[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
الجلاء(مقطوعة سرد) 
التاريخ:  القراءات:(440) قراءة  التعليقات:(3) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : ساعد الخميسي  

 

تَعثرت قدماه في نبو رملي، كان بين أيدي رجلين من غلاظ القبيلة، وهُما يقتادانه بسطوة العُرفِ إلى مجلس الشيخ "رشدان" أواخر الصيف.

 أنهضاه مُضيًا لقومِ يتناسلون؛ مثنى وفُرادى عن مأدبة الغداء إلى حيث الصبي الذي يقف هناك ساكبًا من شُح الماء على كفوفهم مايبلل الدسم ليمسحوا ببقاياه على شواربهم.

مِن صدر المجلس تستوقف عينا الشيخ مشهد الاقتياد ، و تُنطق أفواه الكاظمين غيظهم .

 مقابلين المجلس وتحت شمسٍ هافت رويدا عن نهارهم:

ـ "جوير"..

ـ (.. ماحمى حلال بنت عمه من نهابة القوم)!

يقف الشيخ، ويقف من يُقاربه..

 يهجع كل متمتمٍ عدا مُسن في الطرف لايزال يُخافت من بجواره ، حتى يتنبه للسكوت العام، ثم تتناوب نظرات الجلوس بين الواقف و المتعثر ، ومالبثوا أن ٲوماؤوا برؤوسهم للفصل الأخير :

ـ ( إما بقطع يمناه و إلا من الديرة نجلاه) !

وقبل مبيت الزرائب..

مضى "جوير"  باتجاه السواحل الغربية بحنجرة أصعدها الشجن إلى أعلى مايمكن..

مضى "جوير" بجوار البئر المالحة، ولم يُعبأ لذَكر الحَمام الذي يداعب أنثاه بشهوة تعطل معها الهديل !

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007