تم تدشين موقع القصة العربية بشكله المطور؛ الذي يحتوي على الكثير من الخدمات، التي تتماشى مع رغبة أعضائه، وبما ينسجم مع وسائل التواصل الاجتماعي. سيكون الموقع للتصفح والقراءة الآن، ريثما ننتهي من برمجة الخدمات المدرجة في جداول التحديث. قريباً سنعلن عن كيفية الاشتراك، ووضع النصوص وتعديلها، وتفاصيل السيرة الذاتية.. ومزايا أخرى.
الأطـفـــــــــــال كل ما يتعلق بالكتابة الأدبية للطفل
مؤشر ترابط جديد | الاشتراك في منتدى | منتديات القصة العربية > الأطـفـــــــــــال
Skip Navigation Links.
طيالأطـفـــــــــــال
سمير الفيل (14/04/2004 10:03:30 م)
قصص الأطفال .. قراءات وتأملات ..
قصص الأطفال .. قراءات وتأملات ..
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (17/09/2004 07:30:11 ص)
في أدب الطفل
في أدب الطفل
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
خالد الجبور (13/12/2006 09:51:19 م)
قصائد للأطفال
قصائد للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (28/04/2007 01:53:00 ص)
قصص الأطفال و الشخصية النموذجية في مجموعة الأستاذ جبير المليحان
قصص الأطفال و الشخصية النموذجية في مجموعة الأستاذ جبير المليحان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (28/04/2007 12:05:44 م)
قصص الأطفال و الشخصية النموذجية في مجموعة الأستاذ جبير المليحان
قصص الأطفال و الشخصية النموذجية في مجموعة الأستاذ جبير المليحان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (28/04/2007 04:46:10 م)
أطفالا نخرج للدنيا !!
أطفالا نخرج للدنيا !!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (28/04/2007 10:45:11 م)
خالد الجبور و قصائد الطفولة
خالد الجبور و قصائد الطفولة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (29/04/2007 05:50:04 م)
طيور الاسئله-منتدى قصص الاطفال.
طيور الاسئله-منتدى قصص الاطفال.
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
عايدة النوباني (30/04/2007 05:04:11 ص)
ذكريات طفولة شقية
ذكريات طفولة شقية
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
فاطمة عبد الحميد (01/05/2007 11:53:31 م)
أصدقـــــاء حميمون
أصدقـــــاء حميمون
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد محمد البقاش (04/05/2007 04:12:44 ص)
نجيب من نجيبة ( قصيصة من الأدب المَمْدَري )
نجيب من نجيبة ( قصيصة من الأدب المَمْدَري )
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (07/05/2007 04:22:32 م)
القلم الرصاص
القلم الرصاص
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
علي احمد ناصر (09/05/2007 01:15:10 ص)
حسان يحب القصص
حسان يحب القصص
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (09/05/2007 12:56:14 م)
A Bad Case of Stripes
A Bad Case of Stripes
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (19/05/2007 09:35:53 ص)
Diary of A Worm
Diary of A Worm
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (20/05/2007 04:24:20 م)
ترجمة قصص جحا الي اللغة الأنجليزية سن 9-99
ترجمة قصص جحا الي اللغة الأنجليزية سن 9-99
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
فاطمه.ن. (21/05/2007 08:10:17 ص)
ندم حصان..لزكريا تامر.
ندم حصان..لزكريا تامر.
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
خالد الجبور (21/05/2007 11:50:57 ص)
قرون الكباش
قرون الكباش
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (23/05/2007 10:16:47 م)
مذكرات فيل مغرور
مذكرات فيل مغرور
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (23/05/2007 10:24:24 م)
فطيرة العدو
فطيرة العدو
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (25/05/2007 08:44:59 ص)
عمر، متتالية قصصية للأطفال ـ للشاعر بدر بدير
عمر، متتالية قصصية للأطفال ـ للشاعر بدر بدير
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (25/05/2007 08:50:06 ص)
على بابا يكشف سر المغارة
على بابا يكشف سر المغارة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (26/05/2007 01:48:35 م)
لأول مرة
لأول مرة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (26/05/2007 07:09:15 م)
الفيل الوفي
الفيل الوفي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (27/05/2007 08:58:07 م)
قصة (قرون الكباش ) أو استنطاق الطبيعة // لـ خالد الجبور //
قصة (قرون الكباش ) أو استنطاق الطبيعة // لـ خالد الجبور //
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
جبير المليحان (28/05/2007 01:16:45 ص)
قصة في البحيرة ، للأطفال .. يرجى <<>>
قصة في البحيرة ، للأطفال .. يرجى <<>>
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (28/05/2007 10:36:56 م)
مواقع جيدة للأطفال
مواقع جيدة للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (30/05/2007 04:49:33 م)
الثور العجوز
الثور العجوز
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
خالد الجبور (02/06/2007 01:02:03 ص)
العصفورة الخرساء
العصفورة الخرساء
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (03/06/2007 10:56:19 ص)
يعقوب الشاروني يحذر من الشخصيات الخارقة في أدب الأطفال
يعقوب الشاروني يحذر من الشخصيات الخارقة في أدب الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (05/06/2007 05:10:38 م)
عيد ميلادي
عيد ميلادي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
حياة قائد (07/06/2007 07:10:19 م)
سلمى // حياة قائد
سلمى // حياة قائد
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (12/06/2007 10:28:02 ص)
Arthur's Underwear !!!
Arthur's Underwear !!!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
مصطفى عفيفي (14/06/2007 08:50:30 ص)
الخفاش والدِّيَكة الثلاثة
الخفاش والدِّيَكة الثلاثة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
شريف صالح (20/06/2007 07:54:50 م)
هل تعرفون ما هذه الصورة؟!
هل تعرفون ما هذه الصورة؟!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (01/07/2007 09:53:18 ص)
سارق الكنز
سارق الكنز
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (12/07/2007 09:58:24 م)
إيهاب .. وخاتم سليمان
إيهاب .. وخاتم سليمان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (07/08/2007 06:55:15 م)
من المستحسن أن تقول : بلوح مفاتيح ....!!!
من المستحسن أن تقول : بلوح مفاتيح ....!!!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
ابتسام شاكوش (15/08/2007 10:28:23 ص)
حكايات
حكايات
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (20/08/2007 08:03:37 ص)
هاري بوتر...الفتى الساحر ... عربياً ؟
هاري بوتر...الفتى الساحر ... عربياً ؟
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
فيصل عبد الوهاب حيدر (27/08/2007 08:40:23 م)
القوى الخارقة في قصص الأطفال
القوى الخارقة في قصص الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (30/08/2007 07:44:44 ص)
"في ظلال العنب" مجموعة لأحمد محمد عبده
"في ظلال العنب" مجموعة لأحمد محمد عبده
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
مصطفى عفيفي (03/09/2007 11:05:42 ص)
وادي جَدْيون
وادي جَدْيون
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (08/09/2007 09:42:41 ص)
دراسات عن أدب الطفل
دراسات عن أدب الطفل
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (08/09/2007 10:40:16 ص)
أفضل كتب الأطفال لعام 2006
أفضل كتب الأطفال لعام 2006
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (11/09/2007 10:11:00 ص)
Fish Face
Fish Face
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (15/09/2007 11:21:01 ص)
Ayah a short story by Dr.Mona Arab
Ayah a short story by Dr.Mona Arab
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (29/09/2007 05:52:46 م)
دراسات نفسية و سلوكية عن الأطفال
دراسات نفسية و سلوكية عن الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
رضوى فرغلى (03/11/2007 05:49:54 م)
صورة الجسم واضطرابات الأكل لدى الأطفال / رضوى فرغلي
صورة الجسم واضطرابات الأكل لدى الأطفال / رضوى فرغلي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (07/11/2007 11:49:02 م)
الغيرة عند الأطفال
الغيرة عند الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (11/11/2007 10:18:42 ص)
When Jealousy Rears Its Ugly Head !!!
When Jealousy Rears Its Ugly Head !!!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
لبنى ياسين (12/11/2007 09:48:29 ص)
من أرسم- هيا قره كهيا(طفلة في العاشرة من العمر).
من أرسم- هيا قره كهيا(طفلة في العاشرة من العمر).
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد عطية محمود (19/11/2007 04:17:47 م)
قشرة الموز
قشرة الموز
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سلوى الحمامصى (21/11/2007 02:07:56 م)
السلحفاة الصغيرة وبحيرة الصدى
السلحفاة الصغيرة وبحيرة الصدى
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
جبير المليحان (25/11/2007 01:37:59 م)
ما الفرق بين كتب الأطفال الأجنبية والعربية ؟
ما الفرق بين كتب الأطفال الأجنبية والعربية ؟
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (29/11/2007 10:42:47 ص)
Dear Mr. Henshaw
Dear Mr. Henshaw
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد عطية محمود (30/11/2007 12:12:16 ص)
في الغابة الترفيهية
في الغابة الترفيهية
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (08/12/2007 08:13:16 م)
معرض كتب الأطفال ..في عيون الأدباء
معرض كتب الأطفال ..في عيون الأدباء
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (23/12/2007 02:17:23 ص)
قصتان للأطفال لهالة الشاروني
قصتان للأطفال لهالة الشاروني
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (29/12/2007 04:40:48 م)
قصص إيطالية للأطفال
قصص إيطالية للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
فاطمة عبد الحميد (30/12/2007 10:52:59 م)
تميم وَملِيكة
تميم وَملِيكة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (05/01/2008 05:43:20 م)
«بدار .. عاشق الديار» رواية للفتيان
«بدار .. عاشق الديار» رواية للفتيان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (18/01/2008 10:44:00 ص)
أصغر إعلامية سعودية تدشن شبكة أطفال على الانترنت
أصغر إعلامية سعودية تدشن شبكة أطفال على الانترنت
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
مجدى محمود جعفر (12/02/2008 11:27:32 م)
( مشاهد من حياة يمامة ) بقلم / مجدي محمود جعفر
( مشاهد من حياة يمامة ) بقلم / مجدي محمود جعفر
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (16/02/2008 11:21:58 ص)
«واحد من سبعة» للدكتور حلمي محمد القاعود
«واحد من سبعة» للدكتور حلمي محمد القاعود
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمدالقبي (19/02/2008 07:13:59 م)
" لا يكون الرّجل رجلا حقّا مل لم يكن في طفولته طفلا حفّا"
" لا يكون الرّجل رجلا حقّا مل لم يكن في طفولته طفلا حفّا"
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سمية البوغافرية (20/02/2008 03:25:30 ص)
علاء الدين والحاسوب السحري
علاء الدين والحاسوب السحري
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سمية البوغافرية (25/02/2008 03:27:54 م)
علاء الدين والحاسوب السحري ـ 2 ـ
علاء الدين والحاسوب السحري ـ 2 ـ
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محسن يونس (27/02/2008 07:20:41 م)
الجد والحفيد
الجد والحفيد
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سمية البوغافرية (29/02/2008 12:04:48 ص)
علاء الدين والحاسوب السحري ـ 3 ـ
علاء الدين والحاسوب السحري ـ 3 ـ
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سمية البوغافرية (29/02/2008 04:14:45 م)
علاء الدين والحاسوب السحري ـ النهاية ـ
علاء الدين والحاسوب السحري ـ النهاية ـ
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (17/03/2008 09:51:11 ص)
الغيمه...
الغيمه...
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
أحمد طوسون (28/03/2008 04:11:06 م)
الفراشة وزهرة النرجس
الفراشة وزهرة النرجس
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
أحمد طوسون (28/03/2008 04:14:40 م)
الفراشة وزهرة النرجس
الفراشة وزهرة النرجس
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (08/04/2008 10:28:34 ص)
هانز كريستيان أندرسون. بقلم اسلام محمد السباعي رضوان/مصر
هانز كريستيان أندرسون. بقلم اسلام محمد السباعي رضوان/مصر
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
سلوى الحمامصى (11/04/2008 03:18:42 م)
إسمى جودى
إسمى جودى
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (18/04/2008 07:30:05 ص)
سر تنشئة أطفال أذكياء
سر تنشئة أطفال أذكياء
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (18/04/2008 07:48:31 ص)
أدب الأطفال من الخارج
أدب الأطفال من الخارج
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (18/04/2008 07:56:34 ص)
تطور أدب الأطفال العالمي
تطور أدب الأطفال العالمي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (18/04/2008 08:07:48 ص)
القنديل الصغير
القنديل الصغير
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (22/04/2008 05:27:35 م)
كن صديقي / رضوى فرغلي
كن صديقي / رضوى فرغلي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (03/05/2008 09:02:51 ص)
سر تنشئة أطفال أذكياء -٢-
سر تنشئة أطفال أذكياء -٢-
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (07/05/2008 08:04:52 ص)
«هاري بوتر» ليس الكتاب المفضل لدى الأطفال الأمريكيين !
«هاري بوتر» ليس الكتاب المفضل لدى الأطفال الأمريكيين !
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (13/05/2008 11:06:29 ص)
حكاية مفتاح فيلم كارتوني فلسطيني للأطفال يخلد ذكرى النكبة
حكاية مفتاح فيلم كارتوني فلسطيني للأطفال يخلد ذكرى النكبة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (17/05/2008 10:35:22 ص)
احتفالية بترجمةأول رواية عربية للأطفال للإيطالية ليعقوب الشاروني
احتفالية بترجمةأول رواية عربية للأطفال للإيطالية ليعقوب الشاروني
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
أحمد طوسون (18/05/2008 12:01:15 م)
هكذا بدأت قصة الحب- لسلطان الرواد
هكذا بدأت قصة الحب- لسلطان الرواد
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (06/06/2008 07:50:24 ص)
مشاهــد مــــــــــن حيـــاة يمامة / مجدي جعفر
مشاهــد مــــــــــن حيـــاة يمامة / مجدي جعفر
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (12/07/2008 07:09:06 م)
عقاب الأبناء يعالج موقفًا ويحطم حياة / رضوى فرغلي
عقاب الأبناء يعالج موقفًا ويحطم حياة / رضوى فرغلي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (12/07/2008 11:12:59 م)
Audible Kids
Audible Kids
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
رحاب إبراهيم (14/07/2008 04:40:42 م)
فتفوتة
فتفوتة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
بان حسني (19/07/2008 09:30:06 م)
How to Write a Children's Book
How to Write a Children's Book
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (28/07/2008 11:52:27 ص)
محاِضرة تقدم «فاطمة الحالمة»وتشترط عودة الحضورلمرحلة الطفولة
محاِضرة تقدم «فاطمة الحالمة»وتشترط عودة الحضورلمرحلة الطفولة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نبيل حاتم (27/08/2008 11:13:38 ص)
ظبية منتصف الليل - كارن لوركا حاتم
ظبية منتصف الليل - كارن لوركا حاتم
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد السنوسى الغزالى (19/10/2008 11:45:32 ص)
اسئلة مهمة تؤرق فضيلة
اسئلة مهمة تؤرق فضيلة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (29/10/2008 11:12:31 ص)
هانز كريستيان أندرسون كاتب كبير لقاريء صغير
هانز كريستيان أندرسون كاتب كبير لقاريء صغير
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (04/11/2008 11:37:16 ص)
قصة الحكايتين «الدخيلتين» علاء الدين وعلي بابا!!
