أمنية
مشعل العرفج
ظل مقيداً لوقت طويل أحس معه أن حرارة الشمس تكاد تخترق رأسه فتحرقه قبل أن يغادر جسده .
أخذ يستمع للصمت في تلك الساحة الكبيرة بينما الجموع التي يشعر بأنفاسها تستمع للبيان الذي يقرأه أحدهم مؤكداً على حق الدولة في اجتثاث هذا الجزء الخبيث من جسد الوطن .
وقبل أن يمر السيف في ذلك الجزء الفاصل بين رأسه وبقية جسده ، سأله أحدهم :
- هل لك أمنية ترغب أن نحققها لك قبل أن تموت ؟
أجاب بسرعة وبثبات :
- لم أفعل ما فعلت لتحققوا لي الأماني ، أسلموني للموت فقط !!