ذهاب للمحتوى


صورة

"الرحلة الصوفية في قصتَيْ فرج ياسين "رهاب المدن" و "ال


  • Please log in to reply
No replies to this topic

#1 فيصل عبد الوهاب حيدر

فيصل عبد الوهاب حيدر

    نـصـو ص مـفـتـو حــة،الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 1171 المشاركات:

تاريخ المشاركة 17 February 2016 - 01:19 PM

:النصوص
 
"رهاب المدن"
 
رأى ذات يوم طائراً اخضر صغيراً يرف بجناحيه بين قضبان نافذته . كان ناعماً ورقيقاً هفت إليه نفسه ، فأحضر حفنة من القمح .. ونثرها على ارض الغرفة . بعد أن هبط الطائر ، أخذ يلقط حبات القمح ، ومع كل حبة يلقطها ، كان حجمه يكبر ويكبر ، حتى صار بحجم طائر الرخ الخرافي .
 
انه يرى الآن في الجانب اليائس من مخيلته ، كيف إن ذلك الطائر حمله بمخالبه ، ومضى به محلقاً فوق أبراج مدينته وأسوارها ، ثم طاف به جميع المدن التي حلم بها والتي لم يحلم بها أيضاً . وعلى الرغم من احتشاء صبواته بروائح المدن وأسمائها وخرائطها ورسوماتها ، لم يكن يدري إن ثمة مدينة شاردة دائمة الرحيل في أفلاك ، العصور إلى أن رأى في أفق بعيد قلعة ذهبية تشمخ فوق السحاب والغبار والظلمات والسدم وعين الشمس . ألفى نفسه يطير ذاهباً إليها . لقد زين له الحلم بأنه سوف يصل بين لحظة وأخرى لكنه ظل يطير ويطير .
 
مرت أعوام وأعوام وأعوام .. فشاب الرأس وتغضن الجلد وهو لم يزل يطير ويطير ويطير .
 
"السيمرغ"
 
 
بعد أن أعادوا بناء بُرجهِ المُهدّم ..
 
** أرسلوا روّادهم للبحث عنه ، بحثوا في كل مكان مسجلين إشارات ضئيلة غامضة في رقائق قلوبهم العاشقة ، ثم انتشروا في الحقول والشواطئ التي كان يؤمها باحثاً عن صغار الأسماك والضفادع وشوارد الحشرات الذائبة بين الحصيات والطحالب . توسلوا بالنجوم لتثبيت ساعات الفيضان والعواصف ومواعيد السموم ودرجة الانخفاض القصوى لحرارة أيام الصيف .
 
فتحوا كتبهم وقرأوا في فوح صلواتهم وأدعيتهم وأورادهم وتهويماتهم وشطحاتهم . صَلّوا مرات كثيرة تحت أقدام الجبل ، وصرخوا بأصواتهم المرقّشة بالخشوع . نادوا عليه باسمه متخيلين أن الصدى لما يزل صديقاً كالأمس ! لكن أحداً لم يرد عليهم ، لا الجبل ولا همس أوهامهم الحار . وفي يوم أحضروا خرقاً مختلفة الألوان من بيوتهم ، وعيداناً وقشاً من مواقدهم ومرابط دوابهم ، جعلوها كومة عند سفوح برجه العالي ؛ غدت كثبانها ، يوماً بعد يوم تشبه قباباً متجاورة تحوم حول هياكلها المتحجرة أنفاس أدعية تتردد أصداؤها في الآفاق 
 
