[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
قراءة نقدية في قصص سمير الفيل بين الواقعية والتقلي قراءة نقدية
التاريخ:  القراءات:(605) قراءة  التعليقات:(1) تعليق واحد  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  بقلـــم : السيد شليل  
قراءة في بعض نصوص سمير الفيل

.الواقعية والتقليدية... والفرق بينهما .

بقلم : السيد شليل .

سوف أتكلم في هذه القراءة عن القاص سمير الفيل الذي كنت أعرفه قبل أكثر من عشرين عام كشاعر ومؤلف للأغاني وكاتب مسرحي وناقد مهم ، ولم أكن أعرفه كقاص ، وذلك لأنني سافرت في رحلة خارج القطر المصري لسنوات طويلة وبعد عودتي فوجئت به كاتبا للقصة القصيرة .

وله عدة مجاميع قصصية منها.

خوذة ونورس وحيد، دار سما ،2001.

ـ أرجوحة " ، مركز الحضارة العربية ،2001.

ــ كيف يحارب الجندي بلا خوذة ؟، ،المجلس الأعلى للثقافة ،2001.

ـ انتصاف ليل مدينة " ، مجموعة قصصية " ، اتحاد الكتاب ، 2002.

ـ دفتر أحوال ، كتب عربية للنشر الالكتروني ، 2005 .

ـ شمال .. يمين " ، سلسلة إبداعات شرق الدلتا ، أبريل 2007 .

ـ مكابدات الطفولة والصبا ، ، دار الكنوز الأدبية ، بيروت ، يوليو 2007 .

ـ صندل احمر ، مجموعة قصصية ، دار فكرى للنشر والتوزيع ، أكتوبر 2008.

ـ قبلات مميتة ، دار اكتب للنشر والتوزيع ، ط1 ، 2009.

ـ هوا بحري ، ، دار فكرة للنشر والتوزيع ، 2010 .

ـ الأبواب ، دار هباتيا للنشر ، بالتعاون مع مركز عماد قطري ، مايو 2013 .

ـ جبل النرجس ، دار الأدهم للنشر والتوزيع ، يونيو 2013 .

ـ حمام يطير ، دار الادهم للنشر والتوزيع ، 2013 .

.-الأستاذ مراد ، الهيئة العامة لقصور الثقافة 2016

ولكني في هذه القراءة سوف أتحدث عما قرأته له من كتابات سردية ، وهي خمس مجموعات قصصية.

منها علي سبيل المثال ، أخر أعماله القصصية "الأستاذ مراد " ، "صندل أحمر " ، "حمام يطير " ، "قبلات مميتة " ، "مكابدات الطفولة والصبا ".

ويربط هذه الأعمال بعض السمات التي تميز سمير الفيل كسارد مميز بين أكثر من جيل من الساردين ليس داخل دمياط فقط ، بل علي المستوي العالم العربي .

فمن تواريخ إنتاج المجاميع القصصية نلاحظ أن أولي أعماله السردية كانت في عام 2001 أي في وجود عمالقة في مجال القصة القصيرة داخل دمياط منهم علي سبيل المثال : يوسف القط ، طاهر السقا ، حسين البلتاجي ، مصطفي الأسمر ، محسن يونس ، سمير الفيل ، ثم تلاه جيل أخر للقصة القصيرة ، وكان أيضا مفعما بالساردين المتحققين أمثال : أحمد زغلول الشيطي ، حلمي ياسين ، أشرف أمين ، وفكري داود ، صلاح مصباح ، أحمد منصور ، محمد مختار ، محمد شمخ ، أشرف الخريبي ، السيد شليل ، وغيرهم .

وأيضا ظهر جيل أخر من الساردين عاصره سمير الفيل وكتب دراسات نقدية عن أغلبهم منهم : الدسوقي البدحي ، عزيز فياله ، ناهد ضرغام ، محمد سامي البوهي ، هشام الخميسي ، أيمن الأسمر، وغيرهم .

ومع هذه الأجيال المتتالية وبزوغ أغلبها في سماء عالم السرد لازال سمير الفيل يقف متفردا بقاموسه اللغوي الخاص ، وبعالمه الواقعي الذي ينهل منه مواضيع قصصه.

نبدأ القراءة النقدية في عوالم السرد عند سمير الفيل بين الواقعية وتعدد الرؤي في أخر أعماله القصصية " الأستاذ مراد " ، وتضم هذه المجموعة عشر قصص كتبت في الفترة من 2011 حتي 2013 .

فواطم ، سعاد ، تفاحة ، خديجة ، سي عبد اللطيف ، صابحة ، الولد فايق ، الأستاذ مراد ، الأسير ، حكايات فلسطينية مقسمة إلي خمس أجزاء.

1- طيات .