قصة الحكايتين «الدخيلتين» علاء الدين وعلي بابا!!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (15/11/2008 02:26:57 م)
جائزة ( خمس آلاف دولار ) للرسوم الأطفال والشعر
جائزة ( خمس آلاف دولار ) للرسوم الأطفال والشعر
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
ديمة درويش (03/01/2009 10:36:24 م)
حكايات ماما
حكايات ماما
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
السعيد موفقي (11/01/2009 06:54:14 م)
نداء لغزة (خاطرة) طلبة ثانوية الإمام عبد الحميد بن باديس/ حاسي بحبح
نداء لغزة (خاطرة) طلبة ثانوية الإمام عبد الحميد بن باديس/ حاسي بحبح
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (10/02/2009 06:45:55 م)
الطفلةالسعوديه نوره اول عربية تؤدي المونودراما وتترشح ل غينيس
الطفلةالسعوديه نوره اول عربية تؤدي المونودراما وتترشح ل غينيس
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (09/03/2009 12:52:53 م)
افتتاح مهرجان القاهرة لسينما الأطفال
افتتاح مهرجان القاهرة لسينما الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
منى عرب (13/04/2009 06:24:15 م)
أنظر كيف تترجم اليابان لأطفالها
أنظر كيف تترجم اليابان لأطفالها
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (04/05/2009 09:26:58 ص)
بين الموزة والتفاحة
بين الموزة والتفاحة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (09/05/2009 01:25:00 م)
«آلاء والبحر» في كتاب «قطر الندى» للأطفال
«آلاء والبحر» في كتاب «قطر الندى» للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (14/05/2009 09:36:43 ص)
كيف تربي أطفالك على قصص عمرها مئات السنين؟
كيف تربي أطفالك على قصص عمرها مئات السنين؟
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (11/07/2009 09:15:30 م)
"قطر الندى" تواصل أحلامها
"قطر الندى" تواصل أحلامها
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (28/07/2009 12:01:30 م)
الحـيـاة تتـسـع للـجمـيــع / لعبـد الله مـهــدي
الحـيـاة تتـسـع للـجمـيــع / لعبـد الله مـهــدي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (01/08/2009 10:56:52 ص)
وصفة في الكتابة للأطفال
وصفة في الكتابة للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (01/08/2009 03:00:52 م)
أفراح وأحزان طفل هذا الزمان
أفراح وأحزان طفل هذا الزمان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (03/08/2009 02:21:23 م)
كنز القناة الذهبي
كنز القناة الذهبي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (06/08/2009 10:54:08 ص)
صورة العربي في كتب الأطفال الصهيونية
صورة العربي في كتب الأطفال الصهيونية
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نجمه عبد المحسن (08/08/2009 05:18:52 م)
الملتقى العربي يطلق جائزة «اتصالات» لكتاب الأطفال
الملتقى العربي يطلق جائزة «اتصالات» لكتاب الأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
صفاء عبد المنعم (10/08/2009 12:07:46 ص)
الأحتفال بالنجاح فى أوزباكستان
الأحتفال بالنجاح فى أوزباكستان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (10/10/2009 07:01:55 م)
أجمل القصص العربية (للأطفال)
أجمل القصص العربية (للأطفال)
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد عطية محمود (23/10/2009 01:29:50 ص)
حديقتنا
حديقتنا
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (05/12/2009 03:44:42 م)
كتب جديدة للأطفال
كتب جديدة للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (14/12/2009 08:59:12 م)
كتاب الحكايات
كتاب الحكايات
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (05/01/2010 10:30:09 ص)
موسوعة قصصية للأطفال
موسوعة قصصية للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (09/01/2010 05:28:47 م)
أجمل القصص العربية للأطفال
أجمل القصص العربية للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (17/01/2010 08:59:07 ص)
قصة السينما .. للأطفال
قصة السينما .. للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
د. حسين علي محمد (24/01/2010 12:32:42 ص)
حكمة الملك سليمان
حكمة الملك سليمان
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
أحمد طوسون (09/02/2010 02:25:48 ص)
إطلاق جائزة سوزان مبارك لأدب ورسوم الأطفال 2010
إطلاق جائزة سوزان مبارك لأدب ورسوم الأطفال 2010
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
علي المجنوني (03/03/2010 04:14:01 ص)
شجرة الرمان التي فكرت أن تمشي
شجرة الرمان التي فكرت أن تمشي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
إبراهيم محمد حمزة (18/04/2010 05:26:24 م)
أأنت يتيم يا شادى ؟!!
أأنت يتيم يا شادى ؟!!
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
إبراهيم محمد حمزة (15/05/2010 09:52:21 م)
من يعرف السر ؟ قصة للأطفال
من يعرف السر ؟ قصة للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
حسن حجازي (03/07/2010 10:42:18 م)
لإستغماية : شعر : آلين ستيبل ترجمة : حسن حجازي
لإستغماية : شعر : آلين ستيبل ترجمة : حسن حجازي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
محمد عبد الله الهادي (22/10/2010 01:30:29 ص)
الشاطر حسن وست الحسن والجمال.. إصدار جديد للأطفال
الشاطر حسن وست الحسن والجمال.. إصدار جديد للأطفال
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
هدى النامي (14/12/2010 11:25:22 ص)
نداء الجده ..
نداء الجده ..
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
صلاح الدين سر الختم علي (31/12/2010 12:21:27 م)
ست نورا والأميرة المخطوفة
ست نورا والأميرة المخطوفة
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نهى رجب محمد (02/01/2011 08:59:39 ص)
كعك أمي
كعك أمي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نهى رجب محمد (06/01/2011 08:24:13 ص)
كعك أمي
كعك أمي
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
إبراهيم محمد حمزة (14/01/2011 09:24:51 م)
مسابقة : هل تعرف هذه الأقمار ؟
مسابقة : هل تعرف هذه الأقمار ؟
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
نهى رجب محمد (27/05/2011 12:29:09 ص)
أبي في الدار(قصيدة فصحي للأطفال)
أبي في الدار(قصيدة فصحي للأطفال)
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
مريم فاقر (06/07/2012 05:10:00 ص)
شجاعة باسل
شجاعة باسل
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
جبير المليحان (16/04/2018 10:50:31 م)
تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال</font></span></b>
</p>

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-kw" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-kw"><font color="#000000">(نشرته مجلة الطفولة العربية في عدد مارس 2018)</font></span></b>
</p>

<p align="center" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span dir="rtl" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">بقلم: د. طارق البكري</font></span></b>
</p>

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">لبناني مقيم في الكويت</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">مقدمة لا بد منها</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">الكتابة للطفل ليست غاية في حد ذاتها أو سبيلاً لغاية، بل هي غواية عند الأديب المحب المجد، يقصدها الجامحون المولعون بلا تطلعات أو أهدافه ذاتية، هم يتلذذون إذا كتبوا، ويستمتعون إذا انتهوا، لا يمنعهم بلاء ولا وباء، ولا قلة نشر أو انتشار، ولا مانع من الموانع من المضي قدماً كالثوار، مؤملين النفس بجيل من الأحرار، يمشون بصبر وإصرار، ولا يملون الانتظار، حتى وإن لم يكن الحصاد الطيب سريعاً وفيراً، وكانت الظلمة السخية على الدرب جاثمة والأنوار الساطعة ضعيفة باهتة</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">والكلمة التي أكتبها أسعى لكي تكون منبر عطاء وبناء، لا آلة هدم وإفناء، فكم من شيء قدم للأطفال أساء وكم من نوايا صالحة أضرت أكثر من النوايا الطالحة. وأؤمن بأن على كاتب الطفولة المبدع أن يحصِّن نفسه ويعدها الإعداد الأمثل، ويتزوَّد بكثير من الأدوات حتى يقدر على ولوج الزمن واختراق المدى، وصولاً إلى عالم الطفل الصغير</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> و</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">تزداد خطورة وأهمية أدب الطفل حيث يقدم له عصارة فكره، ويلهم خياله بكرم وسخاء، ويبني مجد مستقبله بعيداً عن آفة الغلو والتعصب والكراهية والعنف والفساد. </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتشرفت خلال رحلتي الطويلة نسبياً في عالم أدب الطفل وإعلامه بلقاء عدد كبير من الكتَّاب المجيدين الذين تحمسوا كثيراً في بداية مشوارهم لأدب الطفل، بَيدَ أنَّ معظمهم كما تحمسوا؛ انحسروا مرة واحدة. ومنهم من آثر الابتعاد بهدوء دون صخب، ومنهم من هجر الأدب والإعلام كلية، ومنهم من يئس وتوجه لوجه أدبي وإعلامي آخر، لأسبابه الخاصة، أما أنا، فما زلت - كما بدأت - أحني رأسي تأدباً وإجلالاً أمام سمو الطفولة ومكانتها، وكأني أسيرها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وقد صادفت على الدرب العديد من الأحبة؛ تساقط كثير منهم، ولم يتابعوا المشوار، أما الذين صمدوا فقليل ما هم، وأعتقد إلى حد بعيد أن الكتابة للطفل جزء من شخصية الكاتب.. والقصة الطفلية يجب أن تكون محور روح المؤلف، أما أن أكتب وأرص الحروف والكلمات خلف بعضها بعضاً، وأزين وألون دون غوص في أعماق نفسي فلن أكون جزءاً من قصتي ولن تكون قصتي جزءاً مني. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">فالقصة عندي إن أعجبت كثيراً من الأطفال، ونالت ما نالت من الجوائز؛ تبقى قاصرة إذا لم تخرج من أحشائي. فالقصة عندي تشبهني كما يشبه الولد أبيه وأمه. وكما أن الولد سر أبيه فإنَّ القصة هي أيضاً سرُّ كاتبها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأنا لا أعوِّل كثيراً على تنامي اهتمام المتابعين العابرين بالنص الأدبي، ولا بكثرة مديحهم وثنائهم، فكم من برامج ونصوص "هامشية" تعرض على المحطات الفضائية ويلتم حولها الملايين، وكم من كتابات على الأنترنت وفي الصحف والمجلات وهي في الحقيقة لا ترقى لتكون فناً ولا أدباً</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> <span lang="ar-sa" xml:lang="ar-sa">ف</span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">العبرة عندي ليست بكثرة المتابعين؛ بل بجودة ما أقدمه. سواء قبلته دور النشر أم لم تقبله، وسواء فاز بجائزة أم لم يفز، لأن النص الطفولي الحي لا يحيا حقيقة ويخلد إلا إذا خرج من القلب ولم يدخل إلى الجيب. </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وخلال دراستي لأدب الطفل في الجامعة في مراحلها المختلفة، وكذلك خلال قراءتي لكثير من كتب أدب الطفل وكتب التربية وكتب إعلام الطفل، لم أقتنع بكثير مما تورده هذه الكتب، وبالرغم من أني علمت في الجامعة مادة أدب الطفل، فإني لم أقتنع أيضاً بكثير مما كنت أعلمه، ومنها التقسيم العمري للطفل، تربوياً وتعليمياً، وما تضمنته هذه المضامين من أفكار</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعجب أشد العجب ممن ما يزال يتمسك حتى اليوم بتقسيمات الطفولة ومراحلها التقليدية، ويرددها كالببغاء في كل كتاب وبحث ولقاء ومحاضرة بثقة، كمسلَّمة لا شِية فيها، علماً أنه مضى على هذه الآراء زمناً طويلاً، وتغيرت مفاهيم الطفولة وأمزجتها، ولم يعد طفل القرن الواحد والعشرين يشبه بحال طفل القرن الماضي، وبات زمانهم غير زماننا. وحتى أنت اليوم لا تشبه أنت الأم</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">لذا أعتقد أنه يجب التخلص من هذه التقسيمات في أدب الطفل وإعادة النظر فيها، بل في كل ما يوجه للطفل، وخاصة في الدراسات التربوية والإعلامية والتعلمية، واعتبارها شيئاً من الماضي المنقرض، تعلم على أساس أنها كانت أشياء معتمدة وانتهت، مثلها مثل كثير من الأدوية التي كانت تستخدم لأمراض معينة، فيكتشف العلم مع تطور الدراسات والأدوات ما يجعلها من الماضي. فكلنا نعرف مثلاً أن الريشة كانت أداة للكتابة؛ فأين هي اليوم؟ وكلنا نعلم ما هي الأقراص المرنة (فلوبي)، لكن لا أحد بات يستعمل ريشة الطيور للكتابة، كما أن أجهزة الحاسوب الحديثة لم تعد تستقبل الأقراص المرنة، وبات الـ(فلاش ميموري) سيد الحافظين</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأرى أنَّ النص الطفولي مثل أي نص آخر، لكن بما أنه يقصد جمهوراً خاصاً، فإنه يحتاج لكاتب خاص، يمتلك حسَّاً طفولياً صادقاً، ونفساً طفولية متَّقدة متجذرة، يعيش الطفولة بتفاصيلها، وليس مجرد هاو مجرب، يقتحم هذا المجال بكلمات يكتبها ويرى لها بعض الرواج، فيظن واهماً أن الكتابة للطفل سهلة الانقياد هينة طيعة، كما يعتقد كثير من الناس، وخاصة في بلادنا، لأننا لا نعطي الطفولة مكانتها، ولا نعي أهميتها المستقبلية كما يجب، فنبحث عن الرخيص من البرامج والنصوص، ونذهب هنا وهناك لكي نملأ مكتبة الطفل ومحطاته التلفزيونية ومجلاته الورقية أو الإلكترونية، ونعدو خلف ألعابه الإلكترونية، فينشأ الطفل على غير الشاكلة التي نريدها، ومن هنا يأتي دورك الكبير أيها الكاتب الناشئ؛ فدورك ليس مجرد رص الكلمات خلف بعضها، أو صوغ نصوص مضحكة مسلية، أو تلحين أنغام تطرب الطفل وتنومه، أو تصوير برامج أو دبلجة أفلام ومسلسلات تلقى في عقول الصغار حتى تفقدهم كيانه</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">..</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">إنَّ فن النص الطفولي ليس بهذه البساطة التي يتوهمها البعض، فهذا الفن عالي القمة شديد الهمة، وعر السبيل يحتاج إلى دليل، لا يسلكه بجدارة غير فنان تصحبه المهارة، قادر على فهم الشخصية الطفولية بكل جوانبها، لكي يضطلع بمهمة صياغة البنى التحتية البشرية. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ولكتابة النص الجيد أسس مذكورة معروفة ومبادئ منصوصة، وأدوات منشورة في كثير من المراجع، ولن أعيد تكرارها وتوصيفها، وإن كان لي فيها رأي موافق في جانب ومخالف في آخر، لكني لأعجب ممن قرر فجأة أن يكون كاتباً للأطفال، دون أي أدوات خاصة، وإرهاصات سابقة، فكيف يقرر هذا القرار الخطير لم يقرأ من مجلات الأطفال غير عناوين أغلفتها، ولم يحفظ من أغنيات الأطفال غير ما سمعه من أيام الطفولة ولم يلعب مع الأطفال ولم يزر مدارسهم وأنديتهم وأسرة مستشفياتهم، ولم يعرف عن الأطفال وأمزجتهم وصنوفهم ومشاعرهم وكتبهم وتربيتهم سوى القليل القليل</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وبالرغم من أن البعض – وأكرر البعض – قد ينجح لإخلاصه وتسخيره تجاربه السابقة في هذا النجاح، فأني أزعم أن على هذا البعض أن يستكمل أدواته، ولا يتوقف عند ما حققه من نجاح، ويعضده بالفكر المستجد والتهذيب المتواصل، والمذاكرة والمداومة على أدب الطفل الجيد، لكي يذوق الكلمة الحلوة وينعم بأنق اللفظ الجميل المنعش، ويعيش النغم الباعث المتجدد المتوالد، فيذوي في الحرف ويذوب فيه، فينحته نحتاً، حتى يبري بعضه بعضاً ويثري الواحد الآخر، فهذه صنعة ماهر وعصا ساحر</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ولعلي لا أبتعد كثيراً إذا قلت إن كاتب الطفل المتميز، أديباً كان أو إعلامياً أو صحافياً، لا يكتمل عمله بغير صانع محترف مبدع فنان، من رسام ومخرج وممثل ومدير مسرح وخطاط ولغوي وتربوي، وما يتصل بذلك من أدوات تصوير وطباعة وورق وموسيقى وديكور وغير ذلك مما يتصل بالنص حسب نوع العمل المقدم للطفل من غير تحديد وفي كل المجالات. وحبذا لو تسلح كل واحد من هؤلاء بمعلومات نفسية وتربوية ولغوية، وأن يعين هؤلاء متخصصون في مجالاتهم ليخرج العمل على أفضل ما نتمنى</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ومن الخطأ الظن أن شخصاً مثل ديزني نجح لوحده، فهو كان يعمل ضمن فريق كامل يفكر ويبدع وينتج، والنجاح يكون للمجموعة وليس للفرد، ولا أقلل من شأن الكاتب المبدع، لكن الإبداع الجماعي يكون له من الأثر الكبير ما يعجز عنه الكاتب الأديب والصحافي اللامع والإعلامي الأريب والمخرج والممثل والرسام والموسيقي، كل واحد بمفرد</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعتقد أننا </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">في العالم العربي ما زلنا في البداية في مجال الطفل وأدبه وإعلامه، لجهل كثير من الناس وخاصة أصحاب السلطة والمال لأهمية هذا النوع التربوي البناء. وأعتقد أن فيلماً واحداً يعد بطريقة صحيحة سليمة مؤثرة قادر على تقديم ما تعجز عنه آلاف المحاضرات والساعات التعليمية. إن ساعة تلفزيونية واحدة منتجة بعناية فائقة وبدقة بالغة وبسخاء نادر؛ يمكنها صناعة ما عجز عنه الكثيرون، لكن من أين تأتي هذه الساعة إذا كنا حتى الساعة نستقي معظم برامجنا من الغرب، نأخذها منهم جاهزة، ونعيد تقديمها لأطفالنا كما هي، سواء بلغتها الأصلية أو مترجمة أو مدبلجة، دون مراعاة أحياناً أنها صيغت أساساً لمجتمع غير مجتمعنا، ولطفل غير طفلنا</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعتقد أن الإخلاص للطفولة يجب أن يكون أولوية الأولويات بالنسبة للكاتب وللمجتمع عموماً، وقبل أي شيء آخر، وأزعم أن ما نحصده اليوم من مشكلات تعم بلادنا من قيم ومفاهيم دخلية على مجتمعاتنا ليست سوى نتاج إهمالنا للطفولة ردحا طويلاً من الزمن، ولكم زرت أماكن وأندية عديدة للأطفال؛ فوجدت كثيراً من العاملين فيها ليسوا أكثر من موظفين يؤدون مهمة وينصرفون</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأنا لا أحبذ التشدد وركوب الصعب في النص، وأن نجعله درساً في اللغة العربية، أو قاموساً نسعى من خلاله إلى تعليم الطفل المفردات الجديدة بكثافة. وبالرغم من أهمية تعليم الطفل للغته، فإنَّ شحن النص القصير بعدد كبير من المفردات الأعلى من قاموس الطفل الصغير، ينفر الطفل عن القراءة ويبعده عنها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وهنا قد يقال إنَّ القاموس الطفولي اليوم اختلف كثيراً عن قاموس الطفل القديم، وهو يحتاج إلى جرعات إضافية نظراً لبعده عن اللغة ومزاحمة اللغات الأجنبية له، لكني أذكر بأن الطبيب يعطي المريض الدواء شيئاً فشيئاً حتى يقدِّر الله له الشفاء من الداء، ولا يعطيه الجرعات دفعة واحدة، بل قليلاً قليلاً، وهذا ما نبه عليه كثير من العلماء، وأوصوا به، فنحنُ اليوم بحاجة إلى كمية كبيرة من التشويق والإثارة في النصوص والبرامج التي نريد عرضها على الطفل، أكثر مما نحن بحاجة إلى الكلمات الموحشة الشديدة الصعوبة. فلنستخدم الكلمات والعبارات التي يفهمها من أجل توصيل الأفكار التي نريدها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> وأعتقد</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> أن الطفل سوف يقبل لاحقاً على معرفة اللغة مع مرور الوقت عندما يحب القراءة ويغرم بها، أما إذا كره القراءة والكتاب منذ البداية، فلن نستطيع بسهولة فيما بعد أن نعيده إلى الطريق المرغوب، فقد يكون الأوان قد فات، والصعوبة عندها سوف تزداد</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وإني لأشعر بهمٍّ وقلق عندما أطلع على بعض المقررات الدراسية لمواد اللغة العربية، وحتى بعض المواد العلمية الأخرى، حيث أجد أن هناك من يقحم بعض النصوص إقحاماً، ويختار شيئاً كتب للكبار ولا يناسب الصغار، يضعه لأبنائنا الأعزاء بالرغم مما فيه من صعوبة، في الشكل والمضمون، وربما وجدت مقالات سياسية أو فلسفية، واختيارات من هنا وهناك تشتت عقول الأطفال، وتبغضهم للدراسة وللكتاب، ولا تخفى أخطار ذلك عليك أيها الكاتب الحبيب</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن وجهة نظري أرى الخيال شيء رائع ممتع، ومَن مِنَ الأطفال من لا يحب الخيال، والإبداعات الإنسانية كانت كلها خيالاً في خيال، وكثير من الأشياء تحققت بعد أن كانت خيالاً، فكم جميل هو الخيال الممتع المفيد، وكم نحتاج لكي نعمل بكل جد ونشاط على تنمية خيال الطفل بشكل واسع، أوسع من الأحلام، وأكبر من الواقع، وهذا ما نحتاجه اليوم أكثر مما مضى، مع ربط الخيال بشكل أو بآخر بالواقع، دون أن نحرف الجماليات التي يتحلى بها الطفل عن طريقها، بل نساعده على تنميتها، والاستفادة منها لتطوير ذاته ووصولها إلى أقصى ما يحلم ويتمنى.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وما زال الخيال يراودني ويؤرقني منذ البداية حتى اليوم، لا أصطنعه صناعة ولا ابتدعه ابتداعا فليس هذا من ديدني فهو يأتي كما يريد، وهو الملاحظ عندي فيما أكتب، وإن كان الأمر عسيراً في أحيان فإنه سهل يسير في أحيان أخر.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">أدب الأطفال: سيرة ومسيرة</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><span><font face="Calibri">   </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">الكتابة للأطفال كانت ولا تزال من أوفى وأغلى الوسائل التي ألجأ إليها لكي أواصل الحياة بسلام ولتكون خطواتي فيها جميلة وسعيدة. هي من النعم الربانية التي أشكر الله عليها لأنها تبقى، وأحسب أنها تعد - بإذن الله - من العلوم التي ينتفع بها، وبما أني لا أرى نفسي في الواقع غير كاتب للأطفال، فإن كان عملي كصحافي أو كأستاذ جامعي لم يكن يوماً من الأهداف الكبرى في حياتي، فكل عمل أحبه وأسعى إليه لا بد وأن تكون له علاقة مباشرة بالطفل، فالكتابة للطفل والحياة للطفولة تمثلان هاجسي الأول والدائم في كل مكان أخطو إليه، وفي كل وظيفة أعمل فيها.</span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن بوابة الكويت (لؤلؤة الخليج) كانت نقطة الانطلاق والبداية الفعلية؛ ومن هنا، من جريدة (الأنباء) تحديداً تم العبور إلى بوابة دمشق، عاصمة سوريا على مدى العصور، بل عاصمة الشام التي نحب ونعشق كيفما ندور، وتحديداً من دار الحافظ الدمشقية العريقة. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">منذ نحو ربع قرن من الزمان، بدأت نشر بواكير القصص في جريدة (الأنباء) الكويتية، ثم تصافحت القلوب مع دمشق لتشهد تاريخ صدور أول قصة لي في دار الحافظ الدمشقي العريقة، لصاحبها الناشر الشهير هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين، وكان الإصدار الأول عبارة عن ثماني قصص متفرقة في مجموعة واحدة تحت عنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">العلماء الصغار</span><font color="#000000">).</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وكما أن لكل أمر إرهاصاً، فإن لهذا الفن عندي شيئاً من الإرهاص؛ تبدأ "القصة" منذ طفولتي الأولى، حيث كنت أختلق المواقف الوهمية وأرويها لأمي وأبي وإخوتي، كما كنت أحكي في روضتي ما يشبه القصص، وأنسج لأمي عندما أعود ألواناً من الوقائع الممزوجة بخيالات لا يمكن أن تحدث مطلقاً. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتعود بداية تجربتي الحقيقية في الكتابة للطفل منذ انتقالي إلى دولة الكويت في عام 1993، حيث شهدت جريدة الأنباء الكويتية المرحلة النشطة الأولى لهذه التجربة. فقد لاحظت رئيسة تحرير جريدة الأنباء يومئذ الزميلة الفاضلة بيبي المرزوق، وبعد أسابيع قليلة من وصولي الى الكويت، اهتمامي بالكتابة للطفل، فطلبت مني إعداد صفحة جديدة للأطفال بعنوان (ممنوع على الكبار)، وكانت عبارة عن نصف صفحة يومية وصفحتين كاملتين في صباح يوم الخميس من كل أسبوع، واستمرت هذا التجربة الثرية نحو خمس سنوات كنت أكتب فيها وفي أكثر الأيام قصة قصيرة، وخلال تلك الفترة أعددت صفحة أخرى أسبوعية للأطفال أيضاً بعنوان: (مدرستي)، تدور رحاها في رحاب مدارس الكويت، إضافة إلى صفحة أسبوعية أخرى خاصة بأنشطة الأطفال المتنوعة. وكانت هذه الصفحات اليومية والأسبوعية المحراث الحقيقي الذي نبش أرض الطفولة العميقة في نفسي، وأنبت فيها كل الرغبات الهائمة في محراب الأدب الطفولي. فكنت أتنقل بين المدارس كما تتنقل الفراشة بين الزهور، حتى أن صفحة (مدرستي) كانت تعبر عن ذلك بفراشة (الأنباء)، باعتبار أنها تتنقل بين بساتين الطفولة، ومن مدرسة إلى مدرسة كنت أقطف يوماُ بعد يوم رياحين الحياة، وأتنشق أجمل الأنسام التي ملأت قلبي عشقاً عميقاً، بل كنت أقول لمن يسألني عن سر عشقي للطفولة، إنه لا أسرار للعشق، وإني لأتمنى أن يتركوني وحدي أعيش الطفولة بحذافيرها مع الأطفال، فهم الأقرب إلى البراءة، لعلي أحظى ببعض من تلك البراءة اليانعة، وربما وجدت نفسي مع ذاك الصغير أو ذاك ألهو وأضحك وأحكي له ما شاء من القصص.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي تلك الفترة صدرت لي أول مجموعة قصصية عن دار الحافظ، تلاها مجموعة إصدارات عن الدار نفسها، ثم تعرفت بصاحب دار الرقي اللبناني المتخصص بقصص الأطفال السيد أنيس سعد رحمه الله تعرفت عليه في معرض الكتاب في الكويت علماً أنه من بلدتي اللبنانية (برجا) الشوفية، فصدر لي أول مجلد للأطفال بعنوان (50 قصة قصيرة للأطفال) كنت نشرتها في جريدة الأنباء على مراحل، ثم جمعت قصصاً أخرى نشرتها في الجريدة نفسها وأضفت إليها قصصاً جديدة، ونشرنا بعد ذلك وعلى مدى عدة سنوات ستة مجلدات كل مجلد 50 قصة، بالعنوان نفسه.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وخلال تلك الفترة قام دار الحافظ بترجمة مجموعة قصص إلى اللغة الفرنسية، فيما أصدر دار (المكتبي) الدمشقي العريق لصاحبه الدكتور غياث مكتبي بإصدار مجموعة من القصص، منها: مجموعة </font><span style="color:rgb(0,176,80);">الانتفاضة</span><font color="#000000">، وكذلك مجموعة أبطال الإسلام، وسلسلة (الحمار حمور) و(الفيل فيلو) وغيرها من المجموعات والقصص، فيما قام دار الرقي بترجمة مجموعات من القصص إلى </font><span style="color:rgb(0,176,80);">اللغة الإنجليزية</span><font color="#000000">،<span>  </span>كما قام صديق العمر الفنان الفلسطيني الراحل إياد عيساوي، الذي رسم معظم ما صدر من قصصي في تلك المرحلة، بإنشاء دار جديدة، وأصدر مجموعة من قصصي ترجمت لاحقاً إلى الروسية والكردية، واستمرت شراكتنا منذ تعارفنا في أواخر التسعينيات حتى وفاته رحمه الله في عام 2016.