قال لي أبي وهو يشد أذني بكل قوته لا أريد مزيداً من الحمير ، هل تفهم ؟
ترك أذني بعد أن طفرت عيناي من الدمع، من شدة الألم، دون أن أجرؤ على التصريح بالبكاء، حتى لا تلحق هذه القرصة الموجعة، بما يوجب البكاء فعلاً!.
كنت أتلمس أذني التي أتخيلها أحمرت من شدة الضغط عليها ، بعدها خرجت وأنا أجرجر خيبتي وفشلي الذريع وخوفي المضاعف ، متخيلاً عصعصي استطال، حتى تحول إلى ذيل، وأذناي استطالتا حتى اكملتا الشكل الناقص.
الدمام............