![]() ![]() |
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
28-03-2008, 08:51 pm
مشاركة
#1
|
|
|
|
سلوى المتحف
ثم أن سلوى قطعت الشارع باتجاه إدارة المتاحف كي تتقدم إلى وظيفة مرشدة سياحية , فقد تخرجت منذ مدة في قسم اللغات في الجامعة الوطنية , لكن اللغات التي أتقنتها كلها بدأت تتلاشى كفقاعات الصابون فور ارتطامها بالواقع . وهناك بالضبط قبل المتحف الكبير استوقفها سائح طويل ٌ وساطع ٌ كالشمس ولأنها كانت جميلة ً كحكاية قديمة فقد تكاملت صورتهما كلوحات المستشرقين . طلب إليها بعربية ٍ طفولية ٍ أن ترشده إلى المتحف فأخبرته أنها على الطريق ذاته وأن عليه ألا يعصر الكلمات ليعبر عما يريد فهي تتحدث لغته بطلاقة . وسارا معا ..... جوناثان الذي زرع في كل بلد حسرة وغيرة بسحنته البيضاء وشعره الأشقر و تفوقه الحضاري وسلوى التي كتبت في دفترها ذلك اليوم : - أعتقد أن الله لم يتخل عني بعد . سلوى التي سوف تدعى فيما بعد بسلوى المتحف كي يميزها الناس عن بنتي عمها السلوتين الأخريين فقد كان لهن جميعا اسم الأب نفسه والمصير نفسه , ولم يكن من اللائق طبعا أن يسموها سلوى العرجاء . سلوى التي نفرت من محيطها كطلقة حين بدأت تتعلم أن هنالك أناساً يعيشون بحرية وكما يحلو لهم في هذا العالم الغريب , فعلى الرغم من الجمال الآسر في عينيها وعلى الرغم من تفاصيلها التي تشع ألقا ً لم يكن أحد ٌ يلتفت إلا إلى عاهتها الدائمة . جوناثان هو الوحيد الذي نظر إلى عينيها وهو الوحيد الذي لم يسألها عن رجلها القصيرة , ولم يستفسر كالجميع إن كان ذلك شيء من الطفولة أو بسبب حادث ولم يبدِ تعاطفه ولا استنكاره , فقط سار معها كأنه يعرفها منذ زمن طويل . لذلك فقد كان من البدهي يومها أن تكتب في أعلى الصفحة : أتراه الحلم وقد استجاب أخيرا ...؟؟!! في الجامعة كانت سلوى بارعة ًجدا , تتماها مع أية لغة تدرسها , وترد باقتضاب على منتقديها بأن اللسان الجديد يعني إنسانا ً جديدا ً . كان لسانها يثرثر كثيرا أما عيناها فكانتا معلقتين دائما في نقطة في الفراغ , ترنوان إلى البعيد وتحلمان .... بعد كل الشخصيات التي تنقلت بينها لم يكن من الممكن أن تعود أدراجها لترتبط بابن عمها القادم على صهوة عاهة مزمنة من ليبيا , ولا أن تقبل بابن خالتها رغم حبها له فقد كانت رائحة بذلته العسكرية تذكرها بالتخلف دائما , وكان من المستحيل طبعا ً أن تبادر لإعادة الصلة مع زملائها في الجامعة وهي التي كانت تنظر إليهم من فوق , من أرنبة أنفها . هذه المرة كتبت ولكن بحبر الحنين فوق صفحة روحها:جوناثان يا حبيبي أين أنت؟ قضت سلوى برفقته أجمل لحظات عمرها , فقد تجولا معا محاولين أن يكتشفا قرابة ً مزعومة ً بين أجدادهما . كان محدثا ً بارعاً جداً , ببساطة لأنه حر ٌ , لا عقد لديه ولا مشاكل تضغط على عنقه كاللجام , حديثه عذب كالركض في السهول الواسعة , خاصة ً و أن عيني سلوى كانتا مثبتتين عليه طيلة الوقت . قال لها قبل أن يغادر أنا أودك وعلى الرغم من أن هذه العبارة تختلف عن عبارة أنا أحبك وعلى الرغم من أن سلوى كانت تعلم ذلك جيدا , لكنها اعتبرت هذا حبا ً لطالما حلمت به . ومما زاد في يقينها أنها لحظة الوداع قالت له عد إلي وقال لها بعد أن قبلها في الشارع : سوف أعود .... كانت قد قبلت في المديرية ولكن كأمينة في المتحف الكبير, وهو الأمر الذي كرهته منذ اليوم الأول , لذلك فقد اعتزلت الناس , و أخذت تطارد ذكرى قبلتها الأولى , تستعيد تفاصيلها كل يوم وتزيد عليها ما يساعد على فكرة تعلق جوناثان بها وعودته المؤكدة . كان جسدها يضج به طيلة الوقت , لكن حركاتها بدأت