2- في البحر .

3- مركب الكلام

4 ـ كامليا .

5 ـ الحاجز .

هناك ملمح مهم جداً يربط هذه القصص بعضها البعض وهو أن المرأة في كتابات سمير الفيل السردية هي نتاج طبيعي لإفرازات الواقع بكل انكساراته وهزائمه وعثراته ، ولكنها امرأة قوية والقوة هنا ليست قوة جسدية فقط فهي لا تنكسر ولا تستكين تتشبث بالأمل وتحول مرارة هذا الواقع إلي حافز تستطيع من خلاله تحمل أي ضغوط وتخطي أي عقبات تواجهها.

فلو تناولنا علي سبيل المثال قصة "فواطم " نجدها فتاة رومانسية حالمة تعشق الوفاء تتزوج من عدلي الذي يصفه السارد هنا بصفات لا تتمناها الفتاة في فارس أحلامها

فهو قصير مدكوك ولكنه يملك المال الذي ربما كان مطمعا لفتاة أخري تفضل المال علي الشكل والحب معا .

وتظهر فواطم مفهومها عن الزواج وفلسفتها العميقة رغم أنها تخاف من الفشل

وسعت جاهدة لإثبات ( أن المرأة ليست دائما هي التي تخفض رأسها ذلا واستكانة طالما هي جميلة وتعطي الرجل حقوقه كاملة في السرير والمطبخ فلم الشجار ؟ ) حتى دلالة الاسم نفسه كانت دلالة قوية فالأب هو من سمي ابنته بهذا الاسم ليس تدليلا ولكنه سماها علي اسم ثلاث نساء كان له معهن مواقف.

اسم خالته فاطمة واسم عمته لأبيه فاطمة واسم أول حب في حياته فاطمة.

ويقودها حظها التعس إلي الزيجة الثانية من رجل مقتدر ماديا ولكنه يشرب

وتزوج بها وتحاول الهروب من الفشل وإرضاء الزوج ولكنها بطبيعتها الحالمة المحبة للأشعار تصطدم مع التقاليد والأعراف والحماة التي تقلب حياتها إلي جحيم وتنفصل عن زوجها للمرة الثانية رغم أنها أنجبت منه ولدا لم يعجبها اسمه رستم .

وللمرة الثالثة يلعب القدر لعبته مع فواطم ويعرض عليها عدلي زوجا لها وتضعه هي في لعبة أيضا وتكتب اسمه بين الأوراق وتحاول أن تشرك الحظ لعبتها ولكن القدر لا يمنحها هذه الفرصة ويصدر أمره لها بالقبول وتساق لبيت زوجها في أخر الشارع.

وبالرغم من حنينها العفوي لماهر ابن زوجها الثالث طالب كلية الطب إلا أنها لم تخن زوجها ولا نفسها .

وهذا ما يميز أغلب قصص سمير الفيل ، تشعر للوهلة الأولي أنك أمام قصة تقليدية

ولكن عندما تمعن القراءة وتبدأ في فك بعض الشفرات والإيحاءات تجد أنك أمام نص

واقعي مفعم بالحياة ، أبطاله متحركون وتفاصيله كثيرة ، وأزمنته متعددة ، وهناك فرق كبير جدا بين النص التقليدي والنص الواقعي.

فالنص التقليدي نص لا يضيف جديدا ، ولا يمنحك أكثر مما كتب به ، وأنماطه محدودة

تشعر معه بالوقوف علي أعتاب حقب زمنية لا تصلح الا لفترة معينة .

أما النص الواقعي ، فهو نص مفعم بالحياة ، متجدد ، يعطيك رؤي كثيرة من أكثر من منظور.

تفاصيله متعددة ومتحركة وكأنك التقطت صورة فوتوغرافية في لحظة معينة ، اقتناصها من الواقع ، في غفلة منه ، وعبرت عنها بلغة حية ، تملك دلالات كثيرة ، تعمق رؤيتك وتطرح أفاقا متعددة .

أما قصة "سعاد " فهي قصة لفتاة تحمل نفس الاسم وتدور أحداثها أيام النكسة 1967لشاب فقير يتعرف علي سعاد في ظروف غريبة بطلها كلب وتتصاعد الأحداث وتنشأ بينهما علاقة واضحة أمام الجميع ، وهنا تتجلي براعة السارد في رصد بعض التفاصيل الدقيقة بعدسته الماهرة ، يبين لنا من خلالها فلسفة العلاقات العاطفية عند الفتيات في البيئة الشعبية ، في ظل التقاليد والعادات التي تحجم هذه الأحاسيس . يتعمد السارد هنا إلي استخدام مفردات تعبر عن البيئة المكتوب عنها حتي تربط بينها وبين الشخصيات في علاقة حميمة وهذا لا يظهر جليا في العلاقات العاطفية فقط ولكن في الورشة أيضا مثل الطريحة والقبضية ، وغيرها من المفردات التي تعبر عن البيئة الدمياطية والتي ينهل منها السارد نماذج قصصه.

ومع كل الظروف الفاشلة التي تحيط بالعلاقة تحاول سعاد أن تدافع عن حبها ويحاول بث الروح في تلك العلاقة وهناك إسقاط مقصود ، تدعمه الفترة التي حدثت فيها هذه القصة لذا أكرر بأن سمير الفيل كاتب واقعي ، نصوصه تصنع تماسا مع الناس ، تلمسهم ولذلك يتفاعلون معها ، لأنها تعبر عن ألامهم وأحلامهم وطموحاتهم.

( أمسكت بيديها وضممتها نحوي فأبعدتني بحسم "بعد أيه" ) وهكذا ترفض سعاد أن تتمسك بحب لم يفعل المستحيل ولا الممكن من أجل الحفاظ عليها .

ومن هنا تأتي قوة المرأة في قصص سمير الفيل.

فهي لا تفرط في حبها اذا كان الحبيب متمسكا بها ويعرف قيمتها وقدرها .

أما في مجموعة "صندل أحمر " يصدمك الإهداء للوهلة الأولي عندما يقول الكاتب :

( إلي الجزم والصنادل واللكلوك إلي النعال والشباشب والكعب كباية ) ولكنك عندما تفكر قليلا تجد فلسفة قوية وراء هذا الإهداء عندما يقول (وهاأنذا أعيد لها الاعتبار فليكن إذن هو ديوان الصرم ) !!!

في هذه المجموعة القصصية جو مختلف بعض الشيء فعلي سبيل المثال نأخد قصة "صندل أحمر "، وشخصية الولد فلفل الذي يفهم كل شيء ولا يبوح به وهذه الشخصية التي نجدها في كل المجالات والأماكن وفي أغلب قصص الكاتب نجد هذه الشخصية تكاد تكون شخصية محورية ، من الممكن أن تقنعك بأنها الكاتب نفسه في مرحلة طفولته وحتي شبابه ، بعلاقاته الحرفية وأماكن عمله والتدرج في هذه الحرف جعلنا نراه في قصة " سعاد " أيمجي ، ناقشا علي الأخشاب ، وفي " الأستاذ مراد " صبيا يفهم كل شيء ويؤتمن علي الأسرار و حتي في " فواطم" ماهر طالب كلية الطب الذي يحفظ العرض.

فلفل في " صندل أحمر " بائع الأحذية والفتيات الثلاثة والمفردات التي ترسم جوا أليفا بين النص والواقع لغة خاصة بمن يحترف هذه الحرفة وهنا الكتابة عن المرأة بشكل مختلف .

فهي تملك دلالا وجمالا ولكنها لاتصل في لدرجة الانحلال أبدا.

ويظهر لنا الولد فلفل أيضا في قصة "مشابك الغسيل “ صبي يعمل في محل للأحذية يفهم ويعي كل شيء ، عقله أكبر من عمره ، ولا يستطيع أن يضحك عليه أحد . تعلم في مدارس الحياة أن التجارة شطارة وفهلوة وكيف لا وهو يفهمها وهي طائرة ؟!

يحاول الأستاذ شيحة كمالو أن يستدرجه ليعرف منه تفاصيل حياة ثريا تلميذته النجيبة ويحاول رشوته واستمالته لصفه عن طريق حبات الترمس والبليلة ولكنه أيضا لا يخون ولا يفرط في حقوقه رغم صغر سنه ولكنه يمتلك خبرة لا تجدها في الكثيرين.

أما في مجموعته التي تحمل اسم "حمام يطير “ فالأمر مختلف تماما فالكاتب يرسم لنا مشهدا جنائزيا في قصة " مشيرة " ، مستعينا برصد أماكن بعينها تمت للبيئة الدمياطية بصلة قوية .

حتي وكأن من يقرأ القصة يسير في شوارع ودروب دمياط بدء بشارع الحدادين والعرصة ومرورا بسوق السمك حتي تصل إلي الست الوالدة وكلها أماكن لا يعرفها الا الدمايطة .

وهذا يدل علي مدي واقعية السرد في قصص سمير الفيل ، ورصده لتفاصيل الجنازة ووقوف الناس وإشارتهم بالسبابة مرورا بالدفن .

أما في قصة "نرجس " فيعود إلينا الولد فلفل ولكن باسم أخر هو مشمش وأيضا بفكر جديد دخل سينما اللبان ولم يحضر ما طلبته منه أمه من فول وعيش.

