قال السائق : مئة مرة قلت لك .. طنّش عن الفراطة .. نصف الميكرو يعود فارغاً، ولا نكاد نحصّل إيجار السيارة.
المعاون: الله المعين .. يافتاح يارزّاق .
السائق: ولك صطوف ليكون عبتلطش هيك .. هيك ..
المعاون : لا والله يامعلم .. الأمانة فوق كل شي.
يفكّر المعاون مليّاً.. إننا نتقاضى من الزبائن أجراً زائداً.. أيضاً في ذلك غش… إذن أنا أساهم في عملية الغش.. ولا أنال من وراء ذلك شيئاً …
منذ ذلك الوقت صارت الزيادات الآتية من الزبائن من نصيب المعاون وحده.