تستمد رتابتها من سكون التماثيل وعيونها المجوفة التي ترنو إلى الزائرين بحيادية قاتلة . وشيئا فشيئا أخذت الزهور تختفي من ثيابها وتطغى عليها ألوان رمادية تناسب برودة المكان . ثم اخترعت لعبة ً تساعدها على الوصول إلى لحظة الانصراف دون ملل و إن كانت اللعبة نفسها مملة ً وقاحلة , كانت ببساطة تقف قبالة تمثال معين في كل مرة وتحاول أن تحدثه أو تجاريه في وقفته متقمصة ً أحاسيس الحجر وثباته , جربتها لبضع دقائق في البداية , ثم صارت تنسى نفسها لوقت أطول , و أخيرا ً صار بإمكانها أن تقف لساعات كالتمثال رغم وجود بعض الزائرين , و كم كانت دهشتها عظيمة عندما كانت إحدى السائحات تلتقط صورا ً للمعالم المتحجرة . لحظة َ التفتت إلى سلوى وضبطت فتحة العدسة و أطلقت ضوءا ً كاشفا ً . يومها خافت سلوى كثيرا وبكت كثيرا وكتبت في دفترها : جوناثان أرجوك ....إنني أتفسخ . |
|
|
|
![]() |
شريف صالح - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
29-03-2008, 12:06 am
مشاركة
#2
|
|
|
|
فيصل العزيز هذا النص أجمل...........كثيراً من الجثث الوجع الانساني خاص جدا لكنه عميق جدا استمتعت به أتصور أنه على رهافته من النصوص التي تحفر وتعلم في القلب اسمحي لي بقليل من الغلاسة.. هناك كم خطأ لغوي بحاجة إلى تصليح دمت بخير |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
29-03-2008, 12:33 pm
مشاركة
#3
|
|
|
|
الأستاذ شريف
أسعدني مرورك وتعقيبك جدا ً لقد عدت للنص ووجدت بعض الأخطاء لا أدري إن كانت هنالك أخطاء أخرى شكرا ً لك |
|
|
|
![]() |
الشيب خالد - عضو جديد |
![]() |
29-03-2008, 09:04 pm
مشاركة
#4
|
|
|
|
الله الله يا فيصل :
محاولة رائعة وخلابة وعلى ذمتي ..... ناجحة الشيب |
|
|
|
![]() |
هدى فرحان - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
1-04-2008, 02:26 pm
مشاركة
#5
|
|
|
|
أخي فيصل ..
قصة قصيرة رائعة و كأنها امتداد لقصص سابقة .. بدأت القصة بـ "ثم أن" و كأننا نعلم مسبقاً بالمشاكل و المصاعب التي واجهت بطلتك التي يعتبرها المجتمع معاقة .. بداية رائعة .. سوف يبقى الحلم بالحبيب جوناثان ، حلم الحب الهارب منا ، الحب الذي وضعنا له أسساً و قواعد و قيود شكلية بعيدة كل البعد عن الإنسان القابع في كل منا .. هذه كانت قراءتي أيها المدهش .. دمت مبدعاً .. هدى |
|
|
|
![]() |
وفاء الطيب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-04-2008, 11:52 am
مشاركة
#6
|
|
|
|
لم تكن القصة بحاجة لتعليل سر تسميتها بسلوى المتحف ..حكاية بنات العم الخ ..اعتبرته حشوا طالما أنها عملت في المتحف وصارت تقضي بقية عمرها فيه ، أيضا شعرت بفجوة روحية امام فتاة تملك عاهة جسدية وترفض ابن عمها لأنه ذو عاهة وابن خالتها لأن رائحة بدلته العسكرية تذكرها بالتخلف! إلا أن القصة رائعة ومحبوكة سرديا بشكل جيد يجعلني أسارع حثيثا الى تلمس نهايتها التي فاجأتني. كيف استطاعت اللغة أن تعبث بإنسانة تتماهى اللغات معها وكيف استحالت معها كلمة أودك إلى أحبك ؟ أهو القلب الذي لا يؤمن بغير لغة واحدة ؟؟ كوني لغوية a linguist وقفت أمام هذا السؤال طويلا .
" شيئا فشيئا أخذت الزهور تختفي من ثيابها وتطغى عليها ألوان رمادية تناسب برودة المكان " هذه العبارة استوقفتني أيضا إذ أنها رسمت ببراعة حالة أعماقها بألوان فستانها ؟ بديعة جدا . كنت أود لو أنها كتبت في دفترها لجوناثان : أدركني إنني أتحجر ..! فيصل long time no see شكرا على الإمتاع "life is like riding a bike, In order to keep your balance you have to keep moving."
Einstein مدونتي : (بنت طيبة) http://benttaibah.maktoobblog.com/ |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-04-2008, 09:04 pm
مشاركة
#7
|
|
|
|
الأخ الشيب خالد
شكرا لتوضعك ومرورك بهذه المحاولة . . . الأخت هدى فرحان دائما تعجبني قراءتك ومعالجتك لأي نص و إن كانت هذه هي المرة الثانية التي تعطيني فيها فوق ما أستحق . . . . الأخت الأديبة الطيبة شكرا جزيلا ً لك ولتعقيبك الجميل ولكن ... أعتقد أنك أنطلقت في بعض الملاحظات من خارج النص , إذ كيف حكمت ِ على سلوى بأن عليها أن تتزوج من أبن عمها لا بل ولا يجب أن ترفض أحدا ً لأنها عرجاء , بماذا تختلف نظرتنا عند ذلك عن نظرة الأخرين لها ؟ شكرا ثانية ً للرد وهو زمن طويل حقا ً لكنني كنت أتابعكم بكل محبة . |
|
|
|
![]() |
فاطمه.ن. - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3-04-2008, 10:36 am
مشاركة
#8
|
|
|
|
قصة جميله فيصل أبو سعد
انسانية الى ابعد حد،وعميقة ولا تقفز فوق الإعاقة الدائمة للوصول الى خاتمة سينمائيه. ثقة سلوى "المتحف" بنفسها كانت ملهمة ورائعه،تشير الى شخصية سوية نفسيا لا تتوقف عند حدود ما يتوقعه محيطها العائلي او المجتمعي،بل تتجاوزه الى حقها الطبيعي في حياة أفضل واجمل كما تريدها هي ويرسمه طموحها وآمالها الخاصه. النهاية بديعة ..سأذهب مع من قال إني اتفتت..او اتلاشى.. لغتك جميلة كما عودتنا.وكما قال الشيب خالد..على ذمتي ايضا..قصة ناجحه. "أين أضع روحيّ، كي لا تلامس روحك ." ريلكه
|
|
|
|
![]() |
منى الشيمي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
3-04-2008, 06:34 pm
مشاركة
#9
|
|
|
|
مرحبا فيصل
والله قرأت القصة أكثر من مرة لكن انشغالي هذه الأيام منعني من التعقيب هنا قص حقيقي ممتع حقيقة وجدت نفسي أقرأها مرات أمتعنا يا رجل بالمزيد |
|
|
|
![]() |
إبتسام إبراهيم تريسي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-04-2008, 11:21 am
مشاركة
#10
|
|
|
|
صباحك خير فيصل
قصة مغايرة وجميلة ، رائع هذا الالتقاط لمشاعر سلوى . دائماً تكتب من القلب . |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-04-2008, 05:57 pm
مشاركة
#11
|
|
|
|
فاطمة الناهض ؟؟؟؟!!!!
. . . يا إلهي . |
|
|
|
![]() |
شاهر خضرة - عضو مميز |
4-04-2008, 06:03 pm
مشاركة
#12
|
|
|
|
عمي فيصل
قرأتها يوم نشرت وقرأتها اليوم مع التعليقات لن أزيد كنت سأكتفي بالقراءة ولكن قلت ما المانع أن أقول مررت من هنا وقرأت أليس أفضل من أن أقرأ ولا أترك أثرا سوى على العدّاد العدّاد تبع الزوار بعرف كنت مجنون أو سكران لكن بعد ما متّ صَـــــــحّوني سحبوا ألف صوره من عيوني وظلّت إطـاراتي لهــ الديـدان من ديوان //غناء على مؤخرة الحياة //شاهر خضرة http://shaherkhadra.blogspot.com/ http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=5264 http://www.doroob.com/?author=673 |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
4-04-2008, 07:14 pm
مشاركة
#13
|
|
|
|
الأخت الأديبة الرائعة منى الشيمي
لقد عدت متسللا ً إلى هنا ولكني لم أجد أحدا ً منكم ....ما الحكاية ؟ وعلى كل حال شهادتك بألف , لأنك ِ أنت ِ دائما ً . شكرا ً جزيلا ً |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
5-04-2008, 10:30 am
مشاركة
#14
|
|
|
|
الأخت إبتسام التريسي صباح النور
شكرا لمرورك وتعقيبك الذي ينبع من القلب أيضا ً . نحن في شوق لك ولعبد الرحمن شكرا |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
5-04-2008, 01:42 pm
مشاركة
#15
|
|
|
|
عمي أبو خالد كيفك ؟
يعني حملتنا جميلي بهالكلمتين ؟ أي والله والله لو رايح تشوف نفسا (يعني مرة مولدي ) كنت حكيت أكثر من هيك .... ومع ذلك أنت بتعرف قديش حلوة طلتك علينا شكرا أستاذ شاهر |
|
|
|
![]() |
شاهر خضرة - عضو مميز |
6-04-2008, 09:46 pm
مشاركة
#16
|
|
|
|
عمي أبو خالد كيفك ؟ يعني حملتنا جميلي بهالكلمتين ؟ أي والله والله لو رايح تشوف نفسا (يعني مرة مولدي ) كنت حكيت أكثر من هيك .... ومع ذلك أنت بتعرف قديش حلوة طلتك علينا شكرا أستاذ شاهر طيب يا فيصل رغم أني عاتب عليك ولو يا زلمة كتبت قصيدة تحت اسمك في مخاض قصائدي في مدونتي (فم آخر للماء) عن الأحبة وما طلع لي منك كلمة بسيطة هكذا الكبار يتعبرون ما يكتب عنهم عادي وواجب على كل قرأت قصتك هذه http://www.arabicstory.net/forum/index.php...amp;#entry72217 بعرف كنت مجنون أو سكران لكن بعد ما متّ صَـــــــحّوني سحبوا ألف صوره من عيوني وظلّت إطـاراتي لهــ الديـدان من ديوان //غناء على مؤخرة الحياة //شاهر خضرة http://shaherkhadra.blogspot.com/ http://www.arabicstory.net/forum/index.php?showtopic=5264 http://www.doroob.com/?author=673 |
|
|
|
![]() |
ليلى إبراهيم الأحيدب - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
6-04-2008, 11:12 pm
مشاركة
#17
|
|
|
|
أعجبني في القصة تماهي البطلة مع التمثال
والقفلة كانت أكثر من رائعة حبها لجوناثان يشبه تماهيها مع تماثيل المتحف غير منطقي وغير مبرر نص مميز استوقفني فأحببت أن أشاكسك تحياتي |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
7-04-2008, 01:24 pm
مشاركة
#18
|
|
|
|
في الليلة الظلماء يفتقد البدر
الشاعر العذب والصديق الجميل شاهر خضرة شكرا ً لك من القلب على كل شيء أنت تعلم مقدار محبتك ومكانتك في صدورنا لذلك نفتقدك دائما ً ونرغب بسماع المزيد . أنا جديد هنا كما تعلم لذلك لم أتعلم بعد كيف أتنقل بين الردهات والأروقة المتناثرة فقد بحثت عن القصيدة التي ذكرتها ولم أفلح . أرجو أن ترشدني إليها مع جزيل الشكر سلفا ً فيكفيني من شاعر جميل ٍ مثلك أن تعيش كلماتي حياة ً ثانية بين يديه . . . (بيني وبينك ) من شدة محبتي لك – و أنا رجل - لم أعد أستغرب الإقبال الشديد عليك أبو خالد نحن في خندق واحد لأننا أبناء الفجر وسدنة النور . تحياتي |
|
|
|
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
7-04-2008, 04:38 pm
مشاركة
#19
|
|
|
|
آه .. هذا نص يشبه الموسيقى في سريانه المروع داخل النفس فّالإيقاع هنا يضبط حركتنا ـ كمتلقين ـ ويمدنا بمفاتيح فهم الحياة سلوى المتحف لأنها ليست مثل ابنتي عمها وقد انتهيت اللحظة من قراءة النص فتصورت أنني يمكن أن أحوله لعرض مسرحي بامتياز.. لماذا؟ لأن مشهد محاورة سلوى للتماثيل يمكن ان يتفتق عن ألف حل درامي يخرجنا من إطار السرد إلى باحات المونولوج وتلك القبلة المختلسة مدار قلق وجودي وأسئلة مصيرية عن الذات المتقوقعة على احزانها بعد أن اوقعتها الأقدار في خصومة مع العالم كلام كثير كنت اود أن اكتبه لكنني ، وبدون أي مجاملة مع كاتب يستحق التقدير كاتب ذو صبغة عالمية في لفتاته القوية الأخاذة شكرا فيصل ابو سعد : كم أنت ماكر في صنعتك؟! |
|
|
|
![]() |
فيصل ابو سعد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
8-04-2008, 01:19 pm
مشاركة
#20
|
|
|
|
أستاذي القدير سمير الفيل
أشكرك من كل قلبي على كلمات المؤازرة والتشجيع هذه , كان يكفيني منك إلتفاتة لكن اهتمامك البالغ وومتابعتك أسبغتا علي ثوبا ً فضفاضا ً , لدي حلم ككل المبدعين أنني في يوم من الأيام سأعثر على النص , أما الآن فأنا أحبو و أتعلم منكم في كل خطوة .... وفي الحقيقة أعجبتني جدا ً فكرة مسرحة هذه القصة . شكرا جزيلا |
|
|
|
![]() ![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء: