ذهاب للمحتوى


صورة

ورحلت أختي نجاة


  • Please log in to reply
24 replies to this topic

#1 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 21 July 2011 - 05:24 PM

ورحلت أختى نجاة
الفقد شيء صعب جدا.. أن تفقد إنسانا عزيزا عليك فجأة أمر يجعل الحزن يسكنك والمرارة تسد حلقك والدموع تملأ عينيك..
أول أمس فقدت أختي إثر مرض قصير بدأ بمشكلة في المرارة وانتهي بأشياء أخرى جعلتني أشك في كل أطباء المستشفى الذي نقلت إليه..
مستشفيات استثمارية تتفنن في سلب المرضى فلوسهم ولا تقدم سوى خدمات علاجية منقوصة..
طيفها في أيامها الأخيرة في البيت والمستشفى يخايل مخيلتي كل لحظة، فأستعيد كلماتها ولفتاتها وحركاتها فأبكي..
تقول لي : "ليه ما جبتش أيمن (ابني الأصغر) معاك علشان أشوفه.." فأقول لها "حاضر .. لما ربنا يشفيكي أجيبه يقرفك.." فتبتسم.. علي مائدة طعامها التي أعدتها ابنتها "هبة" قبل نقلها للمستشفى قالت: "حقك عليّ.. مش عارفة أعمل لك الواجب بنفسي.."
فاستعدت في لحظة كل طعامها الحلو ونفسها الرائع فيه والذي لا تباريها فيه أي امرأة أخرى سوى أمي رحمها الله .. كنت أقول لها ذلك فتسعد وتقول لي : "خلي أميرة (ابنتي) تقعد عندي أسبوعين وأنا أخليها أحسن طباخة في الدنيا.."
أقول لها "إن شاء الله لما تخلص الكلية.."
عندما تدهورت حالتها بعد إجراء جراحة بالمنظار نقلوها للعناية المركزة، هرولت للمستشفى بالعباسية بقلب مضطرب ومشاعر مشوشة ولسان لا يكف عن الدعاء، في الممر الخارجي أقارب كثيرون كانوا يزورونها، يمدون أيديهم لي ويخفون جزعهم وحزنهم عني، وسمح لي ممرض برؤيتها لدقائق.. مستلقية ومستسلمة وجهاز الأكسجين علي أنفها .. كانت متضايقة منه وهي تهز رأسها وتريد نزعه من علي أنفها وهي تكلمني ولا أفهم من كلامها إلا القليل، لأن الجهاز يشتت صوتها عن أذني.. زوجتي تكلمها وأنا أسوي ثوب المستشفى الأزرق عليها وأبحث عن كلمات أقولها لها وأتأمل وجهها ، كان وجهها رغم المرض نضرا وجميلا.. رأيته يستعيد وجهها الشاب في ريعان صباها.. كدت أقول لها ذلك ولم أقل لأنني توجست لأن ذلك حدث مع أمي قبل رحيلها، وجهها الصبي الذي أحببته عندما كنت ألعب معا فهي تكبرني بسنوات قليلة .. أو عندما تصحبني من يدي وأنا طفل كي توصلني لطريق مدرستي البعيدة في القرية الأخرى، ولا تترك مكانها إلا بعد أن تطمئن علي في صحبة أصحابي.. أوعندما تسابق العرسان عليها فيفوز بها ابن خالي الذي كان عائدا وقتها من حرب اليمن ويعمل في شركة الصناعات المعدنية بأبي زعبل .. المصنع الذي أغلق في عصر حسني مبارك لصالح أحمد عز وسرح عماله فجلس معها في البيت قبل المعاش بمعاش ،فتبتعد عنا لتعيش معه بالقرب من القاهرة في بيت يفتح بابه علي ترعة الحلوة مباشرة..
رحلت أختى نجاة التي كثيرا ما كنت أطلب من زوجتى المتعلمة أن تتعلم منها أشياء كثيرة، هي غير المتعلمة التي كانت تتميز بذكاء فطري وخبرة بنات البلد التي لا حدود لها ..
أن تحب إنسان أو تعرف أن إنسان يحبك أمر لا تعوزه الكلمات ولا تعبر عنه أي كلمات.. فقط ما إن تنظر في عينيه حتى تدرك صدق مشاعره .. المشاعر تحس وتدرك ولا يمكن تزييفها أبدا ..
تهز رأسها بضيق وهي مستلقية وعاجزة من جهاز الأكسجين وهي تتكلم وعرفت أنها تريد رؤية أختى الكبرى فاطمة فقلت لها حاضر .. وفهمت من كلامها أنها تردد فقط في محنتها كلمة يا رب.. يا رب .. فقلت معها يارب
لا أصدق أحيانا أنها رحلت وأخال نفسي ذاهبا إليها، أنزل علي الطريق وأعبر كوبري أبو زعبل وأنحرف مع شاطئ الترعة حتى أصل بيتها فأجد بابها مفتوحا كالعادة وأناديها : يا أم عمرو.. فتخرج لي متهللة وتأخذني في حضنها وتقبلني كأنها أمي رحمها الله.. وتعاتبني لأني لا أزورها منذ وقت طويل .. وتسألني عن آخر أخباري الأدبية وآخر كتبي ولماذا لم أهدها آخر كتاب، وتقول أنها تجعل عمرو يقرأ لها ما كتبته.. وتسألني عن زوجتى وأولادي..
آخر نهار السبت وأنا في مقر اتحاد الكتاب بالزقازيق جاءني عبر الهاتف صوت يبكي فعرفت الخبر دون قول.. وبكيت وسط أصدقائي..
هناك بالقرب من مقابر أبي زعبل صلينا عليها بالمسجد وكنت أهرول خلف نعشها وشباب العائلة أولاد أخوتي وأقاربي وابني أحمد .. كلهم يتدافعون لحملها وأدفع نفسي بينهم كي أحظى بحملها ولو لدقائق مثلهم .. نعشها يهرول مسرعا صوب المقبرة ..
في المأثور الشعبي يقولون أن عملها الطيب يناديها فتسرع نحوه.. وأختى لم تقدم سوى كل ما هو طيب .. هذا يقيني
أمام فتحة قبرها رفعتها معهم وأنزلناها برفق لأسفل كأننا لا نريد لها أن تتألم.. رغم أنني أعرف أنها برأت من كل آلام الدنيا.
أهلنا التراب وتحدث شيخ شاب بصوت جهير عن الموت والشمس كانت حارقة فوق رءوسنا والدموع متحجرة في أعيننا نحن الكبار وتنثال غزيرة في أعين الصغار والمشيعون متناثرون حولنا .. وجوه لا أعرفها ووجوه لأقارب لم أرهم منذ زمن بعيد..
في مضافة المناسبات الواسعة أقف وسط صف طويل من الأقارب نمد أيدينا للمعزين .. نشد علي أيديهم ، والمقريء يتلو ما تيسر من القرآن الكريم.. أناس يقبلون وآخرون يغادرون ..هذا عزاء أختى .. أختى نجاة رحلت.. رحمها الله رحمة واسعة.. لا أملك لها الآن إلا الدعاء بالرحمة والمغفرة وأن يزيد الله في حسناتها ويتجاوز عن سيئاتها وأن يجعل الله قبرها روضة من رياض الجنة..


#2 خالد الجبور

خالد الجبور

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 2500 المشاركات:

تاريخ المشاركة 21 July 2011 - 10:39 PM

واحدة إثر أخرى تتساقط أزهار اللوز ، أو هكذا قرأت ذات مرة في الهايكو الياباني .
لك خالص العزاء أيها العزيز ، ولروح الفقيدة ألف سلام وسلام .
قطرة دافئة في نهر الحياة

#3 فاطمه.ن.

فاطمه.ن.

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 2006 المشاركات:

تاريخ المشاركة 22 July 2011 - 11:04 AM

.رحمها الله يا أستاذ محمد.. وغفر لها وجعل مثواها الجنة..
وصبركم على فقدها..وأحسن عزاءكم
انا لله وإنا اليه راجعون
رحم الله موتانا اجمعين.


، الحكاية أنْ لا أحد في البستان ولا أحد في الخيمة ومن كان ينام ويزرع كان خيالا .لا خيمة ولا بستان لكنْ قيل ذلك كي يظنَّ الشجر أنَّ له ظلاً ،ويظنّ التراب أنَّه أُمّ.
وديع سعاده


#4 هويدا صالح

هويدا صالح

    الـقـصــــة و الـنــــقــــــد

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 2944 المشاركات:

تاريخ المشاركة 22 July 2011 - 05:39 PM

لا حول ولا قوة إلا بالله
رحمها الله عزيزي محمد وأدخلها فسيح جناته ..
وادخل الصبر ةالسلوان على قلوبكم
ملاك الفرصة الأخيرة
http://saidnoh.blogs...og-post_12.html

#5 جبير المليحان

جبير المليحان

    مؤسس شبكة القصة

  • الإدارة
  • PipPipPipPip
  • 4471 المشاركات:

تاريخ المشاركة 22 July 2011 - 07:53 PM

لها الرحمة يا صديقي ، ولكم خالص العزاء في فقيدتكم .. لا حول ولا
قوة إلا بالله


صورة

#6 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 23 July 2011 - 08:09 AM

الأصدقاء الأعزاء الذين مروا من هنا
شكرا لمشاعركم الطيبة
ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم



#7 رولى بتكجي

رولى بتكجي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 193 المشاركات:

تاريخ المشاركة 23 July 2011 - 10:39 AM

ورحلت أختى نجاة
الفقد شيء صعب جدا.. أن تفقد إنسانا عزيزا عليك فجأة أمر يجعل الحزن يسكنك والمرارة تسد حلقك والدموع تملأ عينيك..
أول أمس فقدت أختي إثر مرض قصير بدأ بمشكلة في المرارة وانتهي بأشياء أخرى جعلتني أشك في كل أطباء المستشفى الذي نقلت إليه..
مستشفيات استثمارية تتفنن في سلب المرضى فلوسهم ولا تقدم سوى خدمات علاجية منقوصة..
طيفها في أيامها الأخيرة في البيت والمستشفى يخايل مخيلتي كل لحظة، فأستعيد كلماتها ولفتاتها وحركاتها فأبكي..
تقول لي : "ليه ما جبتش أيمن (ابني الأصغر) معاك علشان أشوفه.." فأقول لها "حاضر .. لما ربنا يشفيكي أجيبه يقرفك.." فتبتسم.. علي مائدة طعامها التي أعدتها ابنتها "هبة" قبل نقلها للمستشفى قالت: "حقك عليّ.. مش عارفة أعمل لك الواجب بنفسي.."
فاستعدت في لحظة كل طعامها الحلو ونفسها الرائع فيه والذي لا تباريها فيه أي امرأة أخرى سوى أمي رحمها الله .. كنت أقول لها ذلك فتسعد وتقول لي : "خلي أميرة (ابنتي) تقعد عندي أسبوعين وأنا أخليها أحسن طباخة في الدنيا.."
أقول لها "إن شاء الله لما تخلص الكلية.."
عندما تدهورت حالتها بعد إجراء جراحة بالمنظار نقلوها للعناية المركزة، هرولت للمستشفى بالعباسية بقلب مضطرب ومشاعر مشوشة ولسان لا يكف عن الدعاء، في الممر لخارجي أقارب كثيرون كانوا يزورونها، يمدون أيديهم لي ويخفون جزعهم وحزنهم عني، وسمح لي ممرض برؤيتها لدقائق.. مستلقية ومستسلمة وجهاز الأكسجين علي أنفها .. كانت متضايقة منه وهي تهز رأسها وتريد نزعه من علي أنفها وهي تكلمني ولا أفهم من كلامها إلا القليل، لأن الجهاز يشتت صوتها عن أذني.. زوجتي تكلمها وأنا أسوي ثوب لمستشفى عليها وأبحث عن كلمات أقولها لها وأتأمل وجهها ، كان وجهها رغم المرض نضرا وجميلا.. رأيته يستعيد وجهها الشاب في ريعان صباها.. كدت أقول لها ذلك ولم أقل لأنني توجست لأن ذلك حدث مع أمي قبل رحيلها، وجهها الصبي الذي أحببته عندما كنت ألعب معا فهي تكبرني بسنوات قليلة .. أو عندما تصحبني من يدي وأنا طفل كي توصلني لطريق مدرستي البعيدة في القرية الأخرى، ولا تترك مكانها إلا بعد أن تطمئن علي في صحبة أصحابي.. أوعندما تسابق العرسان عليها فيفوز بها ابن خالي الذي كان عائدا وقتها من حرب اليمن ويعمل في شركة الصناعات المعدنية بأبي زعبل .. المصنع الذي أغلق في عصر حسني مبارك لصالح أحمد عز وسرح عماله فجلس معها في البيت قبل المعاش بمعاش ،فتبتعد عنا لتعيش معه بالقرب من القاهرة في بيت يفتح بابه علي ترعة الحلوة مباشرة..
رحلت أختى نجاة التي كثيرا ما كنت أطلب من زوجتى المتعلمة أن تتعلم منها أشياء كثيرة، هي غير المتعلمة التي كانت تتميز بذكاء فطري وخبرة بنات البلد التي لا حدود لها ..
أن تحب إنسان أو تعرف أن إنسان يحبك أمر لا تعوزه الكلمات ولا تعبر عنه أي كلمات.. فقط ما إن تنظر في عينيه حتى تدرك صدق مشاعره .. المشاعر تحس وتدرك ولا يمكن تزييفها أبدا ..
تهز رأسها بضيق وهي مستلقية وعاجزة من جهاز الأكسجين وهي تتكلم وعرفت أنها تريد رؤية أختى الكبرى فاطمة فقلت لها حاضر .. وفهمت من كلامها أنها تردد فقط في محنتها كلمة يا رب.. يا رب .. فقلت معها يارب
لا أصدق أحيانا أنها رحلت وأخال نفسي ذاهبا إليها، أنزل علي الطريق وأعبر كوبري أبو زعبل وأنحرف مع شاطئ الترعة حتى أصل بيتها فأجد بابها مفتوحا كالعادة وأناديها : يا أم عمرو.. فتخرج لي مبتسمة وتأخذني في حضنها وتقبلني كأنها أمي رحمها الله.. وتعاتبني لأني لا أزورها منذ وقت طويل .. وتسألني عن آخر أخباري الأدبية وآخر كتبي ولماذا لم أهديها آخر كتاب، وتقول أنها تجعل عمرو يقرأ لها ما كتبته.. وتسألني عن زوجتى وأولادي..
آخر نهار السبت وأنا في مقر اتحاد الكتاب بالزقازيق جاءني عبر الهاتف صوت يبكي فعرفت الخبر دون قول.. وبكيت وسط أصدقائي..
هناك بالقرب من مقابر أبي زعبل صلينا عليها بالمسجد وكنت أهرول خلف نعشها وشباب العائلة أولاد أخوتي وأقاربي وابني أحمد .. كلهم يتدافعون لحملها وأدفع نفسي بينهم كي أحظى بحملها ولو لدقائق مثلهم .. نعشها يهرول مسرعا صوب المقبرة ..
في المأثور الشعبي يقولون أن عملها الطيب يناديها فتسرع نحوه.. وأختى لم تقدم سوى كل ما هو طيب .. هذا يقيني
أمام فتحة قبرها رفعتها معهم وأنزلناها برفق لأسفل كأننا لا نريد لها أن تتألم.. رغم أنني أعرف أنها برأت من كل آلام الدنيا.
أهلنا التراب وتحدث شيخ شاب بصوت جهير عن الموت والشمس كانت حارقة فوق رءوسنا والدموع متحجرة في أعيننا نحن الكبار وتنثال غزيرة في أعين الصغار والمشيعون متناثرون حولنا .. وجوه لا أعرفها ووجوه لأقارب لم أرهم منذ زمن بعيد..
في مضافة المناسبات الواسعة أقف وسط صف طويل من الأقارب نمد أيدينا للمعزين .. نشد علي أيديهم ، والمقريء يتلو ما تيسر من القرآن الكريم.. أناس يقبلون وآخرون يغادرون ..هذا عزاء أختى .. أختى نجاة رحلت.. رحمها الله رحمة واسعة.. لا أملك لها الآن إلا الدعاء بالرحمة والمغفرة وأن يزيد الله في حسناتها ويتجاوز عن سيئاتها وأن يجعل الله قبرها روضة من رياض الجنة..



أستاذ محمد
ها أن نجمة أخرى تذهب إلى الظّلّ ورغم ذلك تبقى مشعّة في القلب
تغمّد المولى أختك نجاة ولك الصبر وعظيم الأجر والثواب
الجمال الحقيقي ،أن تقدّم الخبز لمن أصابك بسوء! ( غاندي )

#8 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 24 July 2011 - 02:55 AM

الأخت رولي
أشكر لك مشاعرك الطيبة



#9 ماجد رشيد العويد

ماجد رشيد العويد

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 3310 المشاركات:

تاريخ المشاركة 24 July 2011 - 03:51 PM

رحمها الله رحمة واسعة وغفر لها وجعل مثواها الجنة
إن شاء الله.
البقية في حياتك يا محمد

#10 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 24 July 2011 - 07:11 PM

العزيز ماجد
شكر الله لك
ورحمها الله رحمة واسعة



#11 د/عطيات أبو العينين

د/عطيات أبو العينين

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 446 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 08:04 AM

البقاء لله ربنا يرحمها ويلهمكم الصبر والسلوان فما أصعب فقدان الأهل و
الأحبة
د/عطيات ابو العينين
رابط المنتدي

منتدي فراشات النور

#12 سمير الفيل

سمير الفيل

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 9230 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 01:08 PM

تأثرت كثيرا بهذا السرد الحميم لعلاقة اخوية متميزة
وتوقفت امام مشهد النزول للقبر
صورته في قصة دفن ابنة خالتي ( قصة مشيرة ) وكنت قد اختزنته في الذاكرة
الموت علينا حق
وكلنا مسيرون لذات المكان
فالبقاء لله
وصبركم الله على فراق الشقيقة


سمير الفيل
كاتب مصري
Samir_feel@yahoo.com
مدونتي :
http://samir-feel.maktoobblog.com/


#13 إبراهيم محمد حمزة

إبراهيم محمد حمزة

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1761 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 04:30 PM

أستاذنا الأديب الكبير محمد عبد الله الهادى
ليت الفتى حجر
فتمر به الحوادث لا يتأثر ولا تدمع عينه
تأثرت تأثرا شديدا بصدق مشاعركم النبيلة
رحمها الله تعالى ، وصبّر أسرتها الصغيرة والكبيرة
قلبى معك ودعائى للراحلة العظيمة الجليلة










ffe2004@gmail.com

#14 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 07:24 PM

د. عطيات أبو العينين
شكر الله لك كلماتك الطيبة
ورحمها اله رحمة واسعة


العزيز سمير
شكرا لك.. والحقيقة أنني كنت أنفث بعض حزني علي الورق
تجربة الفقد بالموت تجربة صعبة لا أراها الله لعزيز


العزيز إبراهيم
فعلا .. ليت الفتى حجر
شكرا لك
ولا أراك الله مكروها في عزيز لديك



#15 د. عبدالله الطيب

د. عبدالله الطيب

    د. عبدالله الطيب

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 678 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 07:56 PM

رحمها الله رحمة واسعة وتقبلها في عباده الصالحين
انا لله وانا اليه راجعون

#16 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 25 July 2011 - 08:11 PM

د. عبد الله الطيب
شكرا لك
انا لله وانا اليه راجعون



#17 إبتسام إبراهيم تريسي

إبتسام إبراهيم تريسي

    عضو مميز

  • المشرفون
  • PipPipPipPip
  • 3603 المشاركات:

تاريخ المشاركة 27 July 2011 - 02:12 AM

أخي محمد
رحم الله فقيدتكم وأسكنها فسيح جناته
إنا لله وإنا إليه راجعون
"من يحبوننا لا نغفر لهم ولو رمونا بوردة".
http://ibtesamterrysy.jeeran.com/

#18 شريف صالح

شريف صالح

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 3783 المشاركات:

تاريخ المشاركة 28 July 2011 - 03:36 PM

البقاء لله يا أستاذ محمد
والرحمة والمغفرة للفقيدة الغالية
عظم الله أجرك
وإنا لله وإنا إليه راجعون

#19 محمد عبد الله الهادي

محمد عبد الله الهادي

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 1467 المشاركات:

تاريخ المشاركة 29 July 2011 - 11:18 PM

الأخت ابتسام
شكرا جزيلا

الأخ شريف
شكرا جزيلا

وإنا لله وإنا إليه راجعون



#20 خالد محمد فرغل

خالد محمد فرغل

    عضو مميز

  • الأعضاء
  • PipPipPipPip
  • 321 المشاركات:

تاريخ المشاركة 31 July 2011 - 10:17 AM

لله ما أعطى ولله ما أخذ
ان العين لتدمع وان القلب ليحزن
ولا نقول إلا ما يرضى ربنا
إنا لله وإنا إليه راجعون
البقاء لله أخى العزيز محمد




0 عضو (أعضاء) يشاهدون هذا الموضوع

0 الأعضاء, 0 الزوار, 0 مجهولين