الكبار ، و منهم صلاح بيصار الحائز على جائزة معرض بولونيا لكتب الأطفال ، و كذلك جائزة سوزان مبارك في الرسم للطفل .. فلماذا لا يتم الاستعانة به مثلاً .. هو أو غيره من الفنانين الموهوبين من خارج دار الهلال .
* المرونة : و هي أيضاً من مقومات مجلة الطفل ، فتبويب صفحات مجلة الطفل لابد أن يكون مرناً ،
يسمح بإحداث أي تغييرٍ أو تعديل مراد ..
فمثلاً : في شهر رمضان الكريم تزداد في الغالب عدد الصفحات الدينية داخل المجلة ، أو يُجرى تحقيق أو كتابة موضوع ٍ عن هذا الشهر .. فينبغي أن يكون التبويب مرناً ليستوعب مثل تلك التعديلات مع الحفاظ على التنوّع المطلوب ، وهذا نلاحظه على صفحات مجلة ماجد ، و لكننا نجد مجلة سمير علاوةً على أنها أصغر هذه المجلات حجماً ، نجدها تهدر العديد من الصفحات للسيناريو المصوّر الطويل ( ثماني صفحات سيناريو ملاعيب أبو سنة العدد : 2535 ) ، أو ( خمس عشرة صفحة سيناريو عملية إنقاذ بوكا العدد : 2534 ) .
و الحقيقة أنّ السيناريو المصور أصلاً وجد داخل مجلات الأطفال ، لإضافة نوع من البهجة عن طريق لقطات متتابعة سريعة ، يستمتع فيها الطفل بالرسومات مع وجود كلام قليل ، و من سماتها إيقاعها السريع و صغر حجمها ، أما وجود السيناريو الطويل الذي تضطر معه هيئة التحرير لتقسيمه داخل العدد الواحد ، فإنّ هذا يصيب الطفل بالتشتت و الملل .
و على هذا أقترح الاستعانة فقط بالسيناريوهات القصيرة مع تنوّعها و تعددها ، و وجود شخصية أساسية يُكتب عنها سيناريو في كل عدد ، و يكون وظيفة هذا السيناريو : غرس قيمة داخل الطفل و أرشح سمير نفسه للقيام بهذا الدور .
* التعبير عن النفس و اكتشاف المواهب : و أحد مقوّمات مجلة الطفل ، لإعطائه مساحة للتعبير عن نفسه و اكتشاف مواهبه .
و الحقيقة أنّ مجلة سمير تقوم بهذا الدور ، و تخصص له بابيْن :
_ باب المراسل الصحفي : و هو باب هام جداً ينبغي الإبقاء عليه ، و تدعيمه لأنه من المميزات لمجلة سمير ، و يقوم بهمزة الوصل بين الطفل و مجلته .
_ باب مع الأصدقاء : و هو أيضاً باب هام يحتوي على مشاركات الأصدقاء ، و أسئلتهم ، و ينبغي الحفاظ عليه و تطويره .
و أقترحُ لتطويره إضافة عمود خاص لحل مشكلات الأطفال.. فإذا كانت هناك مثلاً طفلة تُعاني من الإحساس بالخجل ، أو طفل يعاني من عدم التركيز في المذاكرة ، أو تعثر في الكلام ، أو أية مشكلة تواجه الطفل ، فإنّ هذا العمود سيكون ملجأً له لحل مشكلاته بأسلوبٍ علمي ، و يجب استشارة المتخصصين من أساتذة في الطب النفسي و التخاطب ، و علم النفس و الاجتماع و غيرهم .
و في باب المقارنة مع مجلات الأطفال الأخرى ، فإنّ لديها تقريباً نفس الأبواب مع زيادة في عدد صفحاتها .
* تغطية الفنون المختلفة : فينبغي أن تعتني مجلة الطفل بفنون الكتابة المختلفة كالقصة و الشعر والمقال
و فنون الكتابة الصحفية كالخبر و الحوار و التحقيق .. و عند دراسة الأعداد الأخيرة من مجلة سمير لاحظتُ افتقار تام لدى مجلة سمير من ناحية فنون الكتابة الأدبية : فلا قصة ، و لا شعر ، و لا مقال
و افتقارٍ أيضاً في بعض المجالات الصحفية : كالحوار و التحقيق ، أما من ناحية الأخبار فيوجد في صفحة ألعاب و تسالي بعض الأخبار ، و لكنها تكاد تكون عامة و لا تخص اللحظة الحالية .
و لهذا أقترح وضع فنون الكتابة الأدبية و الصحفية على خريطة مجلة سمير ، و تواجدها بقوةٍ نظراً لما تضيفه للطفل من معارف لغوية و معلوماتية ن و زيادة جرعة التذوق الفني و الأدبي لدى الطفل ، وكذلك شحذ خياله بما يُعلي من قدر مجلة سمير ، و المساعدة على استفادة الطفل منها و ارتباطه بها

رابعاً : نموذج مُقترح لشكل مجلة سمير بعد التطوير :
و لابد قبل تحديد النموذج المقترح أن نحدد بعض الملاحظات ، التي ستكون منطلقاً لنا في تشكيل النموذج المقترح ، و هي :
1 _ تحديد الفئة العمرية التي ستتوجه إليها مجلة سمير : و أعني بهذا أن تتم المناقشات بين القائمين على العمل داخل مجلة سمير ، لتحديد الفئة العمرية المستهدفة ، فمجلة سمير في السنوات السابقة كانت ترفع شعار ( من 8 إلى 88 ) ، و هو شعار فضفاض .. ثم عادت و استخدمت شعاراً آخر ، و هو ( للأجيال الجديدة …… قادة القرن 21 ) ، و هو مناسب أكثر ، و في التعديل الأخير للمجلة حُذفت هذه الجملة .. و في الحقيقة لا يُشترط كتابة الفئة العمرية المستهدفة بالنسبة للمجلة على الغلاف ، و إنما يُفضل أن يُشار لهذا بجملة بسيطة .
في رأيي إنّ تحديد الفئة العمرية المستهدفة للمجلة هام جداً ، لأننا بهذا نعرف الصفات المميزة للمرحلة التي تتوجه إليها ، و رصيدها اللغوي ، و ما تهتم به ، فعلى سبيل المثال : إذا أردنا تقديم قصة لطفل في عمر الثامنة فإنها ستكون قصةً خيالية ، أبطالها من مفردات الطبيعة : كالحيوانات و الأشجار بسيطة في كلماتها ، و قصيرة ، و ليس بها أحداث كثيرة .
و في هذا المجال أقترح أن تتميز مجلة سمير عن غيرها من المجلات العربية ، التي تصدر جميعها لفئة عمرية واحدة تقريباً ، و هي الفئة من : ( 12سنة إلى 16سنة ) ، و بعضها يبدأ من العاشرة حتى سن 16 سنة .
و لهذا أقترح أن نحدد الفئة العمرية المستهدفة لمجلة سمير من سن : ( 8 سنوات إلى 15 سنة ) ، وهي فئة عمرية واسعة ، سيتم التصنيف الداخلي لها بحيث تتنوع الأبواب ، و تشمل فئات سنية مختلفة تجمع الأشقاء غالباً و الأقارب ، حول مجلتهم في مختلف أعمارهم ، و لهذا ستكون هذه المجلة هي :
( مجلة كل أطفال العائلة ) ، و سيكون هذا هو شعار المجلة ، و يراعى هذا في التبويب الخاص بالمجلة بحيث نجد أبواباً تخاطب طفل الثامنة ، و باباً آخر يخاطب طفل الخامسة عشر ، و لهذا الاقتراح سبب أهم و هو ضعف القدرة الشرائية لدى الأب المصري ، الذي لا يستطيع شراء مجلة لطفله الأول الذي يبلغ الخامسة عشر ، و لا شراء أخرى لطفله الثاني الذي يبلغ العاشرة ، و إنما يريد مجلةً واحدة تصلح لأبنائه جميعاً .