هنا يتمسك القاص بمفردات بيئته التي يستخرج منها أبطال قصصه ولهذا فأن النماذج

التي يكتب عنها سمير الفيل نماذج حية ، تحب وتكره وتعشق وتتمني ، محبة للحياة.

شخصيات لها جذور ، تجعل الشخص الذي عندما يقرأ أي تسيطر عليه تماما ، فتمسك وتشعر بأنك جزء منها .

ولكي أكون منصفا يجب أن أقول شيئا مهما وهو أن هناك خلط شائع بين ما هو واقعي وماهوتقليدي ، ومع أن الفارق بينهما كبير جدا وشاسع ، إلا أن التفرقة بينهما ليست بالشيء السهل .

ولكي نستطيع أن نفرق بينهما علينا أن نجيب عن بعض الأسئلة الآتية :

1 - لماذا يكتب السارد ؟

2- لمين يكتب ؟

3- كيف يكتب ؟

اذا استطعنا أن نجيب علي هذه الأسئلة نكون قد وفقنا في معرفة الفوارق بين النصين : الواقعي والتقليدي.

يكتب السارد حتي يستمتع أولا ثم يغوص بين جروح وعورات الواقع المرير بمشرط الجراح الماهر ليستأصل الورم الخبيث.

فالسارد ذو عين ماهرة تلتقط أشياء لا يراها غيره أو ربما يراها ولكن بشكل مختلف

فيحولها إلي دعائم تسنده وقت الكتابة وتدعم فكرته.

أما السؤال الثاني فالإجابة عنه تختلف من كاتب لأخر ولو أخذنا كاتبنا سمير الفيل مثلا

نجد نصوصه مكتوبة عن ناس من المجتمع يتألمون ويتكلمون ويترجم ألامهم وكلامهم للغة سردية ، سلسة ، تصل بسرعة إلي قلب الناس ويتفاعلون مع النص كأنه جزء لا يتجزأ منهم وأعتقد أن هذا هو سبب نجاح نصوص سمير الفيل السردية.

أما عن السؤال الأخير فالجواب عنه له علاقة قوية بالسؤالين السابقين :

فهو يكتب بلغة البسطاء ، ليس تقليلا من شأن التقنيات التي يتبعها السارد ، ولكنه ينتقي كلمات بسيطة ، أصيلة ، مرتبطة بالبيئة التي يستنبط منها أبطال قصصه.

وهناك ملمح مهم جدا في إبداع سمير الفيل السردي ، وهو عدم لجوءه لعمل حوار إلا عند الضرورة القصوى.

فهناك كتابات سردية لكتاب عظام ، ولكن بلا روح ، تعتمد علي البناء الهندسي للقصة من حيث اللغة الرصينة التي تحاول تعويض الروح داخل النص ، ولكنها لا تستطيع أن تكون بديلا ناجحا ..

فاتني أن أقول لكم أن كل نص أبدعه سمير الفيل ، يمكنه أن يكون رواية مستقلة .

لأن نصوصه تتميز بكثرة الأحداث والشخصيات وتفاوت الأزمنة ، وكل هذه المميزات

يمكن توظيفها لعمل رواية .

ورغم براعته كسارد للنصوص الطويلة التي تعج بالشخصيات والتفاصيل والأحداث

الا أنه ماهر في كتابة النص ذات اللقطة الواحدة التي يعبر عنها بلغة مكثفة لرصد رؤي بعينها وينتقي أنماطها من واقع ملموس.

والملمح الأخير في كتابات سمير الفيل هو استخدامه لتقنية التصوير السينمائي،

التي تساعده في وصف ورصد أحداث بعينها لا يعرفها إلا من عاش في دمياط بلد المنشأ لكاتبنا ومن عمل حرفيا يمكنه أن يشعر بعناء ومكابدات الطفولة والصبا مثل ما حدث لشخصية الولد فلفل .

كل التحية له ولساردنا الجميل الذي جعلنا نستمتع بالولد فلفل ، ونتألم لألمه ونتعاطف معه في انكساراته ونحنو عليه عندما يخفق قلبه بالحب.

ونضحك معه عندما يستعمل ذكاءه في صندل أحمر كبائع للأحذية ونتربص به عندما يقتحم غرفة الأستاذ مراد ويراه وهو يصلي ونشعر بحبه للفن عندما يذهب إلي سينما اللبان لمشاهدة إحدى الأفلام ناسيا الفول والعيش.

وأخر كلامي شهادة حق أقولها حتى أكون قد انتهيت من كلامي لقد استمتعت بقراءة كاتبنا الجميل سمير الفيل ، وأقولها عالية لو لم يكتب سمير الفيل القصة القصيرة ، لخسرنا كثيرا بفقدنا لإبداعات هذا السارد المبدع ..

السيد شليل

12 مارس 2017.

بقلم : السيد شليل

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007