 
! لكنه لم يأت لكي يعيد بناء عشه القديم
 
بعد جيل صار غيابه ، يؤلف أحلامهم ويحلق فيها ، وصار الحنين إلى لقائه في الزمان هو وحده الذي يسوّغ عذابات الانتظار الطويل ، لذلك أعادوا مرة بعد مرة ترميم برجه القديم ظناً منهم بأن كل لحظة في المستقبل سوف تُهرع إلى استقبال طلعته الراجعة من أجمة المستحيل . ومع أن كل من في المدينة ظل يحلم بعودته . إلاّ أن أعماق الجميع كانت تهمس برفض تلك العودة : كيف تراه سيكون بعد كل تلك السنين . ثمة ما يجعلهم يعتقدون بأن أشياءً كثيرةً لم تعد كما كانت عليه . أن يكون - مثلاً - قد فقد مرونة جناحه الملكي الباذخ الطيران ، أو أنه لم يعد محتفظاً بصلابة ذلك العنق الطويل المتماوج الألوان وتلك الساقين الباسقتين بزغبهما الحريري ، أو أن يكون قد كف عن روح الدعابة التي كانت له مع الأطفال خاصة ، أو أنهم قد لا يجدون ريشته الذهبية التي نسجوها - من دون أن يدري - عبر أعوام الرجاء البطيئة ونبتوها في موضع التاج من رأسه 
 
 
 
السيمرغ : ملك الطيور في منظومة ( منطق الطير ) لفريد الدين العطار .
 
فرج ياسين
 
 
 
النقد
 
 
يتجسد موضوع الحقيقة الغائبة العصية على الامتلاك والتحقق ومن ثم الرؤية الصوفية في كلا النصين "رهاب المدن" و "السيمرغ" برمز الطائر المحلق في آفاق لا متناهية. في القصة الأولى يحلق (الرخ) ، وهو طائر العنقاء في قصص (ألف ليلة وليلة) ، ليلتقط راوي القصة الباحث عن الحقيقة ويجول به في مدن عديدة كالسندباد في رحلاته الأسطورية ولكنه يخفق في العثور على مدينته المنشودة. وكلمة (الرخ) كما يقول الباحثون مشتقة من كلمة (الروح)[1] وبالتالي فإن المدن تفتقدها لانهماكها في ماديات الحياة اليومية. ويجرنا هذا المعنى أيضا إلى الفكرة الرومانسية بضرورة الانسحاب نحو الطبيعة المتمثلة بمجال خارج المدن. ولعل عنوان النص (رهاب المدن) يشير إلى ذلك حيث أن راوي القصة ربما مصاب بهذه الفوبيا المضادة للمدن. لكن الفكرة الرومانسية هنا لا تتماشى مع السياق إلا بالمعنى الوردزورثي العميق الذي يتخذ من الطبيعة إلهاً يُعبَد أو بمعنى آخر أنه يجد فيها التجسيد الروحي المفتقد في المدن.
والطائر في قصة "رهاب المدن" لونه أخضر للإشارة إلى أهمية هذا اللون في السياق الإسلامي الصوفي وهذا يتناغم مع الفكرة التي تتضمنها قصة "السيمرغ" مثلما يشير عنوان النص إلى الطائر الأسطوري في كتاب المتصوف الإسلامي فريد الدين العطار (منطق الطير) وقصته المعروفة في رحلة الطيور للبحث عن مليكها أو إلهها في الآفاق ولكنهم في النهاية يجدونه في دواخل أنفسهم وتلك فكرة بانثيزمية تتصل بفكر المتصوفة ومنهم ابن عربي في فلسفته (وحدة الوجود). في المقالة الثالثة عشرة من كتاب (منطق الطير) يقول الهدهد الذي يمثل الدليل أو القائد في الرحلة الصوفية تجاه طائر السيمرغ: " عندما رفع السيمرغ النقاب ، بدا وجهه كالشمس مشرقاً ، وألقى بمئات الألوف من ظلاله على الأرض ، وهنا أدرك البصر ظلا ظاهرا ، وما أن نثر ظله على العالم ، حتى كانت تلك الطيور العديدة التي تبدو كل لحظة ، فصورة طير العالم جميعه ، ما هي إلا ظله."[2]
وبهذا المعنى فإن الله موجود في خلقه أو أن الخلق هو صورة أو ظل الله وبالتالي لا انفصام بين الخالق وخلقه وهو ما يشكل جوهر فلسفة وحدة الوجود لابن عربي. كما أن نهاية الرحلة الصوفية للطيور إلى مليكها وفق مفهوم العطار تعبر عن فلسفة وحدة الشهود التي تقابلها فلسفة (الزن) بالفلسفة البوذية وفكرتها عن الفراغ بمعنى التركيز على شيء واحد فقط وتفريغ القلب عما سواه وهنا يتم التركيز على الله وحده وتفريغ القلب عما عداه. فعندما ترحل الطيور إلى مليكها في قصة (منطق الطير) للعطار لا يتبقى منها سوى ثلاثون طائرا بعد الرحلة الشاقة التي يتساقط خلالها الكثير ممن لم تسعفهم قدراتهم البدنية والروحية لتكملة الرحلة. وقد عبر العطار عن نهاية الرحلة بتجسيد فني يوحي بكلا الفلسفتين وحدة الوجود ووحدة الشهود معا حيث يجتمع الثلاثون طيرا ليرى أحدهم الآخر في مرآة نفسه حيث أجاب السيمرغ عندما سألته الطيور عن تفسير ذلك وقال: "أن الحضرة مرآة ساطعة كالشمس فكل من يقبل صوبها يرى نفسه فيها."[3] كما أن اختيار اسم الطائر والجناس الذي وظفه العطار بين اللفظتين (سي مرغ) والتي تعني بالفارسية (ثلاثون طائرا) وبين لفظ (سيمرغ) والتي تعني (إله الطير) بالفارسية أيضا[4] يجسد هاتين الفلسفتين حيث تعني في النهاية التعدد في الواحد والتوحد في التعدد مما يشي بكلا الفلسفتين. لكن الكاتب فرج ياسين يأخذ هذه الثلاثين طيرا ليجعل منها طائرا أسطوريا واحدا ينتظره العامة من الناس ويبنون له المقام ولكنه لا يأتي. وهنا ترميز واضح لتلك الحقيقة الغائبة أو للمنقذ المخلص الذي ينتظره الناس بلا جدوى.
يصف فرج ياسين هذا الطائر الأخضر في مستهل قصته "رهاب المدن" : "رأى ذات يوم طائرا أخضر صغيرا يرف بجناحيه بين قضبان نافذته . كان ناعما ورقيقا هفت إليه نفسه . فأحضر حفنة من القمح ونثرها على أرض الغرفة. بعد أن هبط الطائر ، أخذ يلقط حبات القمح ، ومع كل حبة يلقطها ، كان حجمه يكبر ويكبر ، حتى صار بحجم طائر الرخ الخرافي."[5] وتحيلنا هذه البذور التي تصنع هذا الطائر الأسطوري إلى بذور شجرة الحياة المباركة التي يسكنها طائر السيمرغ : "إن هذا الاسم – أي سيمرغ – من أصل فارسي خالص وقد ذكر في الأفستا ، وفي البهلوية مرتبطا بشجرة الحياة التي تنمو في ماء بحر (فاركاش) . . . وأن عش هذا الطائر على شجرة طيبة وهي تعطي بذورا كثيرة ، وأغصانها تنثر بذورا تحيل الأرض خصبة إذا ما وقعت عليها."[6]
والشجرة الطيبة هنا هي الشجرة المباركة المذكورة في القرآن الكريم والتي تقابلها شجرة القبالا في التصوف اليهودي. وبهذا المعنى يحتل هذا الطائر منزلة تساوي منزلة (التاج) في شجرة القبالا والتي ترمز للمطلق. ويصف فريد الدين العطار طائر السيمرغ ب (الملك المطلق) الذي يسكن خلف جبل (قاف
 