2 _ فتح باب المجلة للكُتّاب و الفنانين الموهوبين : و نقصد بهذا تقليب التُربة لاكتشاف الموهوبين من كُتّاب و رسامي مجلات الأطفال ، و استضافتهم على صفحات مجلة سمير ، لإضافة حيوية للمجلة

3 _ تنوّع أساليب غرس القيم داخل مجلة سمير : فهناك أساليب مختلفة لغرس القيم لدى الطفل ، ومنها الأساليب المباشرة كالنصيحة و الإرشاد و التقليد .
و أساليب أخرى غير مباشرة مثل : إبراز القيم السلبية ، و التجربة و الخطأ .. و ينبغي أن تتوازى أساليب غرس القيم مع الأبواب المختلفة للمجلة ، فعلى سبيل المثال :
* صفحة الأخبار : يمكن أن نغرس عن طريقها ، و بأسلوبٍ مباشر قيماً إيجابية للطفل ، مثل الأخبار الخاصة بالمتفوقين دراسياً ، و ثقافياً ، و رياضياً ..
* صفحة السيناريو : يمكن أن نغرس عن طريقها ، و بأسلوبٍ غير مباشر عن طريق إبراز القيمة السلبية ، بمعنى مثلاً أن يكون بطل السيناريو طفلاً مشاغباً يقع في عدة أخطاء تنتهي بعقابه ، أو وقوعه في مأزق حرج ، و بهذا يتعلم الطفل الذي يقرأ السيناريو أن هذا السلوك السلبي يؤدي بالضرورة إلى هذه النتيجة ………… و هكذا .

4 _ الاهتمام بالإعلان داخل المجلة : الإعلان داخل مجلة الطفل له أهمية خاصة ، ليس من الناحية المادية فحسب ، بل نجد أن الطفل يمكنه الاستفادة من الإعلان عن سلعة هامة و مفيدة بالنسبة له مثل الكتب ، سواء الدراسية أو غيرها ، الأدوات الرياضية ، الملابس ، الأكلات الآمنة صحياً ، وغيرها من الإعلانات ..

5 _ تجديد الهدايا كل فترة : فلا ينبغي أن تظل الهدية داخل المجلة واحدة في معظم الأعداد ، بل الأفضل تنوّعها بحيث تظل مفاجأة بالنسبة للطفل ، و يكون ليه شوق جارف لها .

6 _ تحديد سمات بطل المجلة : لا بد من وجود أبطال لمجلة سمير ، يكون لهم سمات محددة يتعرف عليها الطفل حتى يرتبط بهم ، و يتم تكليف الكُتّاب و الرسامين برسمهم و الكتابة عنهم ، سواء أكان هذا في شكل قصص أو سيناريوهات .

وقد قدمت الكاتبة نموذجاً تفصيلياً مقترحاً لتبويب مجلة سمير ، ارتأت فيه تطوير بعض الأبواب الحالية واقترحت أبواباً جديدة متعددة و متنوعة شاملة شكل الغلاف ( داخلي و خارجي ) ، و شكل القطع ، و الشعار ، و عناوين الأبواب المقترحة ، و ما ينبغي نشره فيها .

نجلاء علام
قاصة و روائية مصرية
مدير تحرير كتاب قطر الندى للأطفال

هذه القراءة جزء من كتاب للمؤلفة تحت عنوان : المعيار القيميّ لدى كُتّاب مجلات الأطفال ج2
( مجلة سمير نموذجاً ) ، حصلت به الكاتبة على منحة تفرغ من المجلس الأعلى للثقافة عاميّ :
2002 / 2003 ، و عام 2003 / 2004
و يصدر قريباً عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، إصدار عام


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
قُدمت هذه القراءة بناءً على طلبٍ من المسئولين عن النشر في دار الهلال المصرية ، حول أسباب تراجع مجلة سمير في التوزيع .

صورة




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين