![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
17-03-2005, 08:08 am
مشاركة
#1
|
|
|
|
ممبا "اهديها إلى كل أم لم تمنحها الحياة فرصة حمل طفلها بأحشائها لتكسب بعضا من الاحترام الذي تستحق لأنها لم تكن -بكل بساطة- إلا رجلا.!؟... إنها هو (ممبا)" ![]() أن يبقى طفلا وهو على مشارف العشرين من العمر يتلمس الحنان والاهتمام منها وكأنه لم يبارح طفولته بعد، هو اقل ما يمكن له أن يفعله ليحافظ على توازنه وتسامحه وعنفوانه.! كيف لا وقد لازمته أشهره التسعة الأولى تترقب مشقته في الانشطار والتكاثر من علقة بسيطة إلى مئات الألوف من المليارات من الخلايا النشطة الذكية تسعى كل واحدة منها لتأخذ مكانها الصحيح الذي رسم لها.!؟ فيشعر بها تتابعه بمجساتها الخفية تتفقد بقلق وفرح كل ثانية ولحظة من لحظات خلقه. وكأنها المسئولة عن جيناته وخلاياه -على كثرتها- خوفا من أن تتعثر أي منها أو تضيع في زحمة تلك المهمة المهيبة التي سبقت أول خفقة من خفقات قلبه.!... فيراها لا تفارقه مخدعه البرزخي، تشاطره طعامه وشرابه وتعلمه ولهوه ولا تتركه إلا وقد استسلم نائما على أنغام هدهدتها الإلهية الساحرة. وعندما استرق أولى نظراته الزائغة من خلف جفونه المرهقة محاولا تفحص محيطه الجديد، كانت هاهنا تستقبله بكل نعيم من ساهم في وجوده.!؟... فيشعر مثلها بعظمة ورهبة تلك اللحظات السامية... لم لا وقد كان كل منهما سببا في وجود الآخر.!.... وصدمته الأولى في ملامسة العالم الغريب الذي حل به، لا تقل أهمية عن تلك التي شاركته فيها وهو يعب لأول مرة من نسيم الحياة ويصرخ أولى صرخات ميلاده... وجوده... وتلك القشعريرة الغريبة التي انتابتها شعر بها... وكذلك تدفق المياه الباردة وهي تتناوب عليها لتغسل بدنها النحيل من رأسها حتى أخمص قدميها بعد إن كانت غارقة بالعرق.!؟... فلقد كانت تلك اللحظات الرائعة بمثابة الميلاد الحقيقي لها -مثله تماما- والتي أضحت تؤرخ وتحتفل بها لا غيرها. ومتعته برفقتها تشاركه نطقه لأول حروف الأبجدية وبروز أولى أسنانه لا تعادلها متعة كفيّها الوثيرين وهما تتلقياه بحنان قبل أن يصطدم بالأرض، في أول محاولة له بالوقوف على قدميه.؟... فلقد كانت خارقة جدا لأنها استطاعت إيقافها وهي تندفع بسرعة نحوه. وإعادتها إلى نصابها وتوازنها ليسعد بخطواته حرا طليقا كما يفعل الكبار.!؟ وحضنها الدفيء كان حصنه وملاذه يستجدي فيه الراحة والأمان بعد كل رحلة ومغامرة.!... بل كان وفي أحيان كثيرة هو بيته الذي يسكن إليه ومدرسته التي يتعلم بها وفراشه الذي يغفو فيه على أنغام الموسيقى الوحيدة التي ألفها وهو يركن رأسه الصغير بجانب إبطها الأيسر. فكيف لا يكون معتدا وفخورا ووفيا لها وقد شهدت مرضه وصحته...حزنه وفرحه... تعثره ونجاحه...كبوته وانتصاره.!...فكانت انسه في وحدته... وأمانه من خوفه... ومصدر إلهامه في تأدبه وخلقه وتفوقه... فلم يعرف بوجودها قربه عوزا لمعرفة أو مشورة أو نصيحة.!... وكانت ماثلة دائما في دعمها المعنوي له، تقيه فاقة العثور على حل لأي أزمة عاطفية كانت أو مادية.!؟ وإذا كان من حسرة تغشى قلبه ووجدانه كلما أراد أن يناديها بماما فهي عجزه عن النطق بها ليستعيض عنها "بممبا" مزاوجا لأسمين في لفظ واحد لأنها لم تكن –بكل بساطة- سوى أبيه.؟ وتمنى وهو يراه يجهد في دفعه متألقا ومتفوقا وناجحا في الحياة لو كان بإمكانه أن يزيح الجنة ليضعها تحت قدميه.! --------------------------------------- يحيى الصوفي جنيف في 25/02/2005 إلى (انه ولدي البكر) |
|
|
|
![]() ![]() |
![]() |
سمير الفيل - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
17-03-2005, 10:22 am
مشاركة
#2
|
|
|
|
رصد جميل وبهي لهذه العلاقة الفريدة التي جمعت الطفل الوليد بالأب . استرجع بعض المشاهد التي تستوعبها الذاكرة لاحداث مشابهة ، وأجد ان الحب والحنان ليس مقصورا على الأم وحدها . فإن كان الله عزو جل قد بث في قلب الم عطفا فطريا ، فإنه لم يحرم الرجل نبع الحنان المتدفق بتلقائية مدهشة .
هذا النص الذي قدمه يحيى الصوفي ذكرني بأيام ترفل في غموض لذيذ . حين كانت تنبت في فم صغاري سنة تشق اللثة ، عندها كانت الأم تخفي الخبر عن جيرانها حتى لا يحسد الولد ، ويتم التستر على سرنا الغالي كأنه من السرار الحربية ! فنرقبه في لهفة من لديه حقل ينبت بالمحصول الجيد ، ويخاف عليه هجوم الضواري وإغارات البوم ،والحدآت ، والغربان . كانت الحرارة ترتفع في الليل فنحزن ، ثم نتقاسم حمل الطفل ، وندور به في فضاء الغرفة ليمتنع عن البكاء . من قال ان الأم وحدها تشقى . الأب يشقى ويسعد مع الأم بدرجة اقل ، لكنه في النهاية يتحمل نصيبه . هل احدثكم عن الحبو ، وانتظار الخطوات الأولى حيث يتم عمل شارع تجريبي من المساند والحشايا ، وحين يقف الطفل ويتهيب المشي تمتد يد حانية لتدفعه في حنان بالغ ، فينهض الولد حذرا متخطيا خوفه ، وترتفع الأكف في تصفيق ، كأن الولد قطع المانش سباحة ، لكنها افراحنا الصغيرة ( كما كان يقول لنا شاعر صديق هو محمد علوش ) وبدونها تفتقد الحياة المعنى . يحيى الصوفي .. ( ممبا ) .. عمل أدبي رقيق أهاج حنين الأيام الخوالي . شكرا لك. |
|
|
|
![]() |
الشربينى المهندس - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
23-03-2005, 09:01 am
مشاركة
#3
|
|
|
|
عرض شيق من الأستاذ يحي ولغة راقية لمشاعر نابضة بالصدق (وعندما استرق أولى نظراته الزائغة من خلف جفونه المرهقة محاولا تفحص محيطه الجديد كانت هاهنا تستقبله بكل نعيم من ساهم في وجوده.!؟...)
الحقيقة البسيطة في علاقة الأمومة والأبوة في حكمة الخالق حيث وصي الآبناء بالآباء وجعل وصاية الآباء غريزية سبحانه وتعالي سيدي أنظر في الشارع تري الأم تسير والأب يحمل الوليد في حنو غريب وأليس الأبناء مصدر الكثير من معارك الحياة .. هي الحياة جميلة كما هي وأجمل ما فيها الأدب مع تحيات الشربيني المهندس |
|
|
|
![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
28-03-2005, 10:44 am
مشاركة
#4
|
|
|
|
أخي الأستاذ سمير الفيل تحية طيبة وبعد
لقد سرني متابعتك وتعليقك حول حكاية ممبا وأحسنت صنعا عندما رصدت بحسك الفطري تلك الهواجس الأبدية لأب لا يقل حنانه واهتمامه عن حنان واهتمام أي أم ولو انه ليس ملموسا أو ظاهرا في عالمنا العربي حيث يعتبر التعبير عن مشاعر الحنين وضم وتقبل الطفل من أباه هو إساءة للهيبة والقيمة ولهذا لم نعرف مقدار اهتمام آبائنا ومحبتهم لنا إلا عبر لمسات متواضعة وخفية نتصيدها ونحن في فراشنا ونتعرف من خلال حرصه على لملمة اللحاف حول أبداننا وملامسة جبهتنا بكفه الناعم البارد يتفقد حرارة أبداننا وقبلته الخجولة وهو يطبعها بهدوء على جباهنا ....بان هناك وراء تلك الهيبة والصرامة وجفاء الحديث رجلا وأبا رقيقا وحنونا لأبعد الحدود والى زمن قريب وبعد وفاة والدي رحمه الله بسنين تعترف والدتي بتلك الخصال وهي تتذكر بان الرقة والحنان والخوف علينا كان وراء حرص أبانا آلا يأخذنا بين ذراعية ويضمنا ويقبلنا على الملأ وبأنه كان يسر إليها بأنه لا يقوى على معاشرتنا والاحتكاك بنا خوفا من أن يتعلق بنا بالقدر الذي قد يسبب له أذى كبير إذا ما أصابنا أي مكروه.؟ ولهذا أنا أحببت أن أضيء هذا الجانب الهش والمخفي من الرجل والذي لا يقل أهمية وحرصا عن الأم ولو أنني أضيف بان حنان الأم وان كان فطريا بحكم طبيعتها الأنثوية فالحنان الأبوي إذا ما وجد هو فضل ونعمة من الله مضافة إلى خصاله.!؟ ولهذا كنت سأستعير الجنة لكي أضعها تحت قدميه لولا أنني اعتبرته في النهاية جزءا لا يتجزأ من خلية وروح وطبيعة إنسانية واحدة ففضلت أن أزيحها لأضعها تحت قدميه لأنها بالنهاية لم تغادر أي منهما فهي في المحصلة دور ومكانة واحدة حفظه العمل الذي يقوم به أي منهما وليس موروثا حكما لجنس معين. كل المودة يحيى الصّوفي ملاحظة : ساعود قريبا للتعقيب على الاستاذ شربيني المهندس مع خالص تحياتي |
|
|
|
![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
21-04-2005, 10:24 am
مشاركة
#5
|
|
|
|
أخي الأستاذ شربيني المهندس بعد التحية أعود لأتابع حديثي الذي بدأته عن حنان الأب لأقول
بان الرجل لا يحتاج لثدي ليرضع أولاده الحنان ( بالرغم من أن الأمهات في هذا الزمن لا يرضعن إلا بزجاجات الحليب الاصطناعي .؟ ) فنحن نرصد ذلك الحنان بمشقته وهو يخرج مع بزوغ الفجر ليعمل ويتحصل على قوت يومه له ولعائلته....انظر يا عزيزي حولك تجد مئات الألوف إن لم اقل الملايين الذين ضحوا بحياتهم العائلية الهنية ليغادروها إلى غربة مقيتة وقاسية ليؤمنوا رغد العيش للعائلة ونجاح مضمون للأولاد.!؟.... وتستغرب هذه القوة والشجاعة وهذا الإصرار للمتابعة بعيدين عن زوجاتهم وأولادهم لسنين عدة رغم قسوتها في سبيل هاجس يسيطر عليهم ولا تفسير له سوى تامين الحد الأدنى من النجاح لهم.!....هل هو الواجب الذي يدفعهم إلى ذلك .؟....هو الغيرة.!؟...هو الرغبة في التفوق والنجاح.!.... أم هو بكل بساطة وسيلة غير مباشرة لحنان لا يستطيعون الإفصاح عنه.!؟ أم هو كل هذا جملة واحدة.!....سؤال قد يحتاج إلى توضيح أو جواب.!؟ لك كل المودة يحيى الصوفي |
|
|
|
![]() |
إبتسام إبراهيم تريسي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
24-04-2005, 12:25 am
مشاركة
#6
|
|
|
|
طوبى للآباء ،
مباركة جهودهم وحنانهم وتعبهم في تلقي الأبناء . كلّ عام والجميع بخير . ـــــــــــــ نص جميل ، تمنياتي . |
|
|
|
![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
10-05-2005, 09:58 pm
مشاركة
#7
|
|
|
|
الأخت الأديبة إبتسام إبراهيم تريسي تحية طيبة وبعد
اشكرك مرورك وتعقيبك وانا اضيف طوبى لمن يحرص على ان يكون مخلصا لما خلق له. فبعد هذا نحن لسنا اكثر من ارواح لا جنس لها بثياب مستعارة تبلى مع الوقت لتعود الى ماهي عليه بحسناتها وسيئاتها. مع اجمل التحيات وكل عام وكل جد وجدة بخير فهنا يحتفلون باعياد الجدود هذه الايام.؟ مودتي يحيى الصوفي |
|
|
|
![]() |
حياة قائد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
29-05-2005, 05:53 pm
مشاركة
#8
|
|
|
|
ما أحلاها! قمة الحنان الأبوي تصدق يا أخي المبدع يحيى والله إن أبي أشد حناناً من أمي وهذا من تجربتي الخاصة، فليس للحنان جنس، وعلى فكرة.. صحيح أن حنان الأم رائع وجميل ولا مثيل له.. لكن حنان الأب أحلى وأروع وأجمل! هذه وجهة نظري.. ربما أنا متأثرة بأبي!! مع جزيل الشكر على إرسال هذا النص الجميل! لديك قدرة على ابتكار العبارات المشوقة الدافئة! أشكرك مرة أخرى على إعطائنا فرصة التمتع بنص رائع كهذا.. أحببته، وأظنني سأحتفظ به لأقدمه لزوج المستقبل عندما يرزقنا الله أطفالاً بإذن الله! هاهاهاهاها ومبارك ابنك البكر.. وجعل الله أيامكم سعادة، آمين. صمت. . .