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهناك مراحل أخرى خلال تلك الفترة لا يمكن إغفالها كلها دون الإشارة إليها ومنها مرحلة مجلة (براعم الإيمان) ومجلة (أسرتي) ومجلة (أولاد وبنات)، ومركز ثقافة الطفل الكويتي. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومع الوقت ازدادت قصصي المطبوعة للأطفال، وشاركت في تحكيم عدد كبير من المسابقات والجوائز في العالم العربي إلى أن حصلت في نهاية عام 2014 على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في مجال أدب الطفل عن جميع أعمالي باعتبار ذلك إنجازاً للعمر. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي السنوات الأخيرة انضممت إلى قسم التحرير في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتوليت لاحقاً إدارة تحرير مجلة (كونا الصغير) التي تصدر فصلياً منذ عام 2014. وصدر منها لغاية شهر فبراير 2018 نحو 15 عدداً. كما عادت جريدة الأنباء لتصدر منذ عام 2015 صفحتين أسبوعياً للأطفال تحت عنوان (أبنائي الصغار).</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وأشير هنا إلى أني لا أحصي بدقة عدد القصص والمقالات والدراسات التي كتبتها للأطفال، وكثير منها نشر في صحف ومجلات عربية مختلفة وإصدارات متفرقة، ولعل أبرزها – كما أشرت سابقاً - ستة مجلدات بعنوان (50 قصة للأطفال)، أي في كل مجلد 50 قصة، بمجموع إجمالي 300 قصة، صدرت في بيروت عن دار الرقي، كما صدرت نفس المجموعة في مجلدات متعددة في<span>  </span>جمهورية الجزائر بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، كما صدر مجلد كبيرة عن دار المكتبي الدمشقي لصاحبه الدكتور غياث مكتبي حمل عنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">سأحكي لكم</span><font color="#000000">)، تضمن أيضاً 50 قصة، فيما أعاد دار المكتبي نشر مجموعة أخرى مختارة من 50 قصة بعنوان (أحمر الشفاه)، ومجموعة أخرى بعنوان (حكايات عربية). كما قام دار إشراقات في الكويت بإصدار سلسلة تربوية بمشاركة الخبير التربوي الشهير الدكتور مصطفى أبو سعد، تتضمن مجموعة كتب، كل مجموعة تتكون من عدة قصص، لتصل بمجملها إلى نحو مئة قصة متفرقة، منها ما نشر سابقاً وتم انتقاؤه ليتناسب مع هذه السلسلة التربوية الجديدة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهناك محطة مهمة أيضاً وهي محطة التعاون مع اللجنة الكويتية الوطنية للوقاية من المخدرات (غراس)، حيث قمت بالتعاون معها بنشر رواية شبابية تهتم بالتوعية من المخدرات، كما كتبت العديد من القصص بطلب من مؤسسات مختلفة، منها كتاب كبير بعنوان (مدرستي الخضراء) بالتعاون مع جمعية البيئة الكويتية وبمشاركة الصديق الدكتور عبدالله بدران، كما كتبت قصصاً لمؤسسات نفطية تهتم بالبيئة، فضلاً عن قصص إسلامية متنوعة، منها مشاركة طيبة مع (مبرة الآل والأصحاب)، تضمنت الكثير من الجوانب المضيئة في العلاقة الطيبة بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، طبعت بعشرات الآلاف من النسخ، كان منها طبعة خاصة على نفقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت. كما لا أنسى مرحلة أساسية وهي مرحلة العمل في (مؤسسة الكويت للتقدم العلمي) حيث كنت أعمل ولأكثر من عشر سنوات سكرتيراً لتحرير مجلة (التقدم العلمي) الفصلية، وكانت تتضمن المجلة في كل عدد صفحتين علميتين خاصتين بالأطفال والناشئة من إعدادي، فضلاً عن قيامي بإصدار عدد من قصص الأطفال العلمية توزع مجاناً مع مجلة التقدم العلمي، وقد اختارت حكومة أبو ظبي إحدى تلك القصص العلمية وكانت بعنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">اليوم الصحي المفتوح</span><font color="#000000">)، وقامت بتوزيعها بعد إعادة طباعتها بالاتفاق معي عبر دار (المكتبي) بكميات كبيرة ليتم توزيعها على مدارس دولة الإمارات.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهنا أشير إلى أن كثيراً من الدول العربية اختارت مشكورة العديد من قصصي لتكون ضمن المنهج الدراسي الرسمي، ومن تلك المناهج التي اطلعت عليها كانت في الكويت وسوريا ولبنان وقطر ودولة فلسطين والمغرب والجزائر ولبنان والإمارات العربية، فضلاً عما اطلعت عليه من مسابقات للأطفال في المدارس العربية التي كانت تضع قصصي ضمن اختياراتها، ولا سبيل لذكرها كلها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ولعل الجانب الأهم في كتاباتي للطفل تجلى في المرحلة الفارقة التي بدأت فيها بالكتابة لليافعين، وهذه الكتابة بدأت قبل نحو عشر سنوات، بدأت بقصة (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">صانع الأحلام وفراشة الغابة الغريبة</span><font color="#000000">)، واتبعتها بعدد روايات قصيرة، أو هي قصص طويلة، إلى أن كتبت قصة (سر الحقيبة والمغامرة العجيبة) في جزئيها الأول والثاني، وسجلت هذه القصة نقطة تحول كبرى في مسيرتي في مجال قصص الأطفال، وبدأت أكتب قصصاً طويلة، أو ما يمكن أن يسمى روايات للناشئة واليافعين. وكتبت بعدها روايات: (البوسطة) و(لغز المدينة المسجونة) و(وجه القمر)، ثم طورت الرواية الأخيرة وأضفت إليها جزءاً ثانيا وصار اسمها (للقمر وجوه كثيرة) طبعت في الكويت (غراس) ثم طبعت في سوريا (دار الحافظ) ثم في الأردن (وزارة الثقافة الأردنية - مكتبة الأسرة)، ثم أدخلت عليها بعض التغييرات والإضافات لاحقاً وسميتها (للقمر وجه واحد) وطبعت أخيراً في دولة الإمارات (دار مكتبي) الذي قام في السنة الأخيرة بطباعة مجموعة أخرى من الروايات منها: (رحلة إلى ماليزيا)، (مغامرات بونزي)، (كوابيس نورة)، (عناقيد الكرز)، (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">الأبيض لا يليق بكم</span><font color="#000000">)، ومجموعة قصصية لليافعين بعنوان (نافذة الفرح) وغيرها كثير من القصص المتفرقة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وأشير هنا إلى أن رواية (منير.. الأبيض لا يليق بكم) طبعت نحو 8 طبعات، منها طبعتان في بيروت عن دار الرقي، وطبعة في الأردن عن رابطة الأدباء الأردنيين (مختصرة)، وثلاث طبعات في الكويت، وأخرى في الجزائر إضافة إلى طبعة الإمارات.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ولا أنسى أن أعود إلى دار الحافظ الدمشقي لصاحبه هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين الذي نشر لي من بين ما نشر رواية فكاهية بعنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">سباق في الزقاق</span><font color="#000000">) قدم لها الكاتب الكبير يعقوب الشاروني حيث قال كلمة جميلة قال فيها: </font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">هذه الرواية: رواية وفكاهية.. واستجابة لطلب شاب صغير، يحكيها أستاذ في فن الحكي... كل هذه مفاجآت تــضاف إلى ما تحفل به القصة من مفاجآت وضحكات، تتعايش خلالها مع أعماق النفس البشرية، التي يؤمن المؤلف بانتصار جانبها الحافل بالخير، والتعاطف والرغبة في التواصل، على أية جوانب قد تشوب أحياناً علاقات بعض الناس ببعضهم.. هذا التفاعل بين الكاتب وجمهوره، بين المبدع والمتلقي، جعلنا نقرأ "رواية" تشق طريقها بنجاح بين صور متعددة من أدب الأطفال العربي، لم تكن، فيما سبق، تعطى الاهتمام الكافي لروايات الشباب الصغير.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">فيما كتب الناقد جميل السلحوت (</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">شخصية القدس الثقافية)</span></font><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> عن رواية (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">رحلة الى ماليزيا</span><font color="#000000">):</font></span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><span><font color="#000000" face="Calibri">  </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">إ</font><span style="color:#FF0000;">بداع جديد ومتجدد للدكتور طارق البكري في إصداره الجديد (رحلة الى ماليزيا) يؤكد من جديد، أن لدى المؤلف الكثير الكثير ليقوله للأطفال ولليافعين، فيأتينا بجديد يدهش الكبار قبل الصغار، وما يكتبه ليس من باب التسلية فقط، بل يحمل في ثناياه قيماً تربويةً وتعليمية.</span><font color="#000000"> وروايته هذه تعج بقيم إيجابية جاءت من خلال القص المشوق دون مباشرة أو خطابية، مما يرسخها في ذهن القارئ المتلقي بيسر وسهولة. ومن هذه القيم: أن الانسان في جوهره لا في شكله الخارجي، وأن الأطفال يدركون الأمور على عكس ما يعتقد الكبار. وأن المطالعة تغذي العقل وتزيد المعرفة، وبما أن الأطفال يتأثرون بالكبار ويقلدونهم، فهناك أهمية لوجود مكتبة في البيت يطالع كتبها الكبار والأطفال. وعلى الأطفال أن لا ينزعجوا من مراقبة ذويهم لهم، ففي مراقبتهم منفعة لهم</font></span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font color="#000000" face="Calibri">. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span dir="ltr" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><span><font face="Calibri"> </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ويقول: </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">كما أن الرواية تعلم متلقيها أهمية التسامح وأدب الاعتذار عن الخطأ، والاستئذان عند الحديث، وآداب الطريق، واحترام تراث الآباء والأجداد. </span><span dir="ltr" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><span><font face="Calibri"> </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">لا ينسى الدكتور البكري الأمور الصحية، فيحذر من الأطعمة المعلبة والجاهزة، ويدعو الى تحضير الأطعمة وطبخها في البيوت، وعلى الأبناء أن يقبلوا بشهية كل ما تطبخه أمهاتهم لهم</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وفي الرواية معلومات قيمة منها: اتساع البحار وعدم محدوديتها، وأن في جنوب الكرة الأرضية وشمالها قطبين متجمدين، وأن السحب محملة بالمياه، وأن الماء عماد الحياة، لذا يجب الاقتصاد في استهلاكه مهما كانت ثروة البلاد المائية. وأن الشمس كبيرة الحجم، وأن ضوء القمر انعكاس لأشعة الشمس، وأن الكرة الأرضية والقمر تدوران حول الشمس، وتلفت الرواية الانتباه الى أهمية الرحلات الداخلية والخارجية، ففي الرحلات ترفيه للنفس وترويح عنها، وقضاء نافع لأوقات الأعياد والعطل المدرسية وغيرها، واكتساب معلومات ومعارف جديدة، كما فيها دعوة للأطفال ولليافعين في كيفية قضاء أوقات فراغهم وعطلهم المدرسية، من خلال المطالعة في كتب مفيدة، أو العمل في أماكن تتلاءم وقدراتهم الجسدية، كالعمل في المكتبات مثلاً</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">واللافت في هذه النص أن صاحبه روى عدة حكايات وقصص، وحبكها مع بعضها البعض بسلاسة فائقة، لتشكل روايةً متكاملةً، يمكن الزيادة عليها، أو اختصارها دون التأثير على حبكتها الروائية، وهذا دليل على قدرة أديبنا على الابداع الروائي، ويلاحظ - كما يضيف السلحوت - أن الدكتور البكري يستعمل لغةً انسيابيةً سهلةً على المتلقي، وهي لغة مشبعة بعنصر التشويق، الذي يجبر القارئ على متابعتها، وهو سعيد ومستمتع بذلك، وهذا من صفات الأدب الجيد بشكل عام، وأدب الأطفال بشكل خاص</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> و</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">أخيراً فإننا نشجع فتياننا العرب وكل من قرأ العربية في العالم، وندعوهم إلى قراءة هذه الرواية المتميزة بأسلوبها وفنها وأهدافها، باعتبارها نموذجاً فريداً لأدب رفيع لليافعين في عالمنا المعاصر.</span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">قصة صانع الأحلام</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن القصص التي أثارت اهتمام النقاد قصة (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">صانع الأحلام</span><font color="#000000">) التي أقيمت من أجلها ندوه خاصة في مسرح القدس الثقافي، وصدرت على إثر الندوة كتاب تضمن تفاصيل النقاش الذي دار حولها، وبدأ النقاش عريف الندوة الكاتب جميل السلحوت فقال تحت عنوان: إسقاط مفاهيم الكاتب في قصة صانع الأحلام للأطفال: قرأتُ للدكتور طارق البكري ثلاث قصص للأطفال على صفحات مجلة (أدب الأطفال) الإلكترونية التي يرأس تحريرها الدكتور رافع يحيى، وتتمحور القصة حول الأحلام عند الأطفال، ويضيف: لقد استعمل الكاتب أسلوب السرد القصصي في قصته، لكنه اتكأ على الحكي أكثر من اتكائه على القص، وكان تدخله واضحاً في مواضع عدة في تحريك شخصية ريم بطلة القصة، ولم يتركها تتحرك وحدها كطفلة ابنة عشر أعوام، لقد اسقط وعيه عليها، كما أنه أعطى على لسانها جملاً تفسيرية كان بإمكانه الاستغناء عنها. وتابع: من الواضح أن الكاتب يملك خيالاً واسعاً، وأن كان هذا الخيال يتناقض مع البناء القصصي أحياناً. ويبقى أن نقول إن في القصة تسلية للأطفال، وتنمية لخيالهم، وتعطيهم بعض المعلومات، كما أنها تشجعهم على الاستمتاع بجمال الطبيعة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتحدث الناقد خليل سموم قائلاً: إن قصة خيالية تثير الخيال عند الأطفال وتساهم في تنميته، وهي قصة مشوقة، ممتعة، ورائعة. محبوكة جيداً، وفيها حركة كبيرة ومستمرة. البطل فيها أنثى وليس ذكراً، وهذا شيء إيجابي، إذ أن الأغلبية الساحقة من أبطال قصصنا العربية هم ذكور. وهي قصة عميقة، تدعو للتفكير والتأمل. وهي قصة هادفة ملآى بالقيم التربوية الإيجابية، ويدور محورها حول مدى تأثير القراءة إيجابياً على عقل الإنسان.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">تصنيف محدد</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وبعيداً عن تلك الآراء؛ لو أردت حقيقة تصنيف ما كتبت في ربع قرن من الزمان، لما خرجت عما كتب السابقون، فما يكتب للأطفال يدور في دوائر تربوية وبنائية محددة وبأساليب مختلفة، وقد حاولت أن أكرس نفسي لهذه الكتابة، فقضيت عمراً طويلاً في ذلك، وبدون أهداف مادية شخصية، ولعل السبب الرئيسي الذي حفزني على ذلك هو حرصي على أن يكون المستقبل أفضل، وبالطبع لا أقول ذلك من باب المبالغة أو التباهي، فلا تباه في ذلك ولا فائدة تذكر، لأني أعلم يقيناً أهمية أدب الطفل في التوجيه والبناء والإرشاد يقتصر على عدد محدود جداً من المتخصصين البنائين، بعيداً عن أصحاب القرار لأن تقدير أهمية الطفولة من خلال خبرتي الطفولة محدود الأهمية عن المسؤولين ويظل من باب الاهتمام العام الشكلي دون الإغراق بالتفاصيل على اعتبار أن الطفولة تبقى طفولة، وبالرغم من ذلك لم أكترث بكل ما سمعت وما واجهت، وأدركت منذ البداية أن النتائج لن تكون سريعة ولا واسعة، وربما تكون شبه معدومة، وإن من يعمل في ميدان أدب الأطفال أن يكون ملهماً بأن لا يتوقع غير المتوقع، لكني أدركت بالمقابل ما يقال بأن إضاءة شمعة واحدة أفضل من أن ألعن الظلام. <span> </span></font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">عموماً؛ فإن كل ما كتبت تركز على بناء الإنسان الصغير، وما خرج عن ذلك فهو استثناء، أما النظر بنوع ما أعمل فهو من الوظائف التي هي مصدر للرزق، وحتى أتمكن من هذا الرزق من متابعة الطريق بالكتابة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وكتبت لجميع المراحل العمرية، من الروضة حتى الثانوي، وهناك قصص كانت عبارة عن قصة قصيرة، لكني طورتها وأضفت عليها بعض التفاصيل والأحداث والمواقف حتى أصبحت قصصاً طويلة، ومنها رواية (عناقيد الكرز) التي كانت بدايتها قصة (الأميرة كهرمان)، ومثلها أيضاً رواية (البوسطة)، ففيها مجموعة من القصص التي كتبتها متفرقة، منها مجموعة (عندما) المكونة من نحو ثماني قصص متوسطة الطول، تمثل قصصاً حقيقية حدثت معي في طفولتي، منها: (عندما أدخلت البقرة إلى البيت)، و(عندما رفعت علم بلادي)، و(عندما سافر أبي)، و(عندما حصلت على أول سيارة)، و(عندما مات أخي)، و(عندما وضعت النعجة بالسيارة) وغيرها من القصص، وبعض أحداث هذه القصص الطفولية حدثت عندما كنت عشت حياة القرية في بلدة (لالا) البقاعية اللبنانية، بعيداً عن العاصمة، حيث مسقط رأس جدتي لأمي، وربما هذه الطفولة التي نمت بين التلال والوديان والجبال والسهول، وبين الطبيعة الساحرة حيث كنا نقضي شهور الصيف في القرية بعيداً عن مدينتي بيروت، اختزنت في ذاكرتي أحلام الطفولة وأحداثها وتفاصيلها، وتجلت في الشباب قصصاً طفولية كانت تسعدني، على أمل أن تكون هي أيضاً سبباً لإسعاد الأطفال الأعزاء.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن جانبي فإن أكثر القصص التي كتبها تمثل جزءاً مهماً بارزاً من مؤلفاتي، رواية (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">منير.. الأبيض لا يليق بكم</span><font color="#000000">)، هذه الرواية التي طبعت كثيراً، وفي كثير من المدن والعواصم العربية، من الكويت إلى الجزائر إلى عمان وبيروت والشارقة ودمشق، فهي ضمت مرحلة صعبة جداً من حياتي، كتبتها عن تجربة شخصية مع ولدي (منير) رحمه الله، عن رحلة طويلة مع المرض امتدت شهوراً عدة، قضى منها سبعة شهور في المستشفى، أردت أن أجسد تلك المرحلة في هذه الرواية التي حازت على إعجاب وتقدير النقاد والباحثين والقراء، حتى قال بعضهم عنها: إنها أعظم الروايات الإنسانية التي قرأها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ومما قالته المحامية الكويتية ليلى الراشد يوم صدور الطبعة الأولى:</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> </font><span style="color:#FF0000;">إن الرواية تعكس واقعاً مؤلماً في حياتنا من بعض أشخاص يمتهنون مهنة الطب ويسيئون إلى سمعتها وهم أقلية في مجتمعاتنا، مؤكدة أن الطب مهنة إنسانية وجدت لمساعدة البشر وللأخذ بأيديهم ليعيشوا بلا آلام ولا أنات، لكن أن تتحول إلى مصدر للأحزان والدموع، وأن تفقدنا أغلى الناس عندنا وتحرمنا منهم إلى الأبد نتيجة إهمال أو خطأ طبي فهنا تنحرف المهنة عن أهدافها السامية، وهذا ما عبرت عنها الرواية والتي تعد رسالة سامية إلى كل المجتمعات في كل أنحاء العالم،</span><font color="#000000"> </font><span style="color:#FF0000;">فهذه الرواية وإن كانت تحاكي الواقع المرير الذي نعيشه راجية أن تكون هذه الرواية سببا لإعادة الطب إلى مساره الصحيح.</span><font color="#000000"> </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وقد قال الشاعر المصري أشرف ناجي عن الرواية إن البكري كان يقول عن نفسه في معترك الأزمة التي كانت تمر به بسبب مرض فلذة كبدة منير (أنا أب بقلب أم). بدوره قال سفير السلام والنوايا الحسنة الحاج حسان حوحو نقدر جهد البكري الفكري وإبداعه في كل مجالات الكتابة وهذا الإصدار الرائع يفتح آفاقاً جديدة نحو الكتابات الإنسانية. فيما قدم الناقد المصري الدكتور مصطفى عطية قراءة في الرواية معتبراً أنها من أعظم الروايات الإنسانية التي قرأها، قائلاً إنها نوع من الكتابة يجعله في مصاف العالمية، فرقي الفكرة وجمالها وروعة الأسلوب وبساطته، كل هذا يضاف إلى الرواية، مشيراً إلى نماذج حية وواقعية مما تعكسه تلك الرواية في واقعنا الذي نعيشه، وجميع الإسقاطات التي استخدمها الكاتب في روايته انعكاس لهذا الواقع ولا تنفصل عنه. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي الختام، أفكر دائماً بأن الطفولة تبقى هي الأمل. والأدب عنوان هذا الأمل ومسيرته المضيئة، فكلما أعطينا الطفولة أدباً أعطتنا روعة وجمالاً ومستقبلاً أفضل. إنه الأدب: في النص وفي المعنى وفي الهدف. وقد لا أكون منصفاً بذكر كل من ساعدني وساهم بنصيحة أو توجيه أو تشجيع، فما سبق بعض مني، وليعذرني من أغفلت ذكره لضيق الوقت والمساحة وضعف الذاكرة، وليس في الأمر قصداً أو تقصيراً وإهمالاً، وللجميع مودتي ووردة حب بيضاء. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">باختصار </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">بدأ الدكتور طارق البكري الكتابة للطفل في سن مبكر، ومن الكويت انتشرت كتبه وقصصه ومؤلفاته في معظم البلاد العربية، ولديه اليوم عدد كبير من قصص الأطفال وروايات الناشئة والشباب. وهي بمعظمها معتمدة في كثير من المدارس وفي مختلف المراحل. تولى العديد من المهام التي لها علاقة بالطفل؛ منها رئاسته للجنة جائزة إعلام الطفل العربي في نادي دبي للصحافة، إضافة إلى مشاركته في عضوية العديد من لجان مسابقات وجوائز أدب الطفل في العالم العربي، منها جائزة الأمانة العامة للأوقاف في الكويت، وجائزة قطر الدولية لأدب الطفل، وجائزة جامعة الأميرة نوره لروايات الناشئة، وجائزة مسابقة الريادة لرسوم الأطفال في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وغيرها كثير.. كما تولى الإشراف على إصدار مجلة (براعم الإيمان)، ومجلة (أولاد وبنات) ومجلة (أجيالنا) إضافة إلى تطوعه مستشاراً لعدد من مجلات الأطفال العربية، وهو الآن مدير تحرير مجلة (كونا الصغير) التي تطبع في الكويت ويصل عدد نسخها الفصلية 40 ألف نسخة، كما أنه يشرف على صفحات الطفل في جريدة الأنباء الكويتية، وعمل سابقاً أستاذاً لمادة أدب الطفل في الجامعة العربية المفتوحة.</span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">تخصص الدكتور طارق البكري في مختلف مراحل الدراسات العليا بدراسات تتعلق بالطفل وأدبه وإعلامه، وعمل في مجالات متعددة لها علاقة بالطفل، على مستوى الوطن العربي، ويعد من أكثر الكتاب غزارة في أدب الطفل، وقد تلقى تهئنة الأمير طلال بن عبدالعزيز على اقتراحه (نحو جامعة عربية لدراسات الطفولة)، كما تلقى تهنئة رئيس الجمهورية اللبنانية الذي استقبله بهذا الخصوص، وحصل على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في مجال أدب الطفل وهي أعلى جائزة من نوعها في العالم العربي فيما يخص إنجاز العمر في مجال الطفولة. ووضع اسمه في لوحة جدارية كبيرة في مؤسسة تعليمية كبرى في مملكة المغرب أزال الستار عنها نائب وزير التربية المغربي وصنفته بعض المواقع المتخصصة بأنه أشهر كاتب عربي للأطفال.</span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر
جبير المليحان (16/04/2018 10:50:31 م)
تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">تجربة وسيرة في عالم أدب الأطفال</font></span></b>
</p>

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-kw" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-kw"><font color="#000000">(نشرته مجلة الطفولة العربية في عدد مارس 2018)</font></span></b>
</p>

<p align="center" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span dir="rtl" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">بقلم: د. طارق البكري</font></span></b>
</p>

<p align="center" dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:center;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">لبناني مقيم في الكويت</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">مقدمة لا بد منها</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">الكتابة للطفل ليست غاية في حد ذاتها أو سبيلاً لغاية، بل هي غواية عند الأديب المحب المجد، يقصدها الجامحون المولعون بلا تطلعات أو أهدافه ذاتية، هم يتلذذون إذا كتبوا، ويستمتعون إذا انتهوا، لا يمنعهم بلاء ولا وباء، ولا قلة نشر أو انتشار، ولا مانع من الموانع من المضي قدماً كالثوار، مؤملين النفس بجيل من الأحرار، يمشون بصبر وإصرار، ولا يملون الانتظار، حتى وإن لم يكن الحصاد الطيب سريعاً وفيراً، وكانت الظلمة السخية على الدرب جاثمة والأنوار الساطعة ضعيفة باهتة</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">والكلمة التي أكتبها أسعى لكي تكون منبر عطاء وبناء، لا آلة هدم وإفناء، فكم من شيء قدم للأطفال أساء وكم من نوايا صالحة أضرت أكثر من النوايا الطالحة. وأؤمن بأن على كاتب الطفولة المبدع أن يحصِّن نفسه ويعدها الإعداد الأمثل، ويتزوَّد بكثير من الأدوات حتى يقدر على ولوج الزمن واختراق المدى، وصولاً إلى عالم الطفل الصغير</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> و</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">تزداد خطورة وأهمية أدب الطفل حيث يقدم له عصارة فكره، ويلهم خياله بكرم وسخاء، ويبني مجد مستقبله بعيداً عن آفة الغلو والتعصب والكراهية والعنف والفساد. </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتشرفت خلال رحلتي الطويلة نسبياً في عالم أدب الطفل وإعلامه بلقاء عدد كبير من الكتَّاب المجيدين الذين تحمسوا كثيراً في بداية مشوارهم لأدب الطفل، بَيدَ أنَّ معظمهم كما تحمسوا؛ انحسروا مرة واحدة. ومنهم من آثر الابتعاد بهدوء دون صخب، ومنهم من هجر الأدب والإعلام كلية، ومنهم من يئس وتوجه لوجه أدبي وإعلامي آخر، لأسبابه الخاصة، أما أنا، فما زلت - كما بدأت - أحني رأسي تأدباً وإجلالاً أمام سمو الطفولة ومكانتها، وكأني أسيرها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وقد صادفت على الدرب العديد من الأحبة؛ تساقط كثير منهم، ولم يتابعوا المشوار، أما الذين صمدوا فقليل ما هم، وأعتقد إلى حد بعيد أن الكتابة للطفل جزء من شخصية الكاتب.. والقصة الطفلية يجب أن تكون محور روح المؤلف، أما أن أكتب وأرص الحروف والكلمات خلف بعضها بعضاً، وأزين وألون دون غوص في أعماق نفسي فلن أكون جزءاً من قصتي ولن تكون قصتي جزءاً مني. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">فالقصة عندي إن أعجبت كثيراً من الأطفال، ونالت ما نالت من الجوائز؛ تبقى قاصرة إذا لم تخرج من أحشائي. فالقصة عندي تشبهني كما يشبه الولد أبيه وأمه. وكما أن الولد سر أبيه فإنَّ القصة هي أيضاً سرُّ كاتبها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأنا لا أعوِّل كثيراً على تنامي اهتمام المتابعين العابرين بالنص الأدبي، ولا بكثرة مديحهم وثنائهم، فكم من برامج ونصوص "هامشية" تعرض على المحطات الفضائية ويلتم حولها الملايين، وكم من كتابات على الأنترنت وفي الصحف والمجلات وهي في الحقيقة لا ترقى لتكون فناً ولا أدباً</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> <span lang="ar-sa" xml:lang="ar-sa">ف</span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">العبرة عندي ليست بكثرة المتابعين؛ بل بجودة ما أقدمه. سواء قبلته دور النشر أم لم تقبله، وسواء فاز بجائزة أم لم يفز، لأن النص الطفولي الحي لا يحيا حقيقة ويخلد إلا إذا خرج من القلب ولم يدخل إلى الجيب. </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وخلال دراستي لأدب الطفل في الجامعة في مراحلها المختلفة، وكذلك خلال قراءتي لكثير من كتب أدب الطفل وكتب التربية وكتب إعلام الطفل، لم أقتنع بكثير مما تورده هذه الكتب، وبالرغم من أني علمت في الجامعة مادة أدب الطفل، فإني لم أقتنع أيضاً بكثير مما كنت أعلمه، ومنها التقسيم العمري للطفل، تربوياً وتعليمياً، وما تضمنته هذه المضامين من أفكار</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعجب أشد العجب ممن ما يزال يتمسك حتى اليوم بتقسيمات الطفولة ومراحلها التقليدية، ويرددها كالببغاء في كل كتاب وبحث ولقاء ومحاضرة بثقة، كمسلَّمة لا شِية فيها، علماً أنه مضى على هذه الآراء زمناً طويلاً، وتغيرت مفاهيم الطفولة وأمزجتها، ولم يعد طفل القرن الواحد والعشرين يشبه بحال طفل القرن الماضي، وبات زمانهم غير زماننا. وحتى أنت اليوم لا تشبه أنت الأم</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">لذا أعتقد أنه يجب التخلص من هذه التقسيمات في أدب الطفل وإعادة النظر فيها، بل في كل ما يوجه للطفل، وخاصة في الدراسات التربوية والإعلامية والتعلمية، واعتبارها شيئاً من الماضي المنقرض، تعلم على أساس أنها كانت أشياء معتمدة وانتهت، مثلها مثل كثير من الأدوية التي كانت تستخدم لأمراض معينة، فيكتشف العلم مع تطور الدراسات والأدوات ما يجعلها من الماضي. فكلنا نعرف مثلاً أن الريشة كانت أداة للكتابة؛ فأين هي اليوم؟ وكلنا نعلم ما هي الأقراص المرنة (فلوبي)، لكن لا أحد بات يستعمل ريشة الطيور للكتابة، كما أن أجهزة الحاسوب الحديثة لم تعد تستقبل الأقراص المرنة، وبات الـ(فلاش ميموري) سيد الحافظين</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأرى أنَّ النص الطفولي مثل أي نص آخر، لكن بما أنه يقصد جمهوراً خاصاً، فإنه يحتاج لكاتب خاص، يمتلك حسَّاً طفولياً صادقاً، ونفساً طفولية متَّقدة متجذرة، يعيش الطفولة بتفاصيلها، وليس مجرد هاو مجرب، يقتحم هذا المجال بكلمات يكتبها ويرى لها بعض الرواج، فيظن واهماً أن الكتابة للطفل سهلة الانقياد هينة طيعة، كما يعتقد كثير من الناس، وخاصة في بلادنا، لأننا لا نعطي الطفولة مكانتها، ولا نعي أهميتها المستقبلية كما يجب، فنبحث عن الرخيص من البرامج والنصوص، ونذهب هنا وهناك لكي نملأ مكتبة الطفل ومحطاته التلفزيونية ومجلاته الورقية أو الإلكترونية، ونعدو خلف ألعابه الإلكترونية، فينشأ الطفل على غير الشاكلة التي نريدها، ومن هنا يأتي دورك الكبير أيها الكاتب الناشئ؛ فدورك ليس مجرد رص الكلمات خلف بعضها، أو صوغ نصوص مضحكة مسلية، أو تلحين أنغام تطرب الطفل وتنومه، أو تصوير برامج أو دبلجة أفلام ومسلسلات تلقى في عقول الصغار حتى تفقدهم كيانه</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">..</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">إنَّ فن النص الطفولي ليس بهذه البساطة التي يتوهمها البعض، فهذا الفن عالي القمة شديد الهمة، وعر السبيل يحتاج إلى دليل، لا يسلكه بجدارة غير فنان تصحبه المهارة، قادر على فهم الشخصية الطفولية بكل جوانبها، لكي يضطلع بمهمة صياغة البنى التحتية البشرية. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ولكتابة النص الجيد أسس مذكورة معروفة ومبادئ منصوصة، وأدوات منشورة في كثير من المراجع، ولن أعيد تكرارها وتوصيفها، وإن كان لي فيها رأي موافق في جانب ومخالف في آخر، لكني لأعجب ممن قرر فجأة أن يكون كاتباً للأطفال، دون أي أدوات خاصة، وإرهاصات سابقة، فكيف يقرر هذا القرار الخطير لم يقرأ من مجلات الأطفال غير عناوين أغلفتها، ولم يحفظ من أغنيات الأطفال غير ما سمعه من أيام الطفولة ولم يلعب مع الأطفال ولم يزر مدارسهم وأنديتهم وأسرة مستشفياتهم، ولم يعرف عن الأطفال وأمزجتهم وصنوفهم ومشاعرهم وكتبهم وتربيتهم سوى القليل القليل</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وبالرغم من أن البعض – وأكرر البعض – قد ينجح لإخلاصه وتسخيره تجاربه السابقة في هذا النجاح، فأني أزعم أن على هذا البعض أن يستكمل أدواته، ولا يتوقف عند ما حققه من نجاح، ويعضده بالفكر المستجد والتهذيب المتواصل، والمذاكرة والمداومة على أدب الطفل الجيد، لكي يذوق الكلمة الحلوة وينعم بأنق اللفظ الجميل المنعش، ويعيش النغم الباعث المتجدد المتوالد، فيذوي في الحرف ويذوب فيه، فينحته نحتاً، حتى يبري بعضه بعضاً ويثري الواحد الآخر، فهذه صنعة ماهر وعصا ساحر</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ولعلي لا أبتعد كثيراً إذا قلت إن كاتب الطفل المتميز، أديباً كان أو إعلامياً أو صحافياً، لا يكتمل عمله بغير صانع محترف مبدع فنان، من رسام ومخرج وممثل ومدير مسرح وخطاط ولغوي وتربوي، وما يتصل بذلك من أدوات تصوير وطباعة وورق وموسيقى وديكور وغير ذلك مما يتصل بالنص حسب نوع العمل المقدم للطفل من غير تحديد وفي كل المجالات. وحبذا لو تسلح كل واحد من هؤلاء بمعلومات نفسية وتربوية ولغوية، وأن يعين هؤلاء متخصصون في مجالاتهم ليخرج العمل على أفضل ما نتمنى</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ومن الخطأ الظن أن شخصاً مثل ديزني نجح لوحده، فهو كان يعمل ضمن فريق كامل يفكر ويبدع وينتج، والنجاح يكون للمجموعة وليس للفرد، ولا أقلل من شأن الكاتب المبدع، لكن الإبداع الجماعي يكون له من الأثر الكبير ما يعجز عنه الكاتب الأديب والصحافي اللامع والإعلامي الأريب والمخرج والممثل والرسام والموسيقي، كل واحد بمفرد</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعتقد أننا </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">في العالم العربي ما زلنا في البداية في مجال الطفل وأدبه وإعلامه، لجهل كثير من الناس وخاصة أصحاب السلطة والمال لأهمية هذا النوع التربوي البناء. وأعتقد أن فيلماً واحداً يعد بطريقة صحيحة سليمة مؤثرة قادر على تقديم ما تعجز عنه آلاف المحاضرات والساعات التعليمية. إن ساعة تلفزيونية واحدة منتجة بعناية فائقة وبدقة بالغة وبسخاء نادر؛ يمكنها صناعة ما عجز عنه الكثيرون، لكن من أين تأتي هذه الساعة إذا كنا حتى الساعة نستقي معظم برامجنا من الغرب، نأخذها منهم جاهزة، ونعيد تقديمها لأطفالنا كما هي، سواء بلغتها الأصلية أو مترجمة أو مدبلجة، دون مراعاة أحياناً أنها صيغت أساساً لمجتمع غير مجتمعنا، ولطفل غير طفلنا</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأعتقد أن الإخلاص للطفولة يجب أن يكون أولوية الأولويات بالنسبة للكاتب وللمجتمع عموماً، وقبل أي شيء آخر، وأزعم أن ما نحصده اليوم من مشكلات تعم بلادنا من قيم ومفاهيم دخلية على مجتمعاتنا ليست سوى نتاج إهمالنا للطفولة ردحا طويلاً من الزمن، ولكم زرت أماكن وأندية عديدة للأطفال؛ فوجدت كثيراً من العاملين فيها ليسوا أكثر من موظفين يؤدون مهمة وينصرفون</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وأنا لا أحبذ التشدد وركوب الصعب في النص، وأن نجعله درساً في اللغة العربية، أو قاموساً نسعى من خلاله إلى تعليم الطفل المفردات الجديدة بكثافة. وبالرغم من أهمية تعليم الطفل للغته، فإنَّ شحن النص القصير بعدد كبير من المفردات الأعلى من قاموس الطفل الصغير، ينفر الطفل عن القراءة ويبعده عنها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وهنا قد يقال إنَّ القاموس الطفولي اليوم اختلف كثيراً عن قاموس الطفل القديم، وهو يحتاج إلى جرعات إضافية نظراً لبعده عن اللغة ومزاحمة اللغات الأجنبية له، لكني أذكر بأن الطبيب يعطي المريض الدواء شيئاً فشيئاً حتى يقدِّر الله له الشفاء من الداء، ولا يعطيه الجرعات دفعة واحدة، بل قليلاً قليلاً، وهذا ما نبه عليه كثير من العلماء، وأوصوا به، فنحنُ اليوم بحاجة إلى كمية كبيرة من التشويق والإثارة في النصوص والبرامج التي نريد عرضها على الطفل، أكثر مما نحن بحاجة إلى الكلمات الموحشة الشديدة الصعوبة. فلنستخدم الكلمات والعبارات التي يفهمها من أجل توصيل الأفكار التي نريدها</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> وأعتقد</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> أن الطفل سوف يقبل لاحقاً على معرفة اللغة مع مرور الوقت عندما يحب القراءة ويغرم بها، أما إذا كره القراءة والكتاب منذ البداية، فلن نستطيع بسهولة فيما بعد أن نعيده إلى الطريق المرغوب، فقد يكون الأوان قد فات، والصعوبة عندها سوف تزداد</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وإني لأشعر بهمٍّ وقلق عندما أطلع على بعض المقررات الدراسية لمواد اللغة العربية، وحتى بعض المواد العلمية الأخرى، حيث أجد أن هناك من يقحم بعض النصوص إقحاماً، ويختار شيئاً كتب للكبار ولا يناسب الصغار، يضعه لأبنائنا الأعزاء بالرغم مما فيه من صعوبة، في الشكل والمضمون، وربما وجدت مقالات سياسية أو فلسفية، واختيارات من هنا وهناك تشتت عقول الأطفال، وتبغضهم للدراسة وللكتاب، ولا تخفى أخطار ذلك عليك أيها الكاتب الحبيب</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن وجهة نظري أرى الخيال شيء رائع ممتع، ومَن مِنَ الأطفال من لا يحب الخيال، والإبداعات الإنسانية كانت كلها خيالاً في خيال، وكثير من الأشياء تحققت بعد أن كانت خيالاً، فكم جميل هو الخيال الممتع المفيد، وكم نحتاج لكي نعمل بكل جد ونشاط على تنمية خيال الطفل بشكل واسع، أوسع من الأحلام، وأكبر من الواقع، وهذا ما نحتاجه اليوم أكثر مما مضى، مع ربط الخيال بشكل أو بآخر بالواقع، دون أن نحرف الجماليات التي يتحلى بها الطفل عن طريقها، بل نساعده على تنميتها، والاستفادة منها لتطوير ذاته ووصولها إلى أقصى ما يحلم ويتمنى.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وما زال الخيال يراودني ويؤرقني منذ البداية حتى اليوم، لا أصطنعه صناعة ولا ابتدعه ابتداعا فليس هذا من ديدني فهو يأتي كما يريد، وهو الملاحظ عندي فيما أكتب، وإن كان الأمر عسيراً في أحيان فإنه سهل يسير في أحيان أخر.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">أدب الأطفال: سيرة ومسيرة</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><span><font face="Calibri">   </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">الكتابة للأطفال كانت ولا تزال من أوفى وأغلى الوسائل التي ألجأ إليها لكي أواصل الحياة بسلام ولتكون خطواتي فيها جميلة وسعيدة. هي من النعم الربانية التي أشكر الله عليها لأنها تبقى، وأحسب أنها تعد - بإذن الله - من العلوم التي ينتفع بها، وبما أني لا أرى نفسي في الواقع غير كاتب للأطفال، فإن كان عملي كصحافي أو كأستاذ جامعي لم يكن يوماً من الأهداف الكبرى في حياتي، فكل عمل أحبه وأسعى إليه لا بد وأن تكون له علاقة مباشرة بالطفل، فالكتابة للطفل والحياة للطفولة تمثلان هاجسي الأول والدائم في كل مكان أخطو إليه، وفي كل وظيفة أعمل فيها.</span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن بوابة الكويت (لؤلؤة الخليج) كانت نقطة الانطلاق والبداية الفعلية؛ ومن هنا، من جريدة (الأنباء) تحديداً تم العبور إلى بوابة دمشق، عاصمة سوريا على مدى العصور، بل عاصمة الشام التي نحب ونعشق كيفما ندور، وتحديداً من دار الحافظ الدمشقية العريقة. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">منذ نحو ربع قرن من الزمان، بدأت نشر بواكير القصص في جريدة (الأنباء) الكويتية، ثم تصافحت القلوب مع دمشق لتشهد تاريخ صدور أول قصة لي في دار الحافظ الدمشقي العريقة، لصاحبها الناشر الشهير هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين، وكان الإصدار الأول عبارة عن ثماني قصص متفرقة في مجموعة واحدة تحت عنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">العلماء الصغار</span><font color="#000000">).</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وكما أن لكل أمر إرهاصاً، فإن لهذا الفن عندي شيئاً من الإرهاص؛ تبدأ "القصة" منذ طفولتي الأولى، حيث كنت أختلق المواقف الوهمية وأرويها لأمي وأبي وإخوتي، كما كنت أحكي في روضتي ما يشبه القصص، وأنسج لأمي عندما أعود ألواناً من الوقائع الممزوجة بخيالات لا يمكن أن تحدث مطلقاً. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتعود بداية تجربتي الحقيقية في الكتابة للطفل منذ انتقالي إلى دولة الكويت في عام 1993، حيث شهدت جريدة الأنباء الكويتية المرحلة النشطة الأولى لهذه التجربة. فقد لاحظت رئيسة تحرير جريدة الأنباء يومئذ الزميلة الفاضلة بيبي المرزوق، وبعد أسابيع قليلة من وصولي الى الكويت، اهتمامي بالكتابة للطفل، فطلبت مني إعداد صفحة جديدة للأطفال بعنوان (ممنوع على الكبار)، وكانت عبارة عن نصف صفحة يومية وصفحتين كاملتين في صباح يوم الخميس من كل أسبوع، واستمرت هذا التجربة الثرية نحو خمس سنوات كنت أكتب فيها وفي أكثر الأيام قصة قصيرة، وخلال تلك الفترة أعددت صفحة أخرى أسبوعية للأطفال أيضاً بعنوان: (مدرستي)، تدور رحاها في رحاب مدارس الكويت، إضافة إلى صفحة أسبوعية أخرى خاصة بأنشطة الأطفال المتنوعة. وكانت هذه الصفحات اليومية والأسبوعية المحراث الحقيقي الذي نبش أرض الطفولة العميقة في نفسي، وأنبت فيها كل الرغبات الهائمة في محراب الأدب الطفولي. فكنت أتنقل بين المدارس كما تتنقل الفراشة بين الزهور، حتى أن صفحة (مدرستي) كانت تعبر عن ذلك بفراشة (الأنباء)، باعتبار أنها تتنقل بين بساتين الطفولة، ومن مدرسة إلى مدرسة كنت أقطف يوماُ بعد يوم رياحين الحياة، وأتنشق أجمل الأنسام التي ملأت قلبي عشقاً عميقاً، بل كنت أقول لمن يسألني عن سر عشقي للطفولة، إنه لا أسرار للعشق، وإني لأتمنى أن يتركوني وحدي أعيش الطفولة بحذافيرها مع الأطفال، فهم الأقرب إلى البراءة، لعلي أحظى ببعض من تلك البراءة اليانعة، وربما وجدت نفسي مع ذاك الصغير أو ذاك ألهو وأضحك وأحكي له ما شاء من القصص.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي تلك الفترة صدرت لي أول مجموعة قصصية عن دار الحافظ، تلاها مجموعة إصدارات عن الدار نفسها، ثم تعرفت بصاحب دار الرقي اللبناني المتخصص بقصص الأطفال السيد أنيس سعد رحمه الله تعرفت عليه في معرض الكتاب في الكويت علماً أنه من بلدتي اللبنانية (برجا) الشوفية، فصدر لي أول مجلد للأطفال بعنوان (50 قصة قصيرة للأطفال) كنت نشرتها في جريدة الأنباء على مراحل، ثم جمعت قصصاً أخرى نشرتها في الجريدة نفسها وأضفت إليها قصصاً جديدة، ونشرنا بعد ذلك وعلى مدى عدة سنوات ستة مجلدات كل مجلد 50 قصة، بالعنوان نفسه.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وخلال تلك الفترة قام دار الحافظ بترجمة مجموعة قصص إلى اللغة الفرنسية، فيما أصدر دار (المكتبي) الدمشقي العريق لصاحبه الدكتور غياث مكتبي بإصدار مجموعة من القصص، منها: مجموعة </font><span style="color:rgb(0,176,80);">الانتفاضة</span><font color="#000000">، وكذلك مجموعة أبطال الإسلام، وسلسلة (الحمار حمور) و(الفيل فيلو) وغيرها من المجموعات والقصص، فيما قام دار الرقي بترجمة مجموعات من القصص إلى </font><span style="color:rgb(0,176,80);">اللغة الإنجليزية</span><font color="#000000">،<span>  </span>كما قام صديق العمر الفنان الفلسطيني الراحل إياد عيساوي، الذي رسم معظم ما صدر من قصصي في تلك المرحلة، بإنشاء دار جديدة، وأصدر مجموعة من قصصي ترجمت لاحقاً إلى الروسية والكردية، واستمرت شراكتنا منذ تعارفنا في أواخر التسعينيات حتى وفاته رحمه الله في عام 2016.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهناك مراحل أخرى خلال تلك الفترة لا يمكن إغفالها كلها دون الإشارة إليها ومنها مرحلة مجلة (براعم الإيمان) ومجلة (أسرتي) ومجلة (أولاد وبنات)، ومركز ثقافة الطفل الكويتي. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومع الوقت ازدادت قصصي المطبوعة للأطفال، وشاركت في تحكيم عدد كبير من المسابقات والجوائز في العالم العربي إلى أن حصلت في نهاية عام 2014 على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في مجال أدب الطفل عن جميع أعمالي باعتبار ذلك إنجازاً للعمر. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي السنوات الأخيرة انضممت إلى قسم التحرير في وكالة الأنباء الكويتية (كونا) وتوليت لاحقاً إدارة تحرير مجلة (كونا الصغير) التي تصدر فصلياً منذ عام 2014. وصدر منها لغاية شهر فبراير 2018 نحو 15 عدداً. كما عادت جريدة الأنباء لتصدر منذ عام 2015 صفحتين أسبوعياً للأطفال تحت عنوان (أبنائي الصغار).</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وأشير هنا إلى أني لا أحصي بدقة عدد القصص والمقالات والدراسات التي كتبتها للأطفال، وكثير منها نشر في صحف ومجلات عربية مختلفة وإصدارات متفرقة، ولعل أبرزها – كما أشرت سابقاً - ستة مجلدات بعنوان (50 قصة للأطفال)، أي في كل مجلد 50 قصة، بمجموع إجمالي 300 قصة، صدرت في بيروت عن دار الرقي، كما صدرت نفس المجموعة في مجلدات متعددة في<span>  </span>جمهورية الجزائر بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية، كما صدر مجلد كبيرة عن دار المكتبي الدمشقي لصاحبه الدكتور غياث مكتبي حمل عنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">سأحكي لكم</span><font color="#000000">)، تضمن أيضاً 50 قصة، فيما أعاد دار المكتبي نشر مجموعة أخرى مختارة من 50 قصة بعنوان (أحمر الشفاه)، ومجموعة أخرى بعنوان (حكايات عربية). كما قام دار إشراقات في الكويت بإصدار سلسلة تربوية بمشاركة الخبير التربوي الشهير الدكتور مصطفى أبو سعد، تتضمن مجموعة كتب، كل مجموعة تتكون من عدة قصص، لتصل بمجملها إلى نحو مئة قصة متفرقة، منها ما نشر سابقاً وتم انتقاؤه ليتناسب مع هذه السلسلة التربوية الجديدة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهناك محطة مهمة أيضاً وهي محطة التعاون مع اللجنة الكويتية الوطنية للوقاية من المخدرات (غراس)، حيث قمت بالتعاون معها بنشر رواية شبابية تهتم بالتوعية من المخدرات، كما كتبت العديد من القصص بطلب من مؤسسات مختلفة، منها كتاب كبير بعنوان (مدرستي الخضراء) بالتعاون مع جمعية البيئة الكويتية وبمشاركة الصديق الدكتور عبدالله بدران، كما كتبت قصصاً لمؤسسات نفطية تهتم بالبيئة، فضلاً عن قصص إسلامية متنوعة، منها مشاركة طيبة مع (مبرة الآل والأصحاب)، تضمنت الكثير من الجوانب المضيئة في العلاقة الطيبة بين آل النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه الكرام، طبعت بعشرات الآلاف من النسخ، كان منها طبعة خاصة على نفقة وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في الكويت. كما لا أنسى مرحلة أساسية وهي مرحلة العمل في (مؤسسة الكويت للتقدم العلمي) حيث كنت أعمل ولأكثر من عشر سنوات سكرتيراً لتحرير مجلة (التقدم العلمي) الفصلية، وكانت تتضمن المجلة في كل عدد صفحتين علميتين خاصتين بالأطفال والناشئة من إعدادي، فضلاً عن قيامي بإصدار عدد من قصص الأطفال العلمية توزع مجاناً مع مجلة التقدم العلمي، وقد اختارت حكومة أبو ظبي إحدى تلك القصص العلمية وكانت بعنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">اليوم الصحي المفتوح</span><font color="#000000">)، وقامت بتوزيعها بعد إعادة طباعتها بالاتفاق معي عبر دار (المكتبي) بكميات كبيرة ليتم توزيعها على مدارس دولة الإمارات.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وهنا أشير إلى أن كثيراً من الدول العربية اختارت مشكورة العديد من قصصي لتكون ضمن المنهج الدراسي الرسمي، ومن تلك المناهج التي اطلعت عليها كانت في الكويت وسوريا ولبنان وقطر ودولة فلسطين والمغرب والجزائر ولبنان والإمارات العربية، فضلاً عما اطلعت عليه من مسابقات للأطفال في المدارس العربية التي كانت تضع قصصي ضمن اختياراتها، ولا سبيل لذكرها كلها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ولعل الجانب الأهم في كتاباتي للطفل تجلى في المرحلة الفارقة التي بدأت فيها بالكتابة لليافعين، وهذه الكتابة بدأت قبل نحو عشر سنوات، بدأت بقصة (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">صانع الأحلام وفراشة الغابة الغريبة</span><font color="#000000">)، واتبعتها بعدد روايات قصيرة، أو هي قصص طويلة، إلى أن كتبت قصة (سر الحقيبة والمغامرة العجيبة) في جزئيها الأول والثاني، وسجلت هذه القصة نقطة تحول كبرى في مسيرتي في مجال قصص الأطفال، وبدأت أكتب قصصاً طويلة، أو ما يمكن أن يسمى روايات للناشئة واليافعين. وكتبت بعدها روايات: (البوسطة) و(لغز المدينة المسجونة) و(وجه القمر)، ثم طورت الرواية الأخيرة وأضفت إليها جزءاً ثانيا وصار اسمها (للقمر وجوه كثيرة) طبعت في الكويت (غراس) ثم طبعت في سوريا (دار الحافظ) ثم في الأردن (وزارة الثقافة الأردنية - مكتبة الأسرة)، ثم أدخلت عليها بعض التغييرات والإضافات لاحقاً وسميتها (للقمر وجه واحد) وطبعت أخيراً في دولة الإمارات (دار مكتبي) الذي قام في السنة الأخيرة بطباعة مجموعة أخرى من الروايات منها: (رحلة إلى ماليزيا)، (مغامرات بونزي)، (كوابيس نورة)، (عناقيد الكرز)، (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">الأبيض لا يليق بكم</span><font color="#000000">)، ومجموعة قصصية لليافعين بعنوان (نافذة الفرح) وغيرها كثير من القصص المتفرقة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وأشير هنا إلى أن رواية (منير.. الأبيض لا يليق بكم) طبعت نحو 8 طبعات، منها طبعتان في بيروت عن دار الرقي، وطبعة في الأردن عن رابطة الأدباء الأردنيين (مختصرة)، وثلاث طبعات في الكويت، وأخرى في الجزائر إضافة إلى طبعة الإمارات.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ولا أنسى أن أعود إلى دار الحافظ الدمشقي لصاحبه هيثم الحافظ رئيس اتحاد الناشرين السوريين الذي نشر لي من بين ما نشر رواية فكاهية بعنوان (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">سباق في الزقاق</span><font color="#000000">) قدم لها الكاتب الكبير يعقوب الشاروني حيث قال كلمة جميلة قال فيها: </font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">هذه الرواية: رواية وفكاهية.. واستجابة لطلب شاب صغير، يحكيها أستاذ في فن الحكي... كل هذه مفاجآت تــضاف إلى ما تحفل به القصة من مفاجآت وضحكات، تتعايش خلالها مع أعماق النفس البشرية، التي يؤمن المؤلف بانتصار جانبها الحافل بالخير، والتعاطف والرغبة في التواصل، على أية جوانب قد تشوب أحياناً علاقات بعض الناس ببعضهم.. هذا التفاعل بين الكاتب وجمهوره، بين المبدع والمتلقي، جعلنا نقرأ "رواية" تشق طريقها بنجاح بين صور متعددة من أدب الأطفال العربي، لم تكن، فيما سبق، تعطى الاهتمام الكافي لروايات الشباب الصغير.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">فيما كتب الناقد جميل السلحوت (</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">شخصية القدس الثقافية)</span></font><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> عن رواية (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">رحلة الى ماليزيا</span><font color="#000000">):</font></span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><span><font color="#000000" face="Calibri">  </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">إ</font><span style="color:#FF0000;">بداع جديد ومتجدد للدكتور طارق البكري في إصداره الجديد (رحلة الى ماليزيا) يؤكد من جديد، أن لدى المؤلف الكثير الكثير ليقوله للأطفال ولليافعين، فيأتينا بجديد يدهش الكبار قبل الصغار، وما يكتبه ليس من باب التسلية فقط، بل يحمل في ثناياه قيماً تربويةً وتعليمية.</span><font color="#000000"> وروايته هذه تعج بقيم إيجابية جاءت من خلال القص المشوق دون مباشرة أو خطابية، مما يرسخها في ذهن القارئ المتلقي بيسر وسهولة. ومن هذه القيم: أن الانسان في جوهره لا في شكله الخارجي، وأن الأطفال يدركون الأمور على عكس ما يعتقد الكبار. وأن المطالعة تغذي العقل وتزيد المعرفة، وبما أن الأطفال يتأثرون بالكبار ويقلدونهم، فهناك أهمية لوجود مكتبة في البيت يطالع كتبها الكبار والأطفال. وعلى الأطفال أن لا ينزعجوا من مراقبة ذويهم لهم، ففي مراقبتهم منفعة لهم</font></span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font color="#000000" face="Calibri">. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<font color="#000000"><span dir="ltr" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><span><font face="Calibri"> </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ويقول: </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">كما أن الرواية تعلم متلقيها أهمية التسامح وأدب الاعتذار عن الخطأ، والاستئذان عند الحديث، وآداب الطريق، واحترام تراث الآباء والأجداد. </span><span dir="ltr" lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><span><font face="Calibri"> </font></span></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">لا ينسى الدكتور البكري الأمور الصحية، فيحذر من الأطعمة المعلبة والجاهزة، ويدعو الى تحضير الأطعمة وطبخها في البيوت، وعلى الأبناء أن يقبلوا بشهية كل ما تطبخه أمهاتهم لهم</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">وفي الرواية معلومات قيمة منها: اتساع البحار وعدم محدوديتها، وأن في جنوب الكرة الأرضية وشمالها قطبين متجمدين، وأن السحب محملة بالمياه، وأن الماء عماد الحياة، لذا يجب الاقتصاد في استهلاكه مهما كانت ثروة البلاد المائية. وأن الشمس كبيرة الحجم، وأن ضوء القمر انعكاس لأشعة الشمس، وأن الكرة الأرضية والقمر تدوران حول الشمس، وتلفت الرواية الانتباه الى أهمية الرحلات الداخلية والخارجية، ففي الرحلات ترفيه للنفس وترويح عنها، وقضاء نافع لأوقات الأعياد والعطل المدرسية وغيرها، واكتساب معلومات ومعارف جديدة، كما فيها دعوة للأطفال ولليافعين في كيفية قضاء أوقات فراغهم وعطلهم المدرسية، من خلال المطالعة في كتب مفيدة، أو العمل في أماكن تتلاءم وقدراتهم الجسدية، كالعمل في المكتبات مثلاً</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;"> </span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">واللافت في هذه النص أن صاحبه روى عدة حكايات وقصص، وحبكها مع بعضها البعض بسلاسة فائقة، لتشكل روايةً متكاملةً، يمكن الزيادة عليها، أو اختصارها دون التأثير على حبكتها الروائية، وهذا دليل على قدرة أديبنا على الابداع الروائي، ويلاحظ - كما يضيف السلحوت - أن الدكتور البكري يستعمل لغةً انسيابيةً سهلةً على المتلقي، وهي لغة مشبعة بعنصر التشويق، الذي يجبر القارئ على متابعتها، وهو سعيد ومستمتع بذلك، وهذا من صفات الأدب الجيد بشكل عام، وأدب الأطفال بشكل خاص</span><span dir="ltr" style="line-height:150%;font-size:16pt;"><font face="Calibri">.</font></span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> و</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">أخيراً فإننا نشجع فتياننا العرب وكل من قرأ العربية في العالم، وندعوهم إلى قراءة هذه الرواية المتميزة بأسلوبها وفنها وأهدافها، باعتبارها نموذجاً فريداً لأدب رفيع لليافعين في عالمنا المعاصر.</span></font>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">قصة صانع الأحلام</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن القصص التي أثارت اهتمام النقاد قصة (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">صانع الأحلام</span><font color="#000000">) التي أقيمت من أجلها ندوه خاصة في مسرح القدس الثقافي، وصدرت على إثر الندوة كتاب تضمن تفاصيل النقاش الذي دار حولها، وبدأ النقاش عريف الندوة الكاتب جميل السلحوت فقال تحت عنوان: إسقاط مفاهيم الكاتب في قصة صانع الأحلام للأطفال: قرأتُ للدكتور طارق البكري ثلاث قصص للأطفال على صفحات مجلة (أدب الأطفال) الإلكترونية التي يرأس تحريرها الدكتور رافع يحيى، وتتمحور القصة حول الأحلام عند الأطفال، ويضيف: لقد استعمل الكاتب أسلوب السرد القصصي في قصته، لكنه اتكأ على الحكي أكثر من اتكائه على القص، وكان تدخله واضحاً في مواضع عدة في تحريك شخصية ريم بطلة القصة، ولم يتركها تتحرك وحدها كطفلة ابنة عشر أعوام، لقد اسقط وعيه عليها، كما أنه أعطى على لسانها جملاً تفسيرية كان بإمكانه الاستغناء عنها. وتابع: من الواضح أن الكاتب يملك خيالاً واسعاً، وأن كان هذا الخيال يتناقض مع البناء القصصي أحياناً. ويبقى أن نقول إن في القصة تسلية للأطفال، وتنمية لخيالهم، وتعطيهم بعض المعلومات، كما أنها تشجعهم على الاستمتاع بجمال الطبيعة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وتحدث الناقد خليل سموم قائلاً: إن قصة خيالية تثير الخيال عند الأطفال وتساهم في تنميته، وهي قصة مشوقة، ممتعة، ورائعة. محبوكة جيداً، وفيها حركة كبيرة ومستمرة. البطل فيها أنثى وليس ذكراً، وهذا شيء إيجابي، إذ أن الأغلبية الساحقة من أبطال قصصنا العربية هم ذكور. وهي قصة عميقة، تدعو للتفكير والتأمل. وهي قصة هادفة ملآى بالقيم التربوية الإيجابية، ويدور محورها حول مدى تأثير القراءة إيجابياً على عقل الإنسان.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<b><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">تصنيف محدد</font></span></b>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وبعيداً عن تلك الآراء؛ لو أردت حقيقة تصنيف ما كتبت في ربع قرن من الزمان، لما خرجت عما كتب السابقون، فما يكتب للأطفال يدور في دوائر تربوية وبنائية محددة وبأساليب مختلفة، وقد حاولت أن أكرس نفسي لهذه الكتابة، فقضيت عمراً طويلاً في ذلك، وبدون أهداف مادية شخصية، ولعل السبب الرئيسي الذي حفزني على ذلك هو حرصي على أن يكون المستقبل أفضل، وبالطبع لا أقول ذلك من باب المبالغة أو التباهي، فلا تباه في ذلك ولا فائدة تذكر، لأني أعلم يقيناً أهمية أدب الطفل في التوجيه والبناء والإرشاد يقتصر على عدد محدود جداً من المتخصصين البنائين، بعيداً عن أصحاب القرار لأن تقدير أهمية الطفولة من خلال خبرتي الطفولة محدود الأهمية عن المسؤولين ويظل من باب الاهتمام العام الشكلي دون الإغراق بالتفاصيل على اعتبار أن الطفولة تبقى طفولة، وبالرغم من ذلك لم أكترث بكل ما سمعت وما واجهت، وأدركت منذ البداية أن النتائج لن تكون سريعة ولا واسعة، وربما تكون شبه معدومة، وإن من يعمل في ميدان أدب الأطفال أن يكون ملهماً بأن لا يتوقع غير المتوقع، لكني أدركت بالمقابل ما يقال بأن إضاءة شمعة واحدة أفضل من أن ألعن الظلام. <span> </span></font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">عموماً؛ فإن كل ما كتبت تركز على بناء الإنسان الصغير، وما خرج عن ذلك فهو استثناء، أما النظر بنوع ما أعمل فهو من الوظائف التي هي مصدر للرزق، وحتى أتمكن من هذا الرزق من متابعة الطريق بالكتابة.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وكتبت لجميع المراحل العمرية، من الروضة حتى الثانوي، وهناك قصص كانت عبارة عن قصة قصيرة، لكني طورتها وأضفت عليها بعض التفاصيل والأحداث والمواقف حتى أصبحت قصصاً طويلة، ومنها رواية (عناقيد الكرز) التي كانت بدايتها قصة (الأميرة كهرمان)، ومثلها أيضاً رواية (البوسطة)، ففيها مجموعة من القصص التي كتبتها متفرقة، منها مجموعة (عندما) المكونة من نحو ثماني قصص متوسطة الطول، تمثل قصصاً حقيقية حدثت معي في طفولتي، منها: (عندما أدخلت البقرة إلى البيت)، و(عندما رفعت علم بلادي)، و(عندما سافر أبي)، و(عندما حصلت على أول سيارة)، و(عندما مات أخي)، و(عندما وضعت النعجة بالسيارة) وغيرها من القصص، وبعض أحداث هذه القصص الطفولية حدثت عندما كنت عشت حياة القرية في بلدة (لالا) البقاعية اللبنانية، بعيداً عن العاصمة، حيث مسقط رأس جدتي لأمي، وربما هذه الطفولة التي نمت بين التلال والوديان والجبال والسهول، وبين الطبيعة الساحرة حيث كنا نقضي شهور الصيف في القرية بعيداً عن مدينتي بيروت، اختزنت في ذاكرتي أحلام الطفولة وأحداثها وتفاصيلها، وتجلت في الشباب قصصاً طفولية كانت تسعدني، على أمل أن تكون هي أيضاً سبباً لإسعاد الأطفال الأعزاء.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">ومن جانبي فإن أكثر القصص التي كتبها تمثل جزءاً مهماً بارزاً من مؤلفاتي، رواية (</font><span style="color:rgb(0,176,80);">منير.. الأبيض لا يليق بكم</span><font color="#000000">)، هذه الرواية التي طبعت كثيراً، وفي كثير من المدن والعواصم العربية، من الكويت إلى الجزائر إلى عمان وبيروت والشارقة ودمشق، فهي ضمت مرحلة صعبة جداً من حياتي، كتبتها عن تجربة شخصية مع ولدي (منير) رحمه الله، عن رحلة طويلة مع المرض امتدت شهوراً عدة، قضى منها سبعة شهور في المستشفى، أردت أن أجسد تلك المرحلة في هذه الرواية التي حازت على إعجاب وتقدير النقاد والباحثين والقراء، حتى قال بعضهم عنها: إنها أعظم الروايات الإنسانية التي قرأها.</font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">ومما قالته المحامية الكويتية ليلى الراشد يوم صدور الطبعة الأولى:</span><span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> </font><span style="color:#FF0000;">إن الرواية تعكس واقعاً مؤلماً في حياتنا من بعض أشخاص يمتهنون مهنة الطب ويسيئون إلى سمعتها وهم أقلية في مجتمعاتنا، مؤكدة أن الطب مهنة إنسانية وجدت لمساعدة البشر وللأخذ بأيديهم ليعيشوا بلا آلام ولا أنات، لكن أن تتحول إلى مصدر للأحزان والدموع، وأن تفقدنا أغلى الناس عندنا وتحرمنا منهم إلى الأبد نتيجة إهمال أو خطأ طبي فهنا تنحرف المهنة عن أهدافها السامية، وهذا ما عبرت عنها الرواية والتي تعد رسالة سامية إلى كل المجتمعات في كل أنحاء العالم،</span><font color="#000000"> </font><span style="color:#FF0000;">فهذه الرواية وإن كانت تحاكي الواقع المرير الذي نعيشه راجية أن تكون هذه الرواية سببا لإعادة الطب إلى مساره الصحيح.</span><font color="#000000"> </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وقد قال الشاعر المصري أشرف ناجي عن الرواية إن البكري كان يقول عن نفسه في معترك الأزمة التي كانت تمر به بسبب مرض فلذة كبدة منير (أنا أب بقلب أم). بدوره قال سفير السلام والنوايا الحسنة الحاج حسان حوحو نقدر جهد البكري الفكري وإبداعه في كل مجالات الكتابة وهذا الإصدار الرائع يفتح آفاقاً جديدة نحو الكتابات الإنسانية. فيما قدم الناقد المصري الدكتور مصطفى عطية قراءة في الرواية معتبراً أنها من أعظم الروايات الإنسانية التي قرأها، قائلاً إنها نوع من الكتابة يجعله في مصاف العالمية، فرقي الفكرة وجمالها وروعة الأسلوب وبساطته، كل هذا يضاف إلى الرواية، مشيراً إلى نماذج حية وواقعية مما تعكسه تلك الرواية في واقعنا الذي نعيشه، وجميع الإسقاطات التي استخدمها الكاتب في روايته انعكاس لهذا الواقع ولا تنفصل عنه. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000">وفي الختام، أفكر دائماً بأن الطفولة تبقى هي الأمل. والأدب عنوان هذا الأمل ومسيرته المضيئة، فكلما أعطينا الطفولة أدباً أعطتنا روعة وجمالاً ومستقبلاً أفضل. إنه الأدب: في النص وفي المعنى وفي الهدف. وقد لا أكون منصفاً بذكر كل من ساعدني وساهم بنصيحة أو توجيه أو تشجيع، فما سبق بعض مني، وليعذرني من أغفلت ذكره لضيق الوقت والمساحة وضعف الذاكرة، وليس في الأمر قصداً أو تقصيراً وإهمالاً، وللجميع مودتي ووردة حب بيضاء. </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"><font color="#000000"> </font></span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">باختصار </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">بدأ الدكتور طارق البكري الكتابة للطفل في سن مبكر، ومن الكويت انتشرت كتبه وقصصه ومؤلفاته في معظم البلاد العربية، ولديه اليوم عدد كبير من قصص الأطفال وروايات الناشئة والشباب. وهي بمعظمها معتمدة في كثير من المدارس وفي مختلف المراحل. تولى العديد من المهام التي لها علاقة بالطفل؛ منها رئاسته للجنة جائزة إعلام الطفل العربي في نادي دبي للصحافة، إضافة إلى مشاركته في عضوية العديد من لجان مسابقات وجوائز أدب الطفل في العالم العربي، منها جائزة الأمانة العامة للأوقاف في الكويت، وجائزة قطر الدولية لأدب الطفل، وجائزة جامعة الأميرة نوره لروايات الناشئة، وجائزة مسابقة الريادة لرسوم الأطفال في مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وجائزة المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب وغيرها كثير.. كما تولى الإشراف على إصدار مجلة (براعم الإيمان)، ومجلة (أولاد وبنات) ومجلة (أجيالنا) إضافة إلى تطوعه مستشاراً لعدد من مجلات الأطفال العربية، وهو الآن مدير تحرير مجلة (كونا الصغير) التي تطبع في الكويت ويصل عدد نسخها الفصلية 40 ألف نسخة، كما أنه يشرف على صفحات الطفل في جريدة الأنباء الكويتية، وعمل سابقاً أستاذاً لمادة أدب الطفل في الجامعة العربية المفتوحة.</span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa">تخصص الدكتور طارق البكري في مختلف مراحل الدراسات العليا بدراسات تتعلق بالطفل وأدبه وإعلامه، وعمل في مجالات متعددة لها علاقة بالطفل، على مستوى الوطن العربي، ويعد من أكثر الكتاب غزارة في أدب الطفل، وقد تلقى تهئنة الأمير طلال بن عبدالعزيز على اقتراحه (نحو جامعة عربية لدراسات الطفولة)، كما تلقى تهنئة رئيس الجمهورية اللبنانية الذي استقبله بهذا الخصوص، وحصل على جائزة الملك عبدالله الثاني للإبداع في مجال أدب الطفل وهي أعلى جائزة من نوعها في العالم العربي فيما يخص إنجاز العمر في مجال الطفولة. ووضع اسمه في لوحة جدارية كبيرة في مؤسسة تعليمية كبرى في مملكة المغرب أزال الستار عنها نائب وزير التربية المغربي وصنفته بعض المواقع المتخصصة بأنه أشهر كاتب عربي للأطفال.</span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>

<p dir="rtl" style="margin:0cm 0cm 8pt;text-align:justify;line-height:150%;">
<span lang="ar-sa" style="color:#FF0000;line-height:150%;font-family:Arial, sans-serif;font-size:16pt;" xml:lang="ar-sa"> </span>
</p>
رد|اقتباس|الاشتراك في عملية نشر