[ أهلاً بالضيف الكريم ] 
للتسجيل
أنت الزائر رقم

إحصائيات الموقع

الدول المشاركة
عدد الكتَّاب
عدد النصوص
عدد الكتب
عدد التعليقات
عدد القراءات
عدد التوقيعات
عدد المشتركين
كتَّاب في الانتظار
نصوص في الانتظار
 
أغلال 
التاريخ:الخميس 24 يوليو 2008  القراءات:(3528) قراءة  التعليقات:(7) تعليقات  إهداء لصديق طباعة التعليقات أضف للمفضلة

  قصة ، من : مشعل العرفج  

 

أغلال

مشعل العرفج

 

فتح أحد الجنود بوابة الزنزانة ونادى باسمي ، وضع القيود في معصميّ وكبل رجليّ . طلب مني أن أسير خلفه ، وسرتْ . خطواتي تماثل خطوات طفلٍ للتو بدأ يتعلم المشي ، أُحسُ بالدم بدأ ينزف من أثر هذه السلاسل التي تحتك بأعقاب قدميّ ، ومع كل خطوة أشعر بألمٍ بدأت أعتاده .

أوقفني خارج مكتب مدير السجن ودخل هو ، لم يتأخر كثيراً طلب مني بعد خروجه الدخول للمكتب .

لمحني بنظرةٍ واحدة ولم يتكلم ، ثم أبدى انشغاله بأوراقٍ أمامه ، وقفتُ أتأمل منظره وهو متكورٌ على كرسيه ، منظره يدعو للشفقة والضحك في آن . بعد انتظاري الطويل سألني :

- إبراهيم ، الذي يعمل في وزارة الداخلية ، هل هو قريبك ؟

- إنه عمي !

-بصوتٍ عال : عسكري .!! وأشار بيده للجندي ليرجعني للزنزانة .

كان سؤال هذا الغبي المتعجرف عن عمي فقط .

ازدادت كراهيتي له ، وكرهت عمي ، وأصبحت ألعنهما معاً في كل مرة يُفتح فيها باب الزنزانة .

 

 

w w w .    A    r    a    b    i    c    S    t    o    r    y    . n e t

جميع الحقوق محفوظة لشبكة القصة العربية 2001-2007