الأستاذ جبير المليحان : قرات هذا اليوم قصتك (الطائر: فرفور) ووقفت على شساعة الخيال ، والقدرة الفائقة التي تتمتع بها في اجراء الحوار على ألسنة الطيور ، وذكرتني بما نملك من موروث عالمي في هذا المجال ، وفي تطويعك اللغة السردية في ايصال الفكرة التي تريد الى المتلقي ، فانت لا تريد الطائر من حيث هو طائر ، ولا المعروف بالفرفور ، ولكن الابعد من ذلك هو المقصود ، انها رسالة الى كل من يفر ـ وان لم يقرر بذلك ـ من وظيفته ككائن ينفع غيره انطلاقا من ذاته،وألآ يترك المصادفة تسًَُْيره لتصنع منه انسانا سلبيا ،
ان القصة من حيث هي كائن جميل ، لم تكن في يوم من الايام بمنأى عن حركة المجتمع ، وعن تطوره ، ولأ
ينبغي ان نستهين بأي قصةـ اذا كانمت هادفة ـ في وضع لبنة مهما كان حجمها ومكانهافي جدار المجتمع الذي نريد والفرد الايجابي الذي نطمح ، وفرفور قد يكون هذا الفرد الذي ينقذه المجتمع(غرنوق)، من التسويف والاتكالية ، فيحوله الى المبادر والايجابي .
هذه الملاحظة الاولى والعاجلة عن قراءتي اليوم ل(الطائر :فرفور) . وارجو ان تتقبل تحياتي الاخوية.