مشعل العرفج
وصل متأخراً للصف، لم يكن هنالك اعتراض من الأستاذ على هذا التأخير، ولكن كانت عيون الطلاب تلاحقه وكأنها تحاسبه ، حيث أنه دوماً ما يكون الأخير . قرأ في نظراتهم استفهاماً عن سر تأخره المتواصل وغير المبرر .
بعدما جلس على الكرسي تذكر مقولةً كانت تُرددُ على مسامعنا في أسبوع المرور تناسب حاله :
أنْ تصلَ متأخراً خيراً من ألا تصل !
وما زال يرددها في كل مرة يسبقه فيها غيره .