أنشروا الأرواح وسيروا في الطريق ، وامضوا قدما نحو تلك الأعتاب ، فلنا ملك بلا ريب
يقيم خلف جبل يقال له جبل قاف. اسمه (السيمرغ) ملك الطيور ، وهو منا قريب ، ونحن
منه جد بعيدين ، مقره يعلو شجرة عظيمة الارتفاع ، ولا يكف أي لسان عن ترديد اسمه.
تكتنفه مئات الألوف من الحجب ، بعضها من نور وبعضها من ظلمة ، وليس لفرد في
كلا العالمين مقدرة حتى يحيط بشيء من كنهه ، إنه الملك المطلق ، المستغرق دائما
في كمال العز ، ولكن كيف يطير الفهم إلى حيث يوجد ؟ لا طريق إليه ، حتى ولو كثر
المشتاقون من الخلق إليه ، وإذا كان وصفه بعيدا عن فعل الروح الطاهرة نفسها ، فليس
للعقل قدرة على إدراكه ، فلا جرم أن يحار العقل ، كما أن الروح تحار عن إدراك صفاته ،
وهكذا تعمى الأبصار . ما أدرك عالم كماله ، وما رأى بصير جماله ، ولا طريق لكماله بين
البشر ، وقد توقف الحجا ، فلا سبيل للنظر .[7]
 
هذه الصفات لا توجد لدى البشر وهذا الوصف لا يليق إلا بإله ، ولكن كيف يكون الإله طيرا؟ لاشك أن العديد من الديانات تميل إلى تصوير آلهتها بهيئة الحيوانات الكبيرة كالفيلة أو الأبقار وبهيئة الطيور أيضا كالطاووس والنباتات كوردة اللوتس. ولكن السياق هنا يحتمل المعنى المجازي لتجسيد فكرتي وحدة الوجود ووحدة الشهود في تعامل رمزي لإيصال المعنى المقصود في هذه القصة
وبما أن طائر السيمرغ مثلما تصفه الأساطير الفارسية هو ملك الطيور أو إلهها فإن وصف الكاتب فرج ياسين له في قصة "السيمرغ" يطابق هذا التوصيف خاصة ريشته الذهبية في موضع التاج من رأسه: " أو أنهم قد لا يجدون ريشته الذهبية التي نسجوها – من دون أن يدري – عبر أعوام الرجاء البطيئة ونبتوها في موضع التاج من رأسه."[8] والريشة الذهبية لهذا الطائر الخرافي تتخذ لها معانٍ أوسع في كتاب (منطق الطير) حيث "أن جميع الكائنات صورة من ريشتها."[9] وتأنيث الطائر ناشئ ربما من الإشارة إلى طائر العنقاء الذي يذكره الغزالي في كتابه (رسالة الطير) بديلا عن (الرخ) في قصص (ألف ليلة وليلة) و (السيمرغ) الذي ورد في (منطق الطير). ويبدو أن أسماء الطيور الثلاثة تشير إلى رمز أو مسمى واحد وقد أخذ القاص فرج ياسين إسمين فقط هما (الرخ) و (السيمرغ) في قصتيه المذكورتين آنفاً. وبهذا المعنى الذي يتخذه فريد الدين العطار للريشة الذهبية يمتد السياق ليشمل الأفكار الهرمسية الخاصة بالكتابة وصلتها الروحية بالخلق والتكوين وخاصة لدى (تحوت) النبي أو الإله في الثقافة المصرية القديمة حيث تمتزج الكتابة عنده بطقوس السحر والكيميا والتنجيم. ويقال أن هذا النبي هو إدريس (عليه السلام) الذي اختص بالكتابة
وعودة إلى قصة "السيمرغ" لفرج ياسين وفريد الدين العطار كليهما نجد أن مسكن هذا الطائر يقع خلف جبل (قاف) ، ذلك الجبل الذي تعددت الآراء بشأنه فمنهم من يراه حقيقة مادية أو من يراه رمزاً معنوياً للقلب بالمفهوم الصوفي ، إلا أننا نميل إلى تفسير الاهتمام الصوفي بهذا الجبل ربما من الإشارة إلى سورة (ق) في القرآن الكريم وبشكل أخص الآية : " لَقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ."[10] حيث يفسرها المتصوفة بلغتهم الخاصة التي تشير إلى الكشف والتجليات الصوفية. ولعل وصف العطار للطائر نفسه بأنه " تكتنفه مئات الألوف من الحجب ، بعضها من نور ، وبعضها من ظلمة"[11] ما يشير لهذه الفكرة من الكشف والتجليات الصوفية. كما أن الحرف (كاف) في اللغة العبرية يرمز لعجلة الحظ في بطاقات التاروت حسب التصوف اليهودي وهو يعني (يد الله)[12] في هذا السياق ، وبذلك تتمثل فيه إرادة الله المتصلة بتاج المطلق وفق تسلسل وتركيب القبالا لشجرة الحياة. كذلك فإن بطاقة التاروت المعنونة ب(القمر) توحي بالرحلة الصوفية من العالم المادي إلى العالم الروحي.
ولو أجرينا المقارنة بين ما تحقق من الرحلة الصوفية في قصة فريد الدين العطار وقصتَيْ فرج ياسين نجد أن الرحلة قد حققت أهدافها في قصة (منطق الطير) للعطار حين تحققت وحدة الشهود أو(الاستنارة) وهي المرحلة القصوى من الرحلة في الاتحاد مع المعبود والفناء فيه ، بينما لم تحقق الرحلة أهدافها في كلا قصتي فرج ياسين. في "رهاب المدن" ظل بطل القصة يطير دون الوصول إلى الهدف ، وفي قصة "السيمرغ" لم يرجع الطائر إلى عشه أو مقامه حيث انتظره الناس المؤمنون به طويلا دون جدوى. ولعل ذلك يذكرنا بمسرح العبث وبشكل أخص مسرحية صموئيل بيكت (في انتظار جودو) حيث يبقى الناس ينتظرون عودة جودو دون جدوى. وبذلك فإن العجز عن تحقيق التوحد بالله وفق المفهوم الصوفي يدل على وعي عميق بأن آليات الحضارة المادية ووسائلها تضع العقبات والحجب السميكة كي لا يتحقق هذا التوحد. وهكذا فإن الكاتب فرج ياسين يوحي لنا بأننا قد ابتعدنا كثيرا عن الحياة الروحية بسبب ما أورثته لنا الحضارة الحديثة من قيم وممارسات على خلاف ما كان في زمن أسلافنا حيث البساطة والفطرة النقية التي تخترق الحجب النورانية بسهولة ويسر مما يعزز العلاقة الروحية السامية بين الخالق ومخلوقاته من البشر
 
 
[1] Cyril Glasse, The Concise Encyclopedia of Islam (London: Stacy International and Cyril Glasse, 1989), p. 338.
[2] فريد الدين العطار (منطق الطير) دراسة وترجمة بديع محمد جمعة (بيروت: دار الأندلس ، 2002) ، ص 212.
[3] العطار ، ص. 115.
[4] العطار ، المقدمة بقلم بديع محمد جمعة ، ص. 114.
[5] فرج ياسين ، "رهاب المدن" مركز النور. www. Alnoor.se.com
[6] Antonio: Storia della Letturature Persiana, p. 129 في (منطق الطير) للعطار ، المقدمة ، ص. 52
[7] العطار ، ص 185-186.
[8] فرج ياسين "السيمرغ" ، مركز النور.
[9] العطار ، ص 85.
[10] سورة ق 22:50
[11] العطار ، ص 186.
[12] June Leavitt, Esoteric Symbols: The Tarot in Yeats, Eliot, and Kafka (Lanham, Maryland: University of America, 2007), p. 4.





2 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 2 الزوار, 0 مجهولين