والليل لا يرى النور الأجساد كثيرة كالرمل ولا يوجد قلب واحد! |
|
|
|
![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
2-06-2005, 01:00 am
مشاركة
#9
|
|
|
|
شكرا لك أخت حياة على مرورك وتعقيبك على هذه الحكاية
ممبا ... ما هي الا لقطة بسيطة وحكاية من حكايتنا المعاصرة رصدتها بتلك العين التي اعتدت على تسجيل مشاهد الحياة فيها مقتطفا منها كل ما تجود به علي...ورودا كانت ام اشواكا ...تماما كما هي الحياة ويسرني اخيرا انها لامست بعضا من الجانب الانساني والعاطفي لديك ...فهي مهمتنا ... مهمة الكاتب ان ينقل القاريء على جناح الخيال العذب قدر ما يستطيع تحياتي ومودتي |
|
|
|
![]() |
حياة قائد - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
8-07-2005, 08:34 pm
مشاركة
#10
|
|
|
|
عزيزي يحيى
أين أنت؟؟ نريد مشاركاتك هنا! تحياتي صمت. . .
والليل لا يرى النور الأجساد كثيرة كالرمل ولا يوجد قلب واحد! |
|
|
|
![]() |
يحيى الصّوفي - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
21-03-2007, 02:34 pm
مشاركة
#11
|
|
|
|
إلى جميع الأخوة والاصدقاء قراء وزوار المنتدى اهديهم وارفع حكايتي (ممبا) حكاية كل أب وأم ... بمناسبة عيد الأم. مع اروق تحياتي وكل عام وكل أم بخير. |
|
|
|
![]() |
عبدالرحمن السليمان - عضو مميز |
![]() ![]() ![]() ![]() |
22-03-2007, 10:58 am
مشاركة
#12
|
|
|
الهوية | رسالة خاصة | |
تحية طيبة مباركة للأستاذ يحيى الصوفي على هذه الخاطرة الجميلة.
ولدي أسئلة تتعلق بموضوع الخاطرة: هل الحنان نعمة أم نقمة على تطور الوليد؟ وهل ثمة فرق يجب أن نبرزه بين الحنان الطبيعي، والدلال المفسد للتربية؟ هل يقدر الآباء والأمهات العرب على التمييز جيدا بين الحنان الطبيعي والدلال؟ ولماذا يكون "الفراق" دراماتيكيا في التركيبة الاجتماعية الشرقية، ولا يكون كذلك في التركيبة الاجتماعية الغربية، التي يصعب اللقاء فيها، لقاء الأبناء بالآباء؟! فالجميع يحن إلى قهوة أمه وخبز أمه وطبيخ أمه ... ألا ترى معي أن اغتراب الشباب العرب وتعثرهم المستمر في الوقوف على قدميهم بثبات ليسا إلا نتيجة لحنان أبوي مبالغ فيه، ودلال أمومي بلا حدود، يجعلان الأبناء والبنات يعانيان معاناة شديدة في إيجاد التوازن المطلوب في الحياة؟ أليس يؤدي ذلك الحنان إلى انعدام التوازن لدى الأبناء، وإلى اختلال في التركيبة النفسية، يؤديان بدورهما إلى خلل في العلاقة الزوجية اللاحقة، حيث يتوقع الزوج من زوجته أن تكون زوجة له، وأما، وأبا وطباخا في الوقت ذاته؟ هل لهذا الحنان الكبير علاقة بفشل الزواج وانفصام الشخصية عند الأبناء؟! هل تعرف الأم العربية حدودها في التعامل مع أبنائها وبناتها حتى بعد بلوغهم سن النبوة؟! وهل يعرف الأب العربي أين تنتهي حريته في هذا المجال؟! هذه أسئلة أثارتها خاطرتك الجميلة، وخير الخواطر ما أثار أسئلة! وتحية عطرة. عبدالرحمن السليمان.
|
|
|
|
![]() |
منى عرب - مـر حــبـــــــاً |
![]() ![]() ![]() ![]() |
22-03-2007, 11:15 am
مشاركة
#13
|
|
|
|
الأديب يحيي الصوفي
شكرا لمشاركتنا هذا الأبداع الجميل في عيد الأم ففضل الأب كبير لا يمكن أبدا أهماله و حنان الأب متواصل لا ينتهي حدوده عندأي سن A diamond with a flaw is worth more than a pebble without imperfections..
ماسة بها عيب صغير أكثر قيمة من حصي بلا عيوب http://bonbbony.blogspot.com/ |
|
|
|
![]() ![]() |
1 عدد القراء الحاليين لهذا الموضوع (1 الزوار 0 المتخفين)
0 الأعضاء: