[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
فطام فطام
التاريخ:الأربعاء 26 مايو 2010  القراءات:(6219) قراءة  التعليقات:(0) لا يوجد تعليق  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : محمد الراشدي  

 

فطام

السكين غير الحادة تنزلق مرارا فوق السطح اللدن لحبة الحنظل دون أن تحز فيه شيئا.. أخاديد صغيرة خلفتها المحاولات المتكررة على جسد الحنظلة ولم تفلح أي منها في اختراق قشرتها الملساء المتمنعة .. حين استيأست من شقها، ضمتها بين أصابع كفها وثبتتها على طرف السرير الخشبي .. ضمت بكفها الأخرى مقبض السكين بقوة .. ومالت برأس السكين المدبب نحو حبة الحنظل .. انغمس طرف السكين في جسد الحنظلة دون أن يخترقها .. ضغطته بقوة فانفتق شق صغير ما لبث أن اتسع وغار فيه النصل .. سحبت السكين من جوف الحنظلة وعادت تغرس الطرف غير الحاد في الشق .. حركت السكين بقوة في جوف الحنظلة فانفلقت إلى شقين .. وفاحت رائحة قوية .. رفعت حاجبيها وأدارت رأسها نحو الجهة المقابلة تتحاشى الرائحة المتدفقة من قلب الحنظلة .. وضعت الفلقتين جانبا .. فركت كفيها ببعضهما على عجل .. لوت ذراعها فوق كتفها نحو ظهرها .. أمسكت بطرف مقبض سحاب فستانها العتيق .. أرخته قليلا .. لوت ذراعها الأخرى تحت كتفها وتلقفت طرف السحاب من الجهة المقابلة .. سحبته برفق نحو الأسفل .. انفرج الفستان عن  جذع أبيض كرغوة الحليب ولامع كالرخام.. استرخى القماش على كتفيها .. انحسر الفستان عن صدرها .. وبقي عالقا بوهن فوق ثدييها .. رشقت صغيرها الواقف أماها بنظرة.. تبسمت .. انجلى عبوس وجهه .. تقدم نحوها .. مد كفيه الصغيرتين لها وعينيه غائرتين في صدرها .. وبحركة آلية فغر فاه في أول أول طقوس الرضاعة التي اعتادها كل يوم .. صدته بكفها .. دفعته برفق نحو الوراء .. تبسمت .. أغلق فمه .. امتلأ وجهه دهشة .. وبأطراف أناملها سحبت الفستان عن بقية صدرها .. اندلق ثدياها إلى العراء منكفئين نحو الأسفل .. اتسعت أحداق الصغير .. حدق بعينين جائعتين في الحلمة المزمومة.. وارتقت نظراته ضارعة نحو وجه أمه.. تناولت هي قطعتي الحنظل .. ألصقتهما بطرفي ثدييها .. سرت قشعريرة خفيفة في جسدها حين لسعت برودة الحنظل حلمتيها .. حركت الحنظل فوق ثدييها بحركات دائرية .. العصارة اللزجة للحنظل تبلل الدائرتين الورديتين فوق الثديين.. رفعت قطعتي الحنظل عن صدرها .. وضعتهما جانبا .. انكفأت بعينيها نحو صدرها .. تزحلقت نظراتها فوق بريق عصارة الحنظل فوق دوائرها الوردية.. نظرت نحو الصغير .. تبسمت مجددا فلم يبتسم .. نادته : تعال.. تقدم بهدوء.. تلقفته بكلتا يديها .. أدنته إلى صدرها .. فغر فاه بنهم .. التقم ثديها .. أطبق شفتيه على رأس الثدي باشتياق .. وحين مازجت مرارة الحنظل لسانه انتفض .. تغضن وجهه.. بصق الثدي بقرف.. صاح بتقزز.. باحت حنجرته بفحيح ممزوج بالبكاء .. نظراته ذاهلة وعيناه تطفحان دمعا وأسئلة .. مال نحو الثدي الآخر .. اقترب منه .. باعد بين فكيه .. وحين أوشكت شفاهه أن تلامس طرف الثدي أطبق فمه.. عاد برأسه نحو الوراء .. تسارعت أنفاسه .. بدا خائفا ومترددا .. مد أصبعه الصغير .. تحسس طرف الثدي .. ألقى بخوفه جانبا.. وانقذف نحو الثدي دفعة واحدة .. تلقفه بفمه .. نفض رأسه يمينا وشمالا .. أطلقه وانكفأ نحو الأرض .. تدفق من فمه لعاب كثيف وقيء.. وبذعر أمسكت أمه برأسه تحاول تثبيته كيلا يشرق بقيئه .. كان يفصل بين نوبات قيئه ببكاء صارخ متقطع.. وحين فرغ عاد برأسه نحو أمه .. كانت عيناه زائغتين ولونه شاحب .. بكى بلوعة وفجيعة .. ضمته أمه إلى صدرها العاري .. طوقته بذراعيها .. وفوق شعره الناعم سقطت دمعة تحدرت من عينيها حزنا عليه.

 

21-2-